مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الشجعان السبعة في إيران

تحت عنوان "الشجعان السبعة"، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول انعدام المنافسة تقريبا في انتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة، والتوقعات السلبية.

الشجعان السبعة في إيران
Reuters

وجاء في المقال: سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران سبعة مرشحين. فقد اتخذ هذا القرار مجلس صيانة الدستور في البلاد، أمس الثلاثاء، بعد دراسة طلبات أكثر من 580 شخصا أرادوا الترشح للانتخابات. وأكثر ما لم يكن متوقعا هو رفض طلب رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني.

نتيجة لذلك، تم خفيض المنافسة في الانتخابات إلى الصفر: فمن المتوقع أن يفوز رئيس المحكمة العليا الإيرانية، إبراهيم رئيسي، فيها.

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، طلب الرئيس حسن روحاني من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي التدخل. فثمة يأس يسود المعسكر الإصلاحي. كما أن إبراهيم رئيسي نفسه دافع بشكل غير متوقع عن المنافسين، فقال: "لقد أقمت اتصالات وأجريت مشاورات لجعل المشهد الانتخابي أكثر تنافسية وانفتاحا".

هناك سابقة في تاريخ إيران، عندما تم قبول مرشحين رفضهم مجلس صيانة الدستور، بناءً على طلب المرشد الأعلى، في انتخابات العام 2005. لذلك، لا يستبعد الخبراء أن يبقى علي لاريجاني على الأقل قادرا على المشاركة في الانتخابات.

بالنسبة لإبراهيم رئيسي، الذي يتوقعون في إيران فوزه، من المهم إثبات أن فوزه جاء في سياق منافسة حقيقية. ومن المهم بالنسبة للسلطات ارتفاع نسبة الإقبال على التصويت. فحتى الآن، من المتوقع أن تكون عند مستوى 40%، وربما أقل من ذلك.

في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، بالكاد تجاوزت نسبة المشاركة 40%. وعللوا ذلك حينها بجائحة كورونا. الآن في إيران، كثيرون يعلنون عن مقاطعة الانتخابات، وخاصة في أوساط القوى المعتدلة والإصلاحية.

وليس من قبيل المصادفة أن نرى مثل هذا النشاط للحرس الثوري الإيراني في هذه الانتخابات. أصبح من المهم بالنسبة لهم ليس فقط ترقية مرشحيهم المدنيين إلى المراكز الأولى، بل أن ينتقلوا هم أنفسهم إلى السياسة. أما بالنسبة للسيد رئيسي، فهو من أكثر المقربين أيديولوجيا لآية الله خامنئي، وبالنسبة له قد تصبح هذه الانتخابات والرئاسة بمثابة اختبار في الطريق إلى الدرجة التالية في سلم السلطة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)