مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

    فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

    وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

صنع مع الصين

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فيدروسوف، في "إزفيستيا"، حول رهان روسيا على العلاقة مع الصين مقارنة بالغرب.

صنع مع الصين
صنع مع الصين / RT

وجاء في المقال: القمتان، الروسية الأمريكية والروسية الصينية، اللتين عقدتا في ديسمبر الجاري تتناقضان في كل شيء، بدءاً من الخلفية المعلوماتية ومشكلات المفاوضات وانتهاء بالمحيط العام للأحداث.

مع واشنطن، تبحث موسكو بصعوبة كبيرة عن أرضية مشتركة تحول دون وصول المواجهة بين الدولتين إلى ذروة تصعب السيطرة عليها. وأما مع الصين، فتناقش روسيا بشكل مدروس كيفية الارتقاء بـ "الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي" بين الدولتين الصديقتين إلى مستوى أعلى.

بشكل عام، تقوم العلاقات بين موسكو وبكين على أساس قريب من المثالية في السنوات الأخيرة. ففي السنوات الأخيرة، تحتل بكين باستمرار المرتبة الأولى في قائمة شركاء موسكو التجاريين. لكن اتجاه الصادرات الأوروبية لا يزال يساهم بشكل أكبر في الميزانية الروسية. حتى لو أخذنا في الاعتبار تصدير الغاز الطبيعي، فإن حصة قوة سيبيريا مما تضخه غاز بروم إلى الأسواق الخارجية والبالغ 185 مليار متر مكعب لم تتجاوز 10.2 مليار متر مكعب. على الرغم من أن ضخ الوقود الأزرق الروسي في الاتجاه الصيني تضاعف أكثر من مرتين، مقارنة بالعام الماضي.

فقط من منظور معين، عندما يصل خط "قوة سيبيريا" إلى قدرته التصميمية والتشغيل المحتمل للخط الثاني منه، سيكون الاتجاه الآسيوي قادرا بشكل كبير على تأمين صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا ضد الاضطرابات الجيوسياسية المحتملة.

بدورها، تؤمّن روسيا الصين من التهديدات العسكرية المحتملة. فمساعدة موسكو في إنشاء نظام إنذار صاروخي صيني أمر بالغ الأهمية بالنسبة لبكين.

لا يكاد أحد يشك في أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن آسيا. ستحدث إعادة توجيه السياسة الخارجية الروسية من الغرب إلى الشرق تدريجياً. لبعض الوقت، سيبقى الناقل الآسيوي لموسكو توجها إضافيا احتياطيا وعامل أمان، لموازنة العلاقات الإشكالية والمتضاربة، ولكنه يبقى أكثر أهمية من العلاقات مع الشركاء الغربيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟