Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما.. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرارات الانضباط تضرب الدوري السوري.. غرامات وتحرك ضد المخالفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد من اللجنة الأولمبية الدولية يحبط محاولة أخرى لرياضيين أوكرانيين خرق القواعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام مبكر في كأس العالم 2026.. أمريكا تتحدى مصر وإيران بشأن مباراة "المثلية الجنسية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد روسي جديد ضد الاتحاد الدولي لهوكي الجليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"من الأمير إلى العبقري".. نيمار يفاجئ ميسي وأبناءه بهدية خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رونالدو يفرض شروطه".. الكششف عما وراء كواليس اجتماع كريستيانو وصندوق الاستثمارات السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يبدو أنه لن يحلق شعره طوال حياته.. مانشستر يونايتد يخيب أمل مشجع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
لافروف: النسخ المتداولة حاليا للاتفاق حول أوكرانيا "اغتصاب" للنسخة الأمريكية الأصلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا بدأت التخطيط للانتخابات الرئاسية بعد مطالب أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس تعد قائمة مطالب أوروبية لعرضها على روسيا تخص التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الحوار مع الوفود الغربية في منظمة الأمن والتعاون يكون صريحا وراء الكواليس
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"الأرقام ليست مهمة".. عراقجي يؤكد لـRT إعداد خطة تضمن حق إيران في "النووي" دون امتلاك قنبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بـ"أسطول ضخم" قرب إيران: عدم إبرام اتفاق سيكون حماقة من الإيرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاريجاني يحذر واشنطن من تصريحات نتنياهو "التخريبية" حول المفاوضات مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_Moreتحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 48 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: محاولة اغتيال أليكسييف عمل إرهابي يعكس فشل أوكرانيا ميدانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر مرافق البنية التحتية الداعمة لمحطة زابوروجيه النووية جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. جنازة لضحايا غارة إسرائيلية بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أثناء لقائه مع لاعبات كرة قدم في الرياض.. الأمير وليام يتجاهل سؤالا عن عمه أندرو وإبستين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطان عمان يستقبل الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناشطون يغلقون طريقا سريعا في تل أبيب احتجاجا على موجة العنف في المجتمع العربي في إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد الحكومة السورية يتفقد حقول رميلان النفطية بريف القامشلي تمهيدا لاستلامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي العهد السعودي يرافق الأمير ويليام خلال جولته في حي الطريف المدرج على قائمة التراث العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرة تصطدم بسيارات أثناء هبوط اضطراري على طريق مزدحم في جورجيا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
لا شك أن الهروب الكارثي للقوات الأمريكية من أفغانستان يقوّض من شعبية الرئيس الأمريكي، جو بايدن.
تدخل الأزمة الداخلية الأمريكية تدريجياً في مرحلتها النهائية، بينما تصل جميع الظروف الموضوعية المسبقة، والظواهر السلبية إلى ذروتها، وتتجلى في سلسلة من الكوارث في عدد من القطاعات. بطبيعة الحال، سوف تكون معظم هذه الكوارث مؤلمة بالنسبة للسكان، وستؤدي إلى ارتفاع مستوى الاستياء من الحكومة الحالية.
ووفقاً لاستطلاع الرأي "ماريست" Marist Poll التابع لمعهد ماريست للرأي العام MIPO، فقد انخفض القبول الشعبي لأداء جو بايدن بنسبة 6% ليصل إلى 43% بنهاية أغسطس الماضي، نتيجة لفضيحة الهروب الكارثي للولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان. في الوقت نفسه، ارتفع عدد الأمريكيين، ممن لم يوافقوا على أداء الرئيس خلال شهر واحد من 44% ليبلغ 51%. في الوقت الذي لا يوافق فيه 56% من الذين تم استطلاع رأيهم على سياسته الخارجية، على الرغم من حقيقة أن غالبية الأمريكيين بشكل عام كانوا يؤيدون مغادرة أفغانستان. وارتفعت نسبة الغاضبين من جو بايدن في أغسطس من 30% إلى 41%.

قادة الحرب.. كيف حقق الجنرالات الأمريكيون ثروات طائلة من "أفغانستان"
كذلك، فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها جامعة "كوينيبياك" أوائل أغسطس، أن 60% من الأمريكيين يعارضون إعادة انتخاب ترامب، وعلى العكس من ذلك، فسوف يؤيد إعادة انتخابه 32% منهم.
لكن الديمقراطيين يفقدون قوتهم، على خلفية هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، في الوقت الذي تزداد فيه على هذه الخلفية فرص الجمهوريين. فموقف دونالد ترامب داخل الحزب لا يتزعزع، ولا زال 67% من الجمهوريين سيصوتون له في الانتخابات التمهيدية، وتصنيفه في المجتمع الأمريكي ككل آخذ في الارتفاع. ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته كلية "إيميرسون"، فإن دونالد ترامب يمكن أن يفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2024 على غريمه جو بايدن بنسبة 47% من الأصوات، مقابل 46% لجو بايدن.
سوف تشهد الولايات المتحدة الأمريكية مزيداً من الاضطرابات خلال السنوات القليلة المقبلة، ما سيؤدي إلى تضاؤل شعبية الرئيس والحكومة الحاليين.
ومع ذلك، فإن التغيّرات العرقية والديموغرافية في الولايات المتحدة قد غيّرت شكل التحيّز السياسي على نحو جذري. أعتقد أن القاعدة الشعبية للديمقراطيين سوف تفوق من الآن فصاعداً القاعدة الشعبية للجمهوريين إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانقسام في المجتمع الأمريكي يتجذّر على أسس أيديولوجية وقِيمية، ما يجعل من الصعب على الناخبين الانتقال من معسكر لآخر، استناداً إلى الوضع الاقتصادي.
ما يجعل هذه الحالة محفوفة بالمخاطر هو أنه مع تعمّق الأزمة، سيزداد التصنيف المناهض، والكراهية الشعبية لكل من القوتين السياسيتين الرئيسيتين في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن فقدان منصب إحدى هاتين القوتين لن يعني بالضرورة زيادة شعبية القوى الأخرى. وستزداد احتمالية "التمرد على الجميع"، وستتراجع شرعية السلطات بشكل عام.
لكن هذه التوجهات لم تتطور حتى الآن، ولا تزال إمكانات المعارضين قابلة للمقارنة، بحيث تؤدي أي كارثة واسعة النطاق إلى تغيير ميزان التفضيلات الأمريكية لصالح ترامب.

هل تمكنت طالبان من القضاء على المقاومة كليا؟
بطبيعة الحال، فإن الاقتصاد هو الشغل الشاغل للأمريكيين، وستكون المعركة الرئيسية بين الجمهوريين والديمقراطيين في هذه الحلبة، في الوقت الذي يقترب فيه الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة من الكارثة.
لقد قارن الجميع بلا استثناء تقريباً بين الانسحاب الفوضوي للأمريكيين من أفغانستان، وبين الانسحاب المنظّم والممتد للقوات السوفيتية من البلد نفسه عام 1989. ومع ذلك، ففي كلتا الحالتين، كان الانسحاب بمثابة تقهقر وخسارة. من الناحية الاستراتيجية، تركت كلتا القوتين العظميين مواقعهما على الساحة الخارجية، بغرض التركيز على الأزمات والمشكلات الداخلية.
أغامر بالقول إنه كما حدث في 1989 للاتحاد السوفيتي، فإن حل المشكلات الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية في ظل النظام الحالي هو أمر مستحيل. لا يمكن تحقيق الاستقرار سوى بعد انهيار النظام الحالي، وعلى مستوى أقل بكثير من القوة والتأثير والثروة.
فبين انسحاب موسكو من أفغانستان وتفكك الاتحاد السوفيتي، كان هناك أيضاً انسحابه من منظومة الدول الاشتراكية وتفكك حلف وارسو. بالقياس، فعلى الأرجح أن واشنطن سوف يكون لديها الوقت لاتخاذ المزيد من الخطوات لتقليص نشاط سياستها الخارجية من أجل توفير الموارد، بما في ذلك مغادرة الشرق الأوسط، قبل إبطال قوتها خلال الأزمة الاقتصادية الكبرى القادمة.
ومع ذلك، فالأمر متناقض، حيث لن يقلل الانسحاب المخزي للقوات الأمريكية من أفغانستان، والذي كان بهدف تخفيف عبء مكانة القوة العظمى عن الولايات المتحدة، لن يقلل بل على العكس، سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الداخلية في البلاد، بإحياء فرص الجمهوريين، المهزومين تاريخياً، في الوصول إلى السلطة، وبالتالي احتدام المواجهة الداخلية في المجتمع الأمريكي.
وبدلاً من تحرير الموارد المالية من أجل تقليل عجز الموازنة، ستضطر إدارة بايدن، في معركتها الراهنة ضد ترامب، إلى رشوة السكان، بمعنى زيادة برامج الدعم للمواطنين الأمريكيين العاديين والشركات. وهذا يعني أن عجز الموازنة، وضخ الأموال غير المغطاة سيستمران في النمو، وعلى الأرجح، بالتسارع. في الوقت نفسه، يتسارع التضخم بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وستنتهي هذه الأزمة حتماً بعد عدة خطوات على هذا المسار بالتضخم العالمي المفرط وتدمير الدولار والنظام المالي العالمي القائم عليه.
حينما نتحدث عن الافتراضات والاحتمالات، فإننا بالطبع ندرك أن هناك ما هو أكثر أو أقل احتمالاً. ولا يوجد شيء محدد في العالم الآن. وبالنسبة للمنطقة العربية، فإن ذلك يعني أن حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية وعملاءها سيصابون في السنوات القادمة باضطرابات عصبية حادة، في محاولة لتخمين ما إذا كانت ميزان القوة في واشنطن سيتغيّر أم لا، وما إذا كانت سياسات الولايات المتحدة الأمريكية ستتحول مرة أخرى بزاوية 180 درجة أم لا. وما إذا كانوا سيضطرون إلى الركض وراء آخر طائرة أمريكية، في محاولة للإمساك بآخر عجلات تلك الطائرة للهروب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات