دخول إسرائيلي مرتقب على خط الصراع في اليمن

أخبار الصحافة

دخول إسرائيلي مرتقب على خط الصراع في اليمن
من القذيفة إلى الفجر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/s9gb

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول تكثيف التحالف العربي ضرباته على اليمن، ودخول إسرائيلي مرتقب على خط الصراع.

وجاء في المقال: كثف التحالف العربي قصفه لليمن. وبسبب سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، تدق المنظمات الإنسانية الدولية ناقوس الخطر، وتتعهد حركة "أنصار الله" الحوثية بالانتقام من السعودية والإمارات، وتتوعد، على وجه الخصوص، بتوجيه ضربة لمعرض إكسبو الدولي في دبي. كما يتابعون في إسرائيل بقلق التصعيد في اليمن، فهم يخشون من تعرض الطرق البحرية الممتدة من الجزيرة العربية إلى البحر الأحمر وميناء إيلات لإطلاق النار. كما أنهم واثقون من أن إيران وراء الهجمات على أبو ظبي.

وقد علق مؤلف كتاب "المعقل الفارسي" لمركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات، يوري ليامين، على إمكانات الحوثيين العسكرية بالقول، لـ "كوميرسانت": "ذو الفقار، في الواقع نسخة معدلة من صواريخ قيام الإيرانية البالستية. يتم تجميعها في اليمن باستخدام المكونات الموردة. ويختلف الصاروخ المُجمّع في اليمن عن الصواريخ الإيرانية الأصلية من حيث مداه الأطول والذي يتجاوز بالتأكيد 1300 كيلومتر. يبدو أن هذا قد تحقق عن طريق تخفيف الرأس الحربي للصاروخ بشكل كبير. ودقة صواريخ الحوثيين أسوأ من دقة الصواريخ الإيرانية". أما بالنسبة للطائرات المسيرة، بحسب ليامين، فإن قاصف 2K نسخة من طائرات أبابيل 2 الانتحارية الإيرانية، يجري تجميعها في اليمن؛ وطائرة صمد المسيّرة تم إنشاؤها على أساس طائرة إيرانية مسيرة أخرى، لم يتم تقديمها رسميا مطلقا، ولكنها موجودة منذ فترة طويلة في الخدمة في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

 و"في اليمن، يتم تجميع طرز معدلة مختلفة من هذه الطائرات المسيرة، تختلف في مداها، وتستخدم بشكل أساسي كطائرات انتحارية. ومن بين كل هذه الطائرات المسيرة، يمكن أن تصل صمد-3 بالتأكيد إلى إيلات. فمداها يصل إلى 1500 كيلومتر"، كما أكد ليامين.

بالإضافة إلى ذلك، قد تنجر إسرائيل بشكل غير مباشر إلى الحرب في اليمن. فقد كتبت صحيفة هآرتس أن التعاون بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة قد يتعمق بعد الهجوم الأخير. ولا تستبعد الصحيفة أن نرى في المستقبل القريب الإمارات تحصل على القبة الحديدية الإسرائيلية ومنظومة الدفاع الصاروخي "مقلاع داؤود".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا