على ماذا سيتدربون خلال مناورات الحزام الأمني البحري 2025؟
عن المناورات التي تشارك فيها سفن روسيا وإيران والصين، كتب رومان كريتسول وفلاديمير ماتفيف وأندريه فيودوروف، في "إزفيستيا":
انطلقت في ميناء تشابهار الإيراني على ساحل بحر العرب، مناورات بحرية تحت اسم "حزام الأمن البحري 2025" بمشاركة سفن من روسيا وإيران والصين.
وبالإضافة إلى طواقم السفن من روسيا وإيران والصين، شاركت وفود من أكثر من 10 دول مراقبة أخرى في حفل افتتاح التدريبات، وفق ما ذكرت وزارة الدفاع الروسية.
على مدى عدة أيام، في شمال المحيط الهندي، تتدرب الطواقم على مهام تحرير سفن مختطفة والبحث والإنقاذ في البحر، وإطلاق نيران المدفعية على الأهداف البحرية والجوية.
تقام المناورات البحرية الدولية "حزام الأمن البحري 2025"، التي ينظمها الجانب الإيراني، للمرة السابعة.
ولهذه التدريبات أهمية عملية بحتة، بحسب الخبير العسكري يوري ليامين.
وقال ليامين، لـ "إزفيستيا": "يجري تطوير ممارسة العمل المشترك. وهناك جانب سياسي. هذا دليل من إيران وروسيا والصين على أن الأطراف تعمل على تطوير التعاون في المجال العسكري. على الرغم من الضغوط التي تمارس على هذه الدول في هذا الصدد. وهذه النقطة مهمة بالنسبة لإيران لأنها تتعرض لهجوم مستمر من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى. وتظهر مثل هذه التدريبات أن إيران ليست وحدها، وليست في عزلة. فروسيا والصين، وهما قوتان نوويتان عظميان، تتعاونان معها بشكل نشط، بما في ذلك في المجال العسكري. وهذه نقطة مهمة للغاية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات