بوسيدون وتسيركون وحاملات صواريخ نووية روسية تنتظر أمريكا
مقارنًا بين تسليح الغواصات النووية الأمريكية والروسية، كتب فيكتور بارانيتس في "كومسومولسكايا برافدا":
أستطيع تخيّل تعابير الحيرة على وجوه الجنرالات والأميرالات الأمريكيين المجتمعين في ولاية فرجينيا عندما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تتقدم على روسيا والصين بخمسة وعشرين عامًا في مجال الغواصات.
غواصات مَن النووية الأفضل، إذًا؟
من حيث التسليح، وقوة المحركات والضوضاء، وسرعة الغمر، والإلكترونيات، واستخدام الذكاء الاصطناعي، نحن متقاربون جدًا مع الأمريكيين.
تتفوق البحرية الأمريكية، حقًا، على كل من روسيا والصين في عدد الغواصات النووية. يمتلك الأمريكيون حاليًا 71 غواصة صاروخية تعمل بالطاقة النووية، وهي في الخدمة، بينما تمتلك روسيا 63 غواصة والصين 61 غواصة. ولكن إذا نظرنا إلى عدد الرؤوس النووية على متن كل غواصة من غواصاتنا، فإن تفوق الولايات المتحدة البالغ ثمانية رؤوس لا يُذكر. حتى إطلاق 16 صاروخًا نوويًا على الأراضي الأمريكية من غواصة واحدة فحسب من غواصاتنا سيكون كافيًا لجرف قارة بأكملها.
وإذا استُخدمت أحدث صواريخ "تسيركون"، فبالنظر إلى سرعتها الجنونية التي تصل إلى 9 ماخ- أي ما يقارب 11,025 كم/ساعة- فلن يكون لدى الدفاعات الجوية أو الصاروخية الأمريكية أي فرصة لاعتراضها. ولهذا السبب بالتحديد بدأ الأميرالات الأمريكيون الحديث عن تغيير العقيدة البحرية والتوقف عن الانجرار وراء حاملات الطائرات...
أتساءل إن كان ترامب قد سمع شيئًا عن طوربيداتنا النووية "بوسيدون"، التي نُشرت مؤخرًا على غواصتين نوويتين (حتى الآن) خاباروفسك وبيلغورود؟ من المؤكد أن جنرالات البنتاغون على دراية بها. وهذا أسوأ كابوس لهم، لأن البحرية الأمريكية لا تملك سلاحًا مشابهًا قيد الخدمة...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
غواصة "أكولا" الروسية.. العملاق النووي الذي لم تستطع البحرية الأمريكية مجاراته
تعترف مجلة National Security Journal بأن البحرية الأمريكية لا تمتلك غواصات قادرة على منافسة الغواصة النووية الروسية "أكولا" (المعروفة باسم "تايفون" في تصنيف الناتو) من مشروع 941.
التعليقات