مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • حرب الخليج
  • اليمن الآن
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

أي السلطات الألمانية تناسب روسيا أكثر؟

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا ليكسينا ونتاليا ماكاروفا، في "فزغلياد"، حول خيارات تشكيل ائتلاف حاكم في ألمانيا وانعكاسه على علاقات برلين بموسكو.

أي السلطات الألمانية تناسب روسيا أكثر؟
RT

وجاء في المقال: انتهت الانتخابات البرلمانية في ألمانيا بفوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي وأسوأ نتيجة لكتلة أنغيلا ميركل منذ العام 1949. تواجه الأحزاب الآن عملية طويلة من بناء التحالفات في الحكومة.

أما بالنسبة للسياسة الخارجية والعلاقات مع روسيا، فالأمر بالتأكيد سوف يصبح أكثر تعقيدا. "القلائل الذين دافعوا عن السيل الشمالي-2، فقدوا نقاطا في هذه الانتخابات. لذلك، ستصبح جميع قضايا السياسة الخارجية والمواقف بشأن السيل الشمالي-2 أكثر تعقيدا "، كما يقول النائب من حزب "البديل لألمانيا" فالديمار غيردت.

في الوقت نفسه، يرى الباحث السياسي الروسي أندريه كورتونوف أن موسكو ستكون راضية عن كلا الخيارين الرئيسيين للائتلاف الحكومي الممكن: "خيار أن يبقى الديمقراطيون المسيحيون على رأس السلطة ويصبح لاشيت المستشار الجديد يعني استمرار مسار ميركل، ويعني القدرة على التنبؤ، مع عدم حدوث اختراقات". وإذا" ترأس الاشتراكيون الديمقراطيون التحالف فسيكون الأمر أسهل على موسكو" و "لن يكون هناك تحول ثوري في كلتا الحالتين".

ويتوقع كورتونوف "استمرار العمل المشترك على السيل الشمالي-2 واستمرار نشاط ألمانيا في عملية مينسك ومحاولات استئناف الحوار عبر الاتحاد الأوروبي".

المخاطر في العلاقات مع موسكو، وفقا لضيف الصحيفة، مرتبطة بشركاء التحالف الأصغر، من الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي. و"إذا حصل الخضر في الائتلاف الجديد على حقيبة وزير الخارجية، فإن الموقف النقدي تجاه بلدنا سوف يتجلى في السياسة الخارجية الألمانية. هذا ينطبق بشكل خاص على السيدة بيربوك. ولكن، من ناحية أخرى، خلال سنوات حكم ميركل، انتقل العديد من الصلاحيات والأنشطة الواقعية من وزارة الخارجية إلى مكتب المستشار. لذلك، إذا أصبح ممثل عن طرف آخر وزيراً للخارجية، وبقيت الاتجاهات التي حددتها (ميركل) في مكتب المستشار، فسيتم تحديد سلوك برلين في الاتجاه الروسي من قبل المستشار وفريقه. وهذا سيخفف من المشاكل المحتملة "، بحسب كورتونوف.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات