مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

رحابة الروح الروسية

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول موقف موسكو من الضربات الإسرائيلية في سوريا.

رحابة الروح الروسية
RT

وجاء في المقال: مساء الخميس، وجهت إسرائيل ضربة أخرى إلى الأراضي السورية. جاءت الضربة قبل ساعات قليلة من لقاء المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.

لم تؤيد موسكو في أي شكل الهجمات الإسرائيلية على سوريا، لكنها لم توقفها أيضا.

ومن المثير للاهتمام أن الضربة الإسرائيلية السابقة على سوريا تزامنت أيضا مع الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى موسكو. وحينها، أكدت مواقع المعارضة أن الهجوم استهدف مخازن أسلحة تابعة للقوات الموالية لإيران، كانت موجودة في منشآت للجيش السوري على بعد كيلومترات قليلة من مطار دمشق.

كما تزامنت زيارة أشكنازي إلى موسكو مع إقامة وفد حزب الله اللبناني في العاصمة الروسية، الذي ترأسه زعيم كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية التابعة لحزب الله، محمد رعد.

تعترف موسكو بالفعل بمساهمة حزب الله في مكافحة الإرهاب في سوريا وإرساء الاستقرار هناك، ولم تُخفِ ذلك أبدا- بحسب ما قاله مصدر دبلوماسي روسي، لـ "كوميرسانت"- وأضاف: "أمّا ما يتعلق بالوجود الإضافي لحزب الله، إلى جانب القوات الأخرى الموالية لإيران في سوريا، فالقرار متروك لدمشق".

ووفقا له، فإن الجانب الإسرائيلي في الآونة الأخيرة لم يقدم لروسيا أدلة على "التهديد الإيراني" في سوريا. والواقع الموضوعي يقول بأن الرئيس بشار الأسد لا يمكن أن يصمد من دون الدعم الإيراني. وتعد موسكو حزب الله ومعه القوى المؤثرة الأخرى في المنطقة أمراً مفروغاً منه. أما في لبنان، فتهتم روسيا، كباقي اللاعبين الخارجيين، باستقرار الوضع والحوار الوطني، وبالتالي تتواصل مع جميع الأطراف، دون إملاء أي شيء.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة