عرضوا على لبنان مساعدات وعقوبات

أخبار الصحافة

عرضوا على لبنان مساعدات وعقوبات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qzit

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلنكايا، في "كوميرسانت"، حول مطالب الشارع اللبناني والمجتمع الدولي من حكام لبنان، مع وصول البلاد إلى حافة الانهيار.

وجاء في المقال: "كل السياسيين مجرمون وإرهابيون"، "الانتقام حتى يسقط النظام"، "نطالب بالعدالة".. هذه بعض الشعارات التي نزل بها آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت، يوم الأربعاء، تخليدا لذكرى من سقط قبل عام في انفجار ميناء العاصمة.

ويطالب المواطنون اللبنانيون برفع الحصانة القضائية عن كل من له علاقة بطريقة أو بأخرى بالمأساة. لقد أصبحت قضية الحصانة جزءاً من الصراع السياسي في لبنان.

ولكن، بينما يتجادل السياسيون اللبنانيون، وصلت البلاد إلى حافة الانهيار. فلا دواء أو بنزين أو كهرباء في البلاد. قيمة الليرة اللبنانية تسير نحو مزيد من الانخفاض. ولم يعد بإمكان البنك المركزي الاحتفاظ بأسعار مدعومة للوقود، والذي من دون ذلك يعاني نقصا في المعروض. ولم يبق سوى القليل حتى يصيب الدولة الشلل. أمل لبنان معلق على المانحين.

استضافت باريس، أمس الأربعاء عبر الإنترنت، مؤتمر المانحين الثالث بعد الانفجار لجمع أموال لمساعدات إنسانية للبنان. وبالنتيجة، تقرر تخصيص 370 مليون دولار للبنان، منها 357 مليون على مدى الاثني عشر شهر القادمة. ولكن الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال: "مع ذلك، لن تكون أي من مساعداتنا الخارجية كافية إذا لم تلتزم القيادة اللبنانية بالقيام بعمل صعب ولكنه ضروري لإصلاح الاقتصاد عبر مكافحة الفساد". وشدد المشاركون في المؤتمر على أن تشكيل الحكومة هو المهمة الأساسية أمام الساسة اللبنانيين.

فمن دون حكومة تناسب المجتمع الدولي، لن يحصل لبنان على الاستثمار اللازم لتعزيز اقتصاده. ويتم توزيع مساعدات المانحين بشكل أساسي من خلال الهياكل التابعة للمنظمات الإنسانية وليس عبر السلطات. فبدلاً من المال، يمكن أن يحصل السياسيون اللبنانيون على عقوبات. لقد وافق مجلس الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة الماضي على وثيقة إطارية تسمح بفرض عقوبات شخصية على من يقف ضد الديمقراطية وسيادة القانون في لبنان. لكن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل أعرب، الأربعاء، عن أمله في ألا تصل الأمور إلى عقوبات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا