مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رئيس باراغواي يصدر مرسوما احتفاليا بعد الإطاحة بألمانيا من مونديال 2026
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

مما يخاف بن غفير؟

توي ستاف في تايمز أوف إسرائيل يصف غضب الوزير اليميني المتطرف، بن غفير، بسبب صفقة الرهائن. فما الذي يخيف بن غفير من الصفقة؟

مما يخاف بن غفير؟
Gettyimages.ru

تناول بن غفير التقارير التي تفيد بأن إسرائيل ستوافق على صفقة تحرر 50 شخصا من أمهات وأطفال و 190 شخصا آخر من غزة، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار وإطلاق سراح عدد محدود من الفلسطينيين السجناء والنساء والقاصرين.

استشهد بن غفير بصفقة جلعاد شاليط. وقال في حديث للقناة 14: انظروا ماذا جلبنا لأنفسنا؛ لقد أطلقنا سراح يحيى السنوار، العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر، مقابل جلعاد شاليط، الذي أسرته حماس عام 2006 عندما كان يخدم في الجيش الإسرائيلي. وأطلقت إسرائيل وقتها سراح 1027 سجينا، من بينهم حسام بدران، المتحدث باسم حماس في قطر.

قال بن غفير غاضبا: أنا منزعج جدا لأننا انقسمنا مرة أخرى. إنهم لا يقولون لنا الحقيقة. فهاهم يقولون أنه سيتم تحرير 80 رهينة، ثم خفضوها إلى 70، ثم خفضوها إلى 50. وقالوا أنهم لن يسمحوا بدخول الوقود، وهاهو الوقود يدخل إلى غزة. كيف يمكن السماح بدخول قطرة وقود؟ هذه حماقة!

لكن الوزير اليميني المتطرف وزملاءه يواجهون حنقا شديدا من قبل عائلات الرهائن، خوفا على ذويهم. في حين يتوسل بعض أفراد هذه العائلات إلى بن غفير عدم إخضاع مقاتلي حماس المحتجزين لدى إسرائيل لعقوبة الإعدام.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا