مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

حرب الشرائح: الصين تمسك ورقة رابحة!

استراتيجية الخنق الصينية يمكن أن تسبب خسائر بتريليونات الدولارات وتثير الذعر في أنحاء العالم. فما هي هذه الاستراتيجية وفق مارينا يو جانغ في الناشيونال إنترست؟

حرب الشرائح: الصين تمسك ورقة رابحة!
RT

فرضت وزارة التجارة الصينية، تحت شعار استراتيجية الخنق، قيودا على تصدير منتجات الغاليوم والجرمانيوم اعتبارا من 1أغسطس. ويعتبر هذان المنتجان من المعادن المشتتة ذات التركيز الناقص في قشرة الأرض. ولكنهما مهمان للغاية في قطاعات الدفاع والتكنولوجيا الفائقة وبصريات الأشعة تحت الحمراء واتصالات الألياف الضوئية والخلايا الشمسية وأشباه الموصلات. ومما يفاقم الذعر العالمي هيمنة الصين على سلاسل التوريد؛ حيث صنعت 90٪ من منتجات الغاليوم و 68٪ من المنتجات المرتبطة بالجرمانيوم.

ويبدو أن الصين تحوّل هذين المعدنين لسلاح استراتيجي مع منافستها التكنولوجية؛ الولايات المتحدة. وتستفيد من هيمنتها على هذين الموردين الهامين لأن الانقطاع المحتمل في توريد هذه المعادن يمكن أن يعيق الولايات المتحدة وتقدم حلفائها في التصنيع المرتبط بالدفاع والتكنولوجيا الفائقة. وفي الواقع تلعب الولايات المتحدة دورا رائدا في تصميم أشباه الموصلات اللازمة للسوق الصينية، وبسبب العقوبات أحادية الجانب التي فرضتها على الصين ستكون الصين مجبرة للبحث عن موردين بدائل لاستيراد أشباه الموصلات. وهؤلاء الموردين هم حلفاء أمريكا، مما سيؤدي لخسارة الولايات المتحدة للسوق للصينية ويجعل محاولاتها لاحتواء الصين غير فعالة.

ويخلص الكاتب للقول بأن الصين لن تتأثر سلبا من سياستها لأن خسارتها لا تتجاوز 100 مليون دولار وهو رقم غير مهم مقارنة بنفقات الصين على أشباه الموصلات. ويمكن للصين أن تخزن الفائض من هذه المعادن دون خسائر. أما الولايات المتحدة فمن الصعب عليها تصنيع هذه المعادن محليا بسبب آثارها الضارة على البيئة من جهة وتكلفة إنتاجها المرتفعة. لذا فإن سياسة الصين الجديدة ستؤثر حكما على صنع القرار في التجارة الدولية وعلى المنافسة التكنولوجية في العالم.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا