Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أوربان: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الأوكراني ولكن من يعتقد أنه سيهزم قوة نووية فهو واهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: الوضع الميداني في أوكرانيا مروّع والحديث عن الانتصار ضرب من الوهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: ضمان أمن روسيا هو الضمان الأفضل لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: ادعاءات الخطر النووي في أوكرانيا "مختلقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعلق 250 مليون دولار مخصصة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: بروكسل تتجه لتشديد العقوبات ضد روسيا.. خطة لاستبدال سقف سعر النفط بحظر شامل للخدمات البحرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: على عكس أجواء الحرب المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: خطة الولايات المتحدة هي التفاوض مع إيران وسنرى ما سيحدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تدعو المواطنين إلى تحديث أنظمة هواتفهم الذكية لضمان استلام التنبيهات في حالة الطوارئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يهزأ بمطالب واشنطن العسكرية ويؤكد: حماة الخليج هم نحن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": البنتاغون والبيت الأبيض يضعان خططا عسكرية مشتركة لضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول عربي يوضح حقيقة "إطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يحذر من "تداعيات خطيرة" حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسباب تغير لهجة ترامب نحو طهران والمخاوف في إسرائيل.. "الصواريخ الإيرانية ستستهدف المدن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أسطول أمريكي ضخم يتجه الآن نحو إيران وسنرى ماذا سنفعل إذا لم نبرم الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
اعترف بالذنب!.. إيقاف لاعب الدوري الأمريكي لكرة السلة (NBA) بول جورج لمدة 25 مباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يتوج بلقب بطل إفريقيا لكرة اليد على حساب تونس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه من السجن.. رمضان صبحي يوجه رسالة خاصة للأهلي ومحمود الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يفاجئ جماهيره برحيل أحد لاعبيه إلى إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تحرك من ريال مدريد للتعاقد مع خليفة أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يلينا ريباكينا تفوز بلقب بطولة أستراليا للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
أعمدة الضوء النادرة تزين سماء بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلاح الجو الجنوب إفريقي يحتفل بالذكرى الـ106 لتأسيسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزيرا دفاع اليابان وكوريا الجنوبية يلعبان تنس الطاولة بعد محادثات في يوكوسوكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك تحرير بلدة جديدة على محور زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لوصول مدمرة أمريكية إلى ميناء إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جورجيا ميلوني تتفقد على متن مروحية آثار انهيار أرضي مدمر في جنوب صقلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
غوتيريش يناشد الحكومة السورية و"قسد" تنفيذ إدماج شمال شرق سوريا بشكل سلمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الولايات المتحدة أبطأت وتيرة نقل معتقلي تنظيم داعش من سجون سوريا إلى العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظلوم عبدي: وقف إطلاق النار هو جوهر الاتفاق مع دمشق واندماج القوات سيتم بشكل منظم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتفاق دمشق و"قسد".. الحكومة السورية تعين قائدا جديدا للأمن في الحسكة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوث باراك: الاتفاق بين دمشق و"قسد" محطة تاريخية نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الإدارة الذاتية": دخول قوات الأمن في وزارة الداخلية السورية يأتي لضمان عملية دمج "قسد"
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
ترامب يفعل ما يقول على ما يبدو
إن جدول أعمال ترامب مربك من الناحية الإيديولوجية، ولكن اختيار المرشحين للمناصب الوزارية يظهر أنه يعني ما يقوله هذه المرة. مات باي – واشنطن بوست
على مدى 50 عاما، كان كل "من هم من خارج البيت الأبيض" يخوضون حملاتهم الانتخابية على وعد شامل: تغيير الوضع الراهن في واشنطن وإزالة سلطاتها الراسخة. وبمجرد توليهم مناصبهم، يتحولون دائما إلى متدرجين حذرين.
ويكتشف هؤلاء أن الوكالات الفيدرالية ضخمة ومعقدة، وأن عددا محدودا فقط من الناس في العالم مؤهلون ولو جزئيا لإدارتها، ناهيك عن إصلاحها. ويتبين أن معظم الإنفاق الفيدرالي غير قابل للتغيير أو يحظى بشعبية، ولن يضرب أي رئيس رأسه في هذا الحائط.
ويبدو أن كل تحركات دونالد ترامب الافتتاحية بعد فوزه بولاية ثانية تشير إلى أنه عندما تحدث عن الانتقام مما يسميه "الدولة العميقة" (وما يسميه معظم الناس "الحكومة")، لم يكن يدّعي ذلك فقط.
لقد بدأ بإنشاء لجنة لجعل الحكومة أكثر كفاءة - وهي خطوة قياسية إلى حد ما في واشنطن، إلا أن هذه الخطوة ستكون بمثابة وسيلة لاثنين من المشاهير العظماء، إيلون ماسك وفيفيك راماسوامي، اللذين يبدو أنهما يكرهان الحكومة حقا.
ثم تبع ذلك سلسلة من الاختيارات المذهلة لمجلس الوزراء: لمنصب وزير الدفاع، وهو منتقد صارخ للجيش على شاشات التلفزيون؛ ومنصب المدعي العام، وهو هدف رخيص للتحقيقات الفيدرالية؛ ومنصب رئيس وزارة الصحة، وهو من المشككين المعروفين في اللقاحات ومنظري المؤامرة؛ ومنصب مدير الاستخبارات الوطنية، وهو كبش فداء للديكتاتوريين.
إنني معجب إلى حد ما بالجرأة هنا. ففي نهاية المطاف، يسير ترامب على نفس النهج الذي اكتفى سابقوه بالكلام عنه بينما قرن ترامب القول بالفعل. ولكن يبدو أن ترامب أقل اهتماما باستعادة الثقة في الحكومة من اهتمامه بتدمير ما تبقى منها، ومن الصعب أن نرى كيف تنتهي مثل هذه التجربة الجذرية إلى خير. ولدي بعض الملاحظات حول ما أعتقد أن كل هذا يقود إليه.
أولا، لدي ملاحظات على الطريقة التي عيّن بها ترامب وزراءه وليس على اختيارهم أو على فكرة أنهم سيخوضون حروبا ضد وزاراتهم، فهذا حقه وحقهم.
حتى مع وجود أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، يعلم ترامب أنه من غير المرجح أن يحصل على 50 صوتا لتأكيد مات غيتز في وزارة العدل أو تولسي غابارد في مدير الاستخبارات الوطنية. ولكن يبدو الرئيس المنتخب على استعداد ليطلب من مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون الدخول رسميا في عطلة - وهو الأمر الذي لم يفعلوه منذ حوالي عقد من الزمان - حتى يتمكن من شغل الوظائف من جانب واحد من خلال التعيينات في العطلة.
ومرة أخرى، نعطي ترامب بعض الفضل، حيث لم يجد بعد سقف ما قد يكون هؤلاء الشيوخ الجمهوريون المترهلون على استعداد للقيام به لاسترضائه. ومن الواضح أنه لن يتوقف حتى يفعل ذلك.
لم يحاول أحد قط أن يعين مجلس وزراء بهذه الطريقة، وأفترض أن هذا الأمر سوف يُطعن فيه وسوف ينتهي به الأمر إلى المحكمة العليا. ومن الواضح أن هذا الأمر لا ينسجم مع نية الدستور، ولكن هذه المحكمة بعينها بارعة إلى حد كبير في إيجاد السبل للانحياز إلى السلطة التنفيذية.
وهذه هي الطريقة التي ينشأ بها الحكام المستبدون. فهم لا يخالفون القوانين؛ بل يعيدون صياغتها. وينجحون في إضفاء الشرعية على أي وسيلة غير ديمقراطية يرغبون في استخدامها، إما لأن المؤسسات الحكومية الأخرى تخشى قول لا، أو لأنها تستفيد من قول نعم. وإذا انتهى الأمر بترامب إلى تدمير بند "المشورة والموافقة" في الدستور، فسوف يقلب ركيزة مهمة في نظامنا الشهير من الضوابط والتوازنات.
ثانيا، إذا كان الهدف الأساسي لترامب هو تقليص قوة العمل الفيدرالية، وهو ما تحدث عنه العديد من الرؤساء الجمهوريين الآخرين، فربما يكون قد عثر على تكتيك رائع. إذ أن فصل الموظفين الحكوميين أمر صعب للغاية. ولكن إذا تمكن ترامب من تعيين غيتز في وزارة العدل أو روبرت ف. كينيدي الابن في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، أتخيل أنك سترى هجرة طوعية للخبرة لم نشهدها من قبل. ولا يوجد محام في وزارة العدل لا يمكنه كسب المزيد من المال مقابل صداع أقل في الممارسة الخاصة.
إن مجرد رفض استبدال هؤلاء المدعين العامين والخبراء العلميين قد يجعل ترامب وعملاءه أكثر نجاحا في تقليص صفوف الموظفين المدنيين مقارنة بكل الإدارات السابقة مجتمعة.
ثالثا، سوف نحتاج إلى طريقة جديدة للحديث عن الأحزاب والإيديولوجيات، لأن ما يفعله ترامب لا يحمل أي طابع محافظ حقا. وإذا نظرنا إلى قائمة المعينين من قِبَل ترامب، فسوف نجد أنها تمثل حكومة تحتقر القادة العسكريين ووكالات الاستخبارات ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية؛ وتعتقد أن أمريكا عدوانية للغاية وينبغي لها أن تتفاوض مع الأجانب؛ وتريد القضاء على نفوذ شركات الأدوية والزراعة؛ وتخطط لحماية الصناعات الأمريكية بفرض تعريفات جمركية جديدة شاملة.
وقبل فترة قصيرة، كان هذا ما كنا لنعتبره أجندة يسارية متطرفة؛ الكابوس الذي حذر منه رونالد ريغان. ولعل من غير المستغرب أن يكون كينيدي وغابارد من الديمقراطيين المناهضين للمؤسسة في الآونة الأخيرة؛ ففي بعض النواحي، تقترب هذه النسخة "الترامبية" من دينيس كوتشينيتش أو بيرني ساندرز أكثر من بوش أو تشيني. وربما يقربنا ترامب في النهاية من أحلام اليسار المتطرف أكثر من أي زعيم ديمقراطي في حياتنا.
وإذا كان هدف ترامب هو حرق واشنطن بالكامل، فسوف يرى المحافظون المعاصرون أن وعودهم قد تحققت أخيرا. ولكن ربما لا يعجبهم ما يطرحه بدلا من ذلك.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات