قصفٌ روسيٌ نوعي يبشّر بمرحلة جديدة في العملية العسكرية الخاصة
عن إثبات روسيا قدرتها على تدمير الجسور على نهر دنيبر وحرمان القوات الأوكرانية من الإمدادات الغربية، كتب رفائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد":
فتح الهجوم الليلي المشترك الذي نفذته القاذفات الروسية والطائرات المسيرة والمدفعية على الأراضي الأوكرانية مرحلة جديدة من العملية العسكرية الخاصة. فمنذ بدايتها لم تضرب القوات المسلحة الروسية جسور سكك الحديد عبر نهر دنيبر. بالنسبة لأوكرانيا، تلعب هذه الأهداف دورًا استراتيجيًا حيويًا. ضربها يعني حرمان مجموعة القوات المسلحة الأوكرانية الأمامية، التي يبلغ قوامها نصف مليون جندي، من إمدادات الدول الغربية.
تعليقًا على ذلك، قال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف: "في بداية العملية العسكرية الخاصة، كان ضرب الجسور باهظ التكلفة بالنسبة لروسيا. فقد بُني نظام دفاع جوي متكامل موزع في أوكرانيا، وتم اختباره للاستخدام في الولايات المتحدة وأوروبا. نتيجة لذلك، أمضت روسيا عامين في فهم هذا النظام. الآن، تعلّمت قوات الاستطلاع لدينا تحديد مواقع منظومات الدفاع الجوي، ومكّنت الطيران من تدميرها بشكل أكثر فاعلية.
حققت القوات الروسية تفوقًا جويًا. ينفذ طيراننا مهام قتالية في مجال أوكرانيا الجوي من دون خسائر".
وقال الخبير العسكري ميخائيل أونوفرينكو: "لا أستبعد أن تكون (سلامة) الجسور على نهر الدنيبر، وكذلك الطريق على جسم سد محطة دنيبر الكهرومائية، جزءًا من اتفاقيات غير معلنة بين موسكو والغرب، ولكن طرفًا (الأوكراني) انتهكها، والآن ستضرب روسيا هذه الأهداف".
وأضاف: "أصابت الضربة جسرًا متحركًا من مستويين واحد للسيارات وآخر للقطارات، يقع على بُعد حوالي 200 كيلومتر من النقطة التي يمكن منها إطلاق طائرات غيران المسيّرة بأمان. وهكذا، أوضحت روسيا أنها قادرة على ضرب جميع الجسور على نهر الدنيبر فعليًا، وتدمير لوجستيات العدو على الضفة الشرقية كلّها".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات