مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

حرموا أوروبا من أملها الأخير في الخلاص من أزمة الغاز

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير دوبرينين، في "فزغلياد"، حول عجز قطر عن إنقاذ أوروبا من نقص الغاز الذي تعانيه.

حرموا أوروبا من أملها الأخير في الخلاص من أزمة الغاز
حرموا أوروبا من أملها الأخير في الخلاص من أزمة الغاز / RT

وجاء في المقال: عادة، ما يحملون روسيا المسؤولية عن المشاكل الأوروبية، ولكن تبين رغم ذلك أن موسكو تفي بالتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بإمدادات الوقود الأزرق. ومن يؤكد ذلك ليس شركة غازبروم فقط، إنما وبروكسل تقر بالأمر أيضا.

ثم أعلنت قطر أنها "لن تكون قادرة على زيادة حجم صادرات الغاز الطبيعي المسال". فهل بات لديهم متهم جديد يحملونه مسؤولية حرمان أوروبا من الدفء؟

بشكل عام، قطر من بين الدول الست الأولى في العالم من حيث إنتاج الغاز. ومن منظور خارجي (من أوروبا)، تبدو احتياطيات الغاز الطبيعي المسال القطرية هائلة، وتعطي أولئك الذين يحتاجون إلى الغاز شعورا بأن الدوحة يمكنها دائما مساعدة أي أحد وفي أي وقت وبأي كمية. بعبارة أخرى، رأى الأوروبيون في قطر الأمل الأخير لحل أزمة الطاقة.

إنما الحال، في الحقيقة، ليس كذلك. فأكثر من 72 مليون طن من المنتج القطري يذهب إلى الدول الآسيوية (الصين واليابان أولاً)، التي تتعافى اقتصاداتها بسرعة بعد الوباء؛ ويحصل الاتحاد الأوروبي على أقل من 32 مليون طن. قطر، ليس لديها احتياطيات متاحة: مصانع التسييل تعمل بأقصى طاقتها. وهذا بالضبط ما يؤكده بيان الوزير القطري.

كان من الممكن إرسال غاز إضافي إلى أوروبا عبر الأنابيب، لو كان هناك خط. لكن لا أنابيب هناك. والمسار المثالي (أي الأقصر) هو مد خط أنابيب عبر سوريا. إنما من المستبعد أن تتحقق قريباً ظروف بنائه الآمن هناك واستخدامه.

منذ وقت ليس ببعيد، أعلنت الدوحة عزمها على زيادة طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من خلال مشروع لتوسيع الحقل الشمالي (الذي تم تطويره مع إيران) إلى الشرق. لكن تطوير المشروع وتنفيذه سيستغرق عدة سنوات.

تحاول بروكسل خنق "السيل الشمالي-2". وهي بذلك تطلق النار على قدمها، ضامنة عدم امتلاء مرافق التخزين الأوروبية، دون أن تكف عن البحث في الخارج عن مذنبين بما آل إليه الوضع الداخلي في الاتحاد الأوروبي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران