Stories
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
الليلة.. موعد ناري يجمع المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا.. الموعد والقنوات المجانية الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد مدرب مصر حسام حسن على تشجع جماهير المغرب لنيجيريا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إضاعة صلاح ومرموش ركلتين ترجيحيتين.. وائل جمعة: المحليون أفضل منكم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تحظر احتفال جماهير المغرب والسنغال في "الشانزليزيه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تخرج خالية الوفاض من كأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وائل جمعة يهاجم مواطنه حسام حسن مدرب مصر بسبب تصريحاته
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. دير الزور في عطلة طارئة ونداء للسكان بالبقاء في منازلهم وسط تصاعد التوتر مع "قسد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سانا": انقطاع المياه عن الرقة بشكل كامل بعد تفجير "قسد" الأنابيب المغذية للمدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غراهام يحذر دمشق من استخدام القوة ضد الأكراد ويهدد بإحياء عقوبات "قانون قيصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. لقطات متداولة لمعارك عنيفة شرق الفرات بين القوات الحكومية وقسد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: نحث القوات الحكومية السورية على وقف أي أعمال هجومية بين حلب والطبقة
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
ألمانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى فرض رسوم جمركية جوابية على الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع أوروبي طارئ بعد تهديد ترامب بالرسوم على خلفية غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي أوروبي مخضرم: الوحدة الغربية هي السلاح في وجه الأطماع الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير بريطاني: موقف روسيا من غرينلاند يربك منتقدي موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروبا قد تهدد بإغلاق القواعد الأمريكية رداً على تصريحات ترامب حول غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تنسق ردها على رسوم ترامب الجديدة مع الشركاء الأوروبيين
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
إيران.. إعادة فتح المدارس بعد أسبوع من الإغلاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الإيراني يصف ترامب بـ"المجرم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: ترامب سيحاول قتل خامنئي هذا الأسبوع!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يبحث مع نظيره العماني تصاعد التوتر حول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد.. هل أقنعته دول عربية وإسرائيل بعدم ضرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يدعو لإعادة الحرب "بقوة هائلة" إلى غزة وتشجيع "الهجرة الطوعية" الواسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش ينتقد نتنياهو ويرسم "خطوطا حمراء" لمستقبل غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من سيحكم غزة ومن سيراقب؟ وكيف تعود تركيا وقطر إلى القطاع؟ أسئلة إسرائيلية مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة ستنفذ خطة غزة بغض النظر عن موقف نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: ترامب يطلب دفع مليار دولار مقابل العضوية الدائمة في "مجلس السلام" الخاص بغزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوليتكو: هوس ترامب بغرينلاند صرف الانتباه عن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أوكراني: الاتفاقية الأمنية مع الدنمارك لا تلزم كييف بدعمها عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدفيدتشوك: زيلينسكي رفض السماح للمواطنين الأوكرانيين في روسيا بالتصويت في الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مكتب زيلينسكي يصل إلى الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه واستمرار تقدم قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الأوكراني الجديد يعلن عن نظام مكافآت لقتل الجنود الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إطلاق قذائف من مدفعيات الجيش السوري خلال اشتباكات مع قسد قبيل دخولها ريف الرقة الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم السوري في مسكنة وسط احتقالات مع دخول قوات الجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. سكان دير حافر يستقبلون قوات الجيش السوري أثناء دخولها المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناصر "قسد" يسلمون أنفسهم لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحيات عسكرية تحلق فوق أبوظبي مع إحياء الإمارات الذكرى الـ4 لـ"يوم العزم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. قوات الجيش السوري تدخل دير حافر عقب انسحاب قوات "قسد" منها
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
بضحكة مثيرة.. رد فعل كلوب على سؤال حول تدريب ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأزمات المتتالية.. اتحاد الكرة المصري يحسم مصير حسام وابراهيم حسن مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. تير شتيغن يغادر برشلونة والمفاجئة في الوجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يقترب من تحطيم رقم غوارديولا القياسي مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس عرض اتحاد جدة "الخرافي" لضم ليونيل ميسي وسبب رفضه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. كريستيانو رونالدو يعرض قصر أحلامه للبيع (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
في الذكرى الثمانين لمنظمة الأمم المتحدة - هل تحولت لجثة هامدة؟
كان هدف المنظمة منذ تأسيسها عام 1945 إنقاذ البشرية من الجحيم ولكن لم يعد أحد يستمع إليها، والحروب مشتعلة في أكثر من مكان. أليس راسل – Financial Times
منذ تأسيس الأمم المتحدة في أكتوبر 1945، في خضم موجة من المثالية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، أدرك قادتها الأكثر حكمة أن قوتهم الأساسية تنبع من منابرهم: إذ يمكنهم فضح الدول الأعضاء وتوبيخها علناً.
كان داغ همرشولد، الأمين العام الثاني المتألق، الذي توفي في حادث تحطم طائرة غامض عام 1961 أثناء وساطته في الكونغو، أبرع من جسّد هذا النهج. وعندما كان يتحدث، كان العالم يصغي. وهو من نطق بالكلمات التي لا تزال تجسّد رسالتها في أيامها المجيدة. وقال: "لم تُنشأ الأمم المتحدة لقيادة البشرية إلى الجنة، بل لإنقاذها من الجحيم".
أما الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، الأكثر حذراً، فيحبّذ الحفاظ على تقليد التحدث علانية. ففي الأسبوع الماضي، دعا إلى مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، وانتقد إسرائيل بشدة بسبب هجومها على قطاع غزة. وكانت لغته صارخة، خالية من الأسلوب الدبلوماسي المعتاد في الأمم المتحدة.
وقال: "نشهد قتلاً جماعياً للمدنيين ونشهد عقبات كبيرة أمام توزيع المساعدات الإنسانية". "والحقيقة أن هذا أمر لا يُطاق أخلاقياً وسياسياً وقانونياً".
ومع ذلك، يبدو أن العالم لم يعد ينصت. فقد أكّد مسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة أن الحروب المستعرة في أوكرانيا وغزة والسودان قد أكّدت انطباعاً بأن النظام المكرّس في ميثاق الأمم المتحدة في حالة من الانهيار.
يقول اللورد مارك مالوك براون، الرئيس السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي شغل منصب نائب الأمين العام في عهد كوفي عنان عام 2006: "يقول غوتيريش كلاماً جريئاً. لكنه الآن يُهمَل ويُنظر إليه على أنه على الهامش وليس كفاعل". ويضيف: "كانت قاعة المؤتمرات الصحفية في عهد كوفي تعج بالصحفيين. أما الآن، فقد أصبحت أشبه بضريح منها بقاعة صحفية".
لطالما اعتبر المحافظون الأمريكيون الأمم المتحدة عائقاً أمام نفوذ الولايات المتحدة، واتهموها بالتحيز المفرط لآراء دول الجنوب العالمي والقضايا التقدمية. وبدورها، اتهمتها الدول النامية بالتحيز أحياناً لصالح الغرب. ومع توسع الأمم المتحدة - التي تضم أكثر من 40 ألف تفويض، وفقاً لأرقامها الخاصة - اكتسبت أيضاً سمعة في هذا المجال كعملاق بيروقراطي غير مؤهل لعالم متسارع الخطى.
ولكن مع اجتماع قادة العالم في نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، يسود شعور بأن الأمم المتحدة، في ذكراها الثمانين، تواجه أشد ضغوطها حتى الآن بشأن غايتها. حتى البابا انضم إلى هذه الانتقادات. ففي وقت سابق من هذا الشهر، وفي أول مقابلة له منذ انتخابه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية في مايو، قال: "يبدو أن هناك اعترافاً عاماً" بأن الأمم المتحدة فقدت قدرتها على "جمع الناس".
يكمن جوهر الأزمة في الجمود الذي أصاب مجلس الأمن بسبب امتلاك الدول كالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا حق النقض – الفيتو. والآن تقوّض إدارة دونالد ترامب الأمريكية، ذات التوجه الأحادي العدواني، بطرق مختلفة، المبادئ والقيم التأسيسية للمنظمة الدولية.
في ظل هذه الخلفية القاتمة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة، تكشف أمانة الأمم المتحدة عن برنامجها الإصلاحي "UN80". وتشمل المقترحات دمج بعض كيانات وبرامج الأمم المتحدة العديدة، وتخفيضات كبيرة في الميزانيات.
ويتحدث حلفاء الأمم المتحدة بتفاؤل عن الأزمة كفرصة لإجراء تغييرات ضرورية للغاية. ويأملون أن يمهد هذا الطريق لمنظمة أكثر تماسكاً وتبسيطاً، تُعيد تركيزها على الدفاع عن القيم الجوهرية لمؤسسيها.
لكن ثمة سيناريو أكثر قتامة يلوح في الأفق: مصير عصبة الأمم، السلف المشؤوم للأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الأولى، والتي انحرفت إلى الهامش الدولي بعد فشلها في منع الانزلاق إلى الحرب العالمية الثانية.
تقول سيغريد كاغ، نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة، التي شغلت مناصب عدة في الأمم المتحدة، دون مبالغة: "الأمم المتحدة في مرحلة من اللاجدوى. هذه هي مأزقها. قد يبقى الحلم حياً، لكن لا أحد ينظر إلى الأخبار ويتساءل: ماذا حدث في الأمم المتحدة؟"
وتتساءل كاغ "هل يمكن إنقاذ المنظمة؟ وتجيب بأنها مسألة إرادة، فالأمر لا يتعلق بإعادة بناء الأمم المتحدة كما كانت في الماضي؛ بل يتطلب هيكلاً مختلفاً ونهجاً مختلفاً".
إن أي إصلاح هيكلي جدي للأمم المتحدة يجب أن يحظى بدعم الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، لكن الولايات المتحدة، كما هو الحال على مر تاريخ الأمم المتحدة، ستكون الفاعل الأهم؛ حيث لم يقتصر دورها على تشكيل المنظمة عام 1945، بل كانت ممولها الرئيسي - حتى مع استيائها من توصياتها وتجاهلها لها أحياناً. ويأتي خطاب ترامب أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء في وقت متوتر للغاية في العلاقات بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة لها.
يقول مالوك براون: "اتبعت الولايات المتحدة معايير مزدوجة طوال وجود الأمم المتحدة. لكنها استمرت في دعمها وسعت إلى وصف سياستها الخارجية بأنها متوافقة مع مبادئ الأمم المتحدة حتى عندما كان ذلك مبالغة". ويضيف أن "نظام القواعد الدولية بأكمله قد انتهى تقريباً" الآن، بل إن نهج ترامب القائم على مبدأ "أمريكا أولاً" في إبرام الصفقات قد أدى إلى توتر العلاقة مع الأمم المتحدة لدرجة كادت أن تنهار.
يقول جون بولتون، الذي شغل منصب سفير بوش لدى الأمم المتحدة ومستشاره للأمن القومي في ولاية ترامب الأولى قبل أن يصبح ناقداً صريحاً: "لست متأكداً من أن ترامب يتحدث إلى غوتيريش إلا عندما يذهب إلى نيويورك لإلقاء الخطاب". ويرغب كثيرون في إدارة ترامب وحلفاؤه في الكونغرس في أن تذهب الإدارة إلى أبعد من ذلك بكثير لإبعاد الولايات المتحدة عن الأمم المتحدة.
حتى الآن هذا العام، قدّم المشرّعون الجمهوريون أكثر من 20 تشريعاً يستهدف الأمم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة فيها. وتراوحت التدابير المقترحة بين حظر المساعدات الخارجية للدول التي تصوّت مع أمريكا "بأقل من 50%" من الوقت، ومشاريع قوانين تُلزم الولايات المتحدة بالانسحاب الكامل من الأمم المتحدة وإغلاق مقرّها الرئيسي.
ثم هناك إسرائيل. لطالما كانت هذه القضية من أكبر نقاط الخلاف بالنسبة لواشنطن في علاقتها بالأمم المتحدة. ويقول ويليام غرانت، الذي عمل في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال إدارة باراك أوباما: "تنظر إسرائيل إلى الأمم المتحدة كقوة معادية، بما في ذلك الأمانة العامة وعدد كبير من الدول الأعضاء". "لذلك، غالباً ما كان دور الولايات المتحدة هو محاولة الدفاع عن إسرائيل وصد الهجمات عليها".
لقد أدى الاستهجان العالمي إزاء التكلفة المدنية لحرب إسرائيل التي استمرت 23 شهراً في غزة، والتي أثارها هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إلى تفاقم التوتر. يقول بيتر راف، مدير مركز أوروبا وأوراسيا في معهد هدسون، وهو مركز أبحاث محافظ: "لقد نقلت إدارة ترامب هذا النقد [للأمم المتحدة] إلى مستوى جديد".
لقد أشارت جين كيركباتريك، التي شغلت منصب سفيرة رونالد ريغان لدى الأمم المتحدة، إلى أن الولايات المتحدة ترغب في مغادرة الأمم المتحدة، لكن الأمر "لا يستحق العناء". ويوافق بولتون، الناقد المخضرم للأمم المتحدة، على هذا الرأي. ويرى أن من الأفضل "محاولة إصلاحها" وتقليص حجمها، وإلغاء الوكالات التي تم تسييسها.
ومن شبه المؤكد أن الولايات المتحدة ستواصل الانسحاب من التزاماتها المالية تجاه الأمم المتحدة، معتبرة معظم وظائفها أعمالاً يمكن أن تُنفّذ بسهولة من قِبَل "مؤسسة أخرى غير تقليدية وغير عالمية".
أما غالبية الدول الأعضاء فتعطي الأولوية لإصلاح مجلس الأمن؛ حيث تعكس مجموعة الدول الخمس الحائزة على حق النقض (الفيتو) هيكلية عام 1945. وللهند وإندونيسيا والبرازيل ونيجيريا وقوى صاعدة أخرى مطالبات بالحصول على مقعد في مجلس الأمن.
لكن الدبلوماسيين يُقرون بأن الوضع سيبقى على حاله في الوقت الحالي، نظراً لانعدام أي فرصة للاتفاق على من سيتم ترشيحه. وبدلاً من ذلك، ينصب التركيز على كيفية إصلاح جدول أعمال الأمم المتحدة وعملياتها، مع أن الأهداف محل خلاف حاد لا محالة.
ويتمثل الخلاف الرئيسي في ما إذا كان ينبغي التركيز على السلام والأمن وتقليص المبادرات الإنسانية؛ أو التمسك بالالتزامات تجاه التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ وعدم المساواة، مع إيجاد سبل لتنفيذها ببساطة أكبر.
يحدث كل هذا في الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة ضغطاً مالياً مزدوجاً قسرياً، مما أدى إلى تخفيضات هائلة في أعداد موظفيها وبرامجها. وقد تراكمت على أكبر جهتين مانحتين، الولايات المتحدة والصين، متأخرات ضخمة في مساهماتهما. كما خفض ترامب كميات كبيرة من التمويل الأمريكي للمساعدات الخارجية، وحذت حذوه جهات مانحة أخرى.
لقد دعا غوتيريش إلى خفض عدد موظفي بعض الوكالات بنسبة 20% في عام 2026. وتخفض الأمانة العامة ميزانيتها بنسبة 15%، وقرابة 19% من موظفيها في عام 2026. وتحذّر منظمات الإغاثة من أن هذا يهدد حياة أعداد كبيرة من الناس، مع أن موظفي الأمم المتحدة يشيرون سراً إلى أن العديد من الوكالات مثقلة بالديون وسوء الإدارة.
وفي هذا السياق الكئيب، يسارع حلفاء الأمم المتحدة القدامى إلى إيجاد سبل لإنعاشها. فالنرويج، تُقود مع المكسيك تحالفاً من الدول يسعى إلى توافق في الآراء حول كيفية دعم الأمم المتحدة لقيمها التأسيسية مع تبسيط مهمتها. ويقول وزير خارجية النرويج، إسبن بارث إيدي: "علينا أن نحوّل هذه الأزمة المالية إلى فرصة لتعزيز التعاون وتقليل عدد البرامج". ويضيف: "علينا أن نتحلى بالحزم. فأحيانًا يكون الإصلاح الكبير أسهل من إصلاح صغير".
ويُصرّ دبلوماسيون من دول الجنوب العالمي على أن الأمم المتحدة لا تستطيع تقليص التزامها بالتنمية ومعالجة تغير المناخ. لكن بعض المسؤولين السابقين في الأمم المتحدة وحلفاء أوروبيين لها يجادلون بأن الولايات المتحدة قد تكون محقة في الضغط عليها لإلغاء بعض المهام الإنسانية.
وفي هذه المرحلة العصيبة، يتوقف عديد من الحسابات على اختيار الأمين العام الجديد العام المقبل. فقد أشرف غوتيريش وسلفه بان كي مون على عقدين صعبين من التنافس المتزايد بين القوى العظمى، لكن النقاد الداخليين يقولون إنهما كانا يتجنبان المخاطرة أكثر من اللازم.
واليوم تعجّ نيويورك بالنقاش حول كيفية إعادة النظر في الأمم المتحدة. ويشير المحللون إلى سعي الصين والقوى الصاعدة في الجنوب العالمي إلى لعب دور قيادي أكبر في ظلّ انسحاب الولايات المتحدة، ويُسلّطون الضوء على حيوية في الجمعية العامة كبديل لمجلس الأمن المتعثر. وهناك قول لأحدهم يختصر صورة الأمم المتحدة اليوم: "تشبه الأمم المتحدة الموتى السائرين؛ فهي لا تنهار تماماً، ومع ذلك تبدو كجثة هامدة".
المصدر: Financial Times
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات