"صلّوا!".. لماذا تسببت أسلحة روسيا النووية في بيلاروس بهستيريا في الولايات المتحدة؟

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/v0ud

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل أنطونوف وإيغور ياكونين، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول ردة الفعل الأمريكية على إعلان موسكو نشر رؤوس نووية في بيلاروس.

وجاء في المقال: دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يسعى إلى العودة إلى البيت الأبيض، في العام 2024، الأمريكيين إلى "الصلاة بعد إعلان بوتين نشر أسلحة نووية في بيلاروس". وصرح بوضوح بأن الإدارة الأمريكية الحالية في واشنطن هي المسؤولة عن التصعيد المحتمل الذي سيتبع قرار موسكو الصارم.

ناقشنا هذا الموضوع، على هواء "كومسومولسكايا برافدا"، مع الباحث في الشؤون الأمريكية، أستاذ القانون ألكسندر دومرين، فقال:

عندما ينشر الأمريكيون صواريخهم في أوروبا فهذا أمر طبيعي.. هذا ردع. هذه هي العقيدة النووية التي يلتزمون بها. فقد صادق أعضاء الناتو على هذه العقيدة. ولكن، عندما تستخدم دولة الاتحاد (روسيا وبيلاروس)، في إطار اتفاقية الأسلحة، أشياء مثل نشر أسلحة نووية تكتيكية، مع تدريب الأفراد، فيعد ذلك عدوانًا تقريبًا.

وما الفرق بين حجج الولايات المتحدة وحججنا؟

روسيا وبيلاروس دولة اتحادية. لدينا عقيدة عسكرية مشتركة منذ العام 2001. لقد مرت 22 سنة. وبقينا متسامحين إلى درجة أننا طوال هذا الوقت لم نرد على تحديات الولايات المتحدة، مثل نشر أسلحتها النووية في أوروبا.

وها نحن نرد...

إننا ننشر (بالمناسبة، ليس الآن مباشرة، إنما في وقت ما بحلول الصيف) أسلحتنا النووية التكتيكية، وليس في إطار منظمة دولية ما، أو في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي لا قدر الله، وليس على أراضي أرمينيا ضد أذربيجان، ولا على أراضي قيرغيزستان ضد أوزبكستان.. لا، إنما في دولة اتحاد مجاورة..

أي أن هذا في الواقع شأن داخلي؟

إذا عدت الدولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس كيانًا واحدًا، فعندئذ نعم، هذ مسائل داخلية..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا