"أوبك+" تسحب من السوق 100 ألف برميل يوميا: إلى ماذا يمكن أن يقود ذلك؟

أخبار الصحافة

"أوبك+" تسحب من السوق 100 ألف برميل يوميا: إلى ماذا يمكن أن يقود ذلك؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tr1j

تحت العنوان أعلاه، كتب نيكولاي ماكييف، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول تأثير خفض إنتاج النفط في عقوبات الطاقة ضد روسيا.

وجاء في المقال: عشية اجتماع وزراء الطاقة في أوبك+، اضطرت الدول المستوردة لـ "الذهب الأسود" إلى مخاطبة المصدرين برجاء مباشر.

فقد دعا وزراء مالية مجموعة السبع الدول المنتجة للنفط إلى زيادة إنتاج الوقود "لتقليل التقلبات" في السوق. لكن وزراء أوبك+ (وهو تحالف لا يضم أعضاء مجموعة السبع) تجاهلوا هذا الطلب، وقرروا، ابتداء من أكتوبر، خفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميا، مقارنة بشهر سبتمبر. وسرعان ما بدأت أسعار النفط، التي كانت قد انخفضت بأكثر من 25٪ منذ بداية الصيف، بالارتفاع مرة أخرى فوصلت إلى 100 دولار للبرميل.

تجدر الإشارة، هنا، إلى أن قرار أوبك+ تأثر على ما يبدو بتوصية أخرى من وزراء مجموعة السبع، الذين اتفقوا عشية اجتماع الكارتل النفطي على تحديد سقف لأسعار النفط الروسي.

ووفقا لاستراتيجي الاستثمار في شركة "آريكابيتال"، سيرغي سوفيروف، يبدو مستوردو النفط كمن يريد أن يعض كوعه: فمن ناحية، يقنعون منتجي الخام بعدم تقليل إنتاجه، ومن ناحية أخرى، لا يمانعون قيام الغرب بفرض قيود جديدة على النفط الروسي. وقال: " ليس من الواضح من هو الذي يريد الأوروبيون والأمريكيون خداعه في هذه القضية. فمن خلال فرض عقوبات أخرى على إمدادات الهيدروكربونات الروسية، تخلق الدول الغربية سببا آخر لنمو الأسعار، ذلك أن المعروض من الخام في السوق سوف ينخفض". كما أن المصدرين العرب غير قادرين على زيادة كمية موارد الطاقة في السوق العالمية، لأن معظم القدرات الانتاجية في الشرق الأوسط تعمل بأقصى طاقتها.

ولا يجدر انتظار مساعدة من واشنطن، التي تعاني ضغوطا ناجمة عن ارتفاع أسعار وقود السيارات. ففي نهاية أغسطس، وفقا لمنظمين أمريكيين، خفضت شركات الطاقة الأمريكية، للمرة الرابعة في الشهرين الماضيين، عدد منصات الحفر العاملة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مونديال قطر
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا