مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

إيران والحجاب

كتب ميخائيل نيكولايفسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول الفرص القليلة المتاحة أمام طهران للخروج من المواجهة الخطيرة مع المتظاهرين.

إيران والحجاب
RT

وجاء في المقال: في 17 سبتمبر، بدأت احتجاجات جماهيرية في إيران. وبإضافة الاحتجاجات إلى قائمة المشاكل الداخلية، يغدو من الواضح اليوم أن إيران تواجه أمرا أكثر خطورة وتحتاج إلى الرد بطريقة غير قياسية.

كيف تدبرت إيران مشكلة الانقسام الثقافي في الماضي؟ هل من خلال قدرة النظام على إيجاد توازن بين الصقور العسكريين والليبراليين المدنيين؟

بعد مقتل سليماني، ومع الأخذ في الاعتبار الفرص التي تكاد تكون معدومة لاستعادة الاتفاق النووي، لم ير المرشد الأعلى علي خامنئي ضرورة دعم الليبراليين المدنيين في الانتخابات، بحجة أن البلاد، في المعارك الجيوسياسية القادمة يجب أن يقودها "صقر". وليس عسكريا، إنما صقر عقائدي وديني، هو الرئيس الإيراني الحالي رئيسي، وهو منافس لروحاني منذ فترة طويلة وناقد للميل نحو "الغرب".

حتى أثناء الانتخابات في إيران، كثيرا ما كان يشار إلى أن رئيسي سوف يتشدد في مجال الأخلاق العامة. وفي الواقع، هذا ما حدث.

بالنسبة لروسيا، المشكلة هي أن وفاة مهسا أميني المأساوية تزامنت، بالصدفة، مع مشاكل صحية جدية يعانيها المرشد الأعلى.

بالإضافة إلى المشاركة النشطة في آليات وبرامج منظمة شنغهاي للتعاون، تعد إيران اليوم واحدة من الدول القليلة التي تسعى بشكل مباشر إلى التعاون العميق مع روسيا. ورئيسي هو الذي قال إنه ينوي إدخال إيران إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وتعميق ممر شمال-جنوب.

المشكلة أيضا في أن رئيسي، مع كل جولة من المواجهات المدنية، يعاني صعوبة أكبر في إيقاف حدة الانفعالات. فالحالات المأساوية تزداد، وإعطاء الحرس الثوري الإيراني حرية قمع المتظاهرين بشدة في ظروف مرض المرشد الأعلى تعني للمجتمع خطوة نحو الديكتاتورية المحرمة في إيران الحديثة.

 كما أن رئيس إيران غير قادر على التراجع، لأنه يرتكز على الحرس الثوري والاقتصاد، ومن دونهما تصبح ممارسة إيران الجيوسياسية غير ممكنة من حيث المبدأ.

ولكن هناك فرصة واقعية أمام طهران هي أن تُظهر لمجتمعها أن الاحتجاجات تدار من الخارج، وأن تُظهر بوضوح فرصة تقديم "حزمة تعويض" للمجتمع المدني. وإذا لم تنجح في ذلك، فلا يبقى أمامها سوى تصفية المتظاهرين بقسوة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا