مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

مصر اختارت الانتخابات المبكرة

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن واقع الحال في مصر ومن يجرؤ على تحدي السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

مصر اختارت الانتخابات المبكرة
RT

وجاء في المقال: تقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر في منتصف ديسمبر، أي قبل أربعة أشهر من انتهاء ولاية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في السلطة. أحد أسباب الاستعجال هو الوضع الاقتصادي الصعب والمخاوف من تفاقمه في المستقبل. من المرجح أن يترشح السيسي للرئاسة مرة أخرى، وليس لدى مرشحي المعارضة أي فرصة تقريبًا لهزيمته.

وهذه المرة أيضاً، هناك أصوات من قوى المعارضة تطالب بمقاطعة الانتخابات، لكن ليس هناك وحدة في هذا الشأن.

وكان الصحفي البالغ من العمر 44 عامًا وعضو البرلمان السابق، أحمد الطنطاوي، الذي عارض الاستفتاء على التعديلات الدستورية في العام 2019، قد أعلن عن نيته الترشح لانتخابات مارس.

ومن المعروف أيضًا أن العديد من الأشخاص الآخرين يرغبون في الترشح، ولكن يبقى السؤال حول من سيكون قادرًا على التسجيل رسميًا. وهكذا، فقد كان السياسي المعارض هشام قاسم أيضاً "مرشحاً رئاسياً محتملاً"، ولكن حُكم عليه في نهاية المطاف بالسجن ستة أشهر بتهمة التشهير وعدم احترام المسؤولين الحكوميين، ولم يعد بإمكانه الترشح.

على هذه الخلفية، فإن منظمات حقوق الإنسان لديها بالفعل العديد من التساؤلات حول الانتخابات في مصر، وحول وضع حقوق الإنسان في البلاد بشكل عام. وليس من قبيل الصدفة أن تقوم الولايات المتحدة، على مدى سنوات متتالية، بحجب جزء من مبلغ المساعدات السنوية لمصر بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. الحديث يدور هذا العام عن 85 مليون دولار من أصل 1.3 مليار دولار خصصتها القاهرة لشراء أنظمة الأسلحة الأمريكية ودفع تكاليف خدمتها. إذا حكمنا من خلال المبلغ، نرى أن واشنطن تخشى ممارسة كثير من الضغوط على القاهرة، ولم تنس "الربيع العربي" ووصول الإسلاميين إلى السلطة في هذا البلد. ولا ترغب الولايات المتحدة في دفع مصر إلى أحضان روسيا، خاصة وأن العلاقات بين القاهرة وموسكو باتت بالفعل أوثق ما يمكن، بل وتتطور، على الرغم من العقوبات الغربية.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب