بين العقوبات والقمة

أخبار الصحافة

بين العقوبات والقمة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q85d

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني بودوفكين، في صحيفة "آر بي كا"، عن إمكانية عقد لقاء قريب بين الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن، ومدى جدواه.

وجاء في المقال: اقترح بايدن على بوتين خلال المحادثة الهاتفية في 13 أبريل أن يجتمعا. ووفقا لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فإن الاجتماع ضروري من أجل إقامة علاقات مستقرة وقابلة للتنبؤ مع موسكو، حتى مع الأخذ في الاعتبار التناقضات المتراكمة.

يعتمد مستقبل القمة على ما يريده زعيما الولايات المتحدة وروسيا من الاجتماع، كما قال كبير الباحثين في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية مكسيم سوتشكوف، لصحيفة "آر بي كا". وبحسبه، إذا نظرت الإدارة الأمريكية والقيادة الروسية إلى القمة على أنها اجتماع للتعارف، ونظر بايدن إليه كفرصة لاستعراض القسوة في العلاقات مع روسيا أمام جمهوره، فإن فرص مثل هذه المناقشات (لتطبيع العلاقات) على الأرجح ليست عالية، وخاصة في الأفق القريب.

وعلى خلفية "تبادل إطلاق نار العقوبات"، فإن مثل هذا الاجتماع سيبدو سيئا بالنسبة لموسكو من وجهة نظر السمعة.

وقال سوتشكوف: "إذا كان لدى فريقي الجانبين أجندة محددة، وأرادا مناقشة شيء يتطلب جهودا مشتركة عاجلة، وربما مسألة التصعيد العسكري في الدولة المجاورة لروسيا، فقد لا يكون محبذا تأجيل اجتماع القمة".

وفقا لتوقعات مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هدسون، الخبير في نادي فالداي، ريتشارد وايتس، سيظل الحوار بين روسيا والولايات المتحدة متوترا إلى حد ما خلال فترة رئاسة بايدن بأكملها. فقال: "على عكس أسلافه - بوش الابن أو أوباما أو ترامب - لم يحدد بايدن لنفسه هدف تحسين العلاقات مع موسكو على الإطلاق".

وبحسب وايتس، سيواصل بايدن بالطبع المفاوضات مع روسيا بشأن قضايا مثل الحد من التسلح أو تغير المناخ، لكنه لن يخشى الدخول في مواجهة مع روسيا بشأن قضايا مثل تدخل موسكو في الانتخابات والتجسس والهجمات السيبرانية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز