مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

مصالح عقلانية

تحت العنوان أعلاه، كتبت خبيرة نادي فالداي يانا ليكسيوتينا، في "إزفيستيا"، حول مجالات تعزيز التعاون بين روسيا والصين على خلفية تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

مصالح عقلانية
RT

وجاء في المقال: أظهرت المفاوضات الروسية الصينية، والأمريكية الصينية، التي أجريت بفارق عدة أيام، التناقض بين ما يمكن أن تكون عليه العلاقات بين الدول إذا تم بناؤها على أساس المساواة والاحترام المتبادل، وعلى العكس من ذلك، إذا قام أحد الطرفين بالتعامل من موقع قوة وفرض قيمه وقواعده.

وعلى الرغم من أن بكين وموسكو المنافسان الاستراتيجيان الرئيسيان لواشنطن، إلا أنهما مصدران لتهديدات مختلفة. الصين، قوة عظمى ديناميكية تكتسب مع كل أزمة عالمية مزيدا من النفوذ؛ فيما يُنظر إلى روسيا في الولايات المتحدة على أنها قوة خارج السيطرة، تدمر باستمرار خطط سياستهم الخارجية الخاصة بسوريا وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية.

رغم كل الاختلافات بين روسيا والصين، في قوتهما الوطنية وثقافتهما السياسية وأيديولوجيتهما وقيمهما وتأثيرهما الدولي، فثمة شيء واحد يجمعهما: عدم استعدادهما للعب دور "الأخ الأصغر" لواشنطن.

في الآونة الأخيرة، في سياق المشاورات الروسية الصينية على أعلى المستويات، تم تقديم مقترحات لتكثيف التعاون في مواجهة حروب المعلومات والهجمات السيبرانية من قبل واشنطن.

ولكن، على الرغم من أهمية القضايا المتعلقة بالثورات الملونة وحروب المعلومات والهجمات السيبرانية، يبدو أن ما يقلق القيادة الروسية أكثر العقوبات الغربية الحالية والمحتملة وتأثيرها في الاقتصاد. مقارنة بالصين، تتمتع روسيا في هذا المجال بهامش أقل من الأمان ومن مقاومة الإجهاد الناجم عن العقوبات.

عشية زيارة العمل التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، طرح في مقابلة مع وسائل الإعلام الصينية، في الـ 22 من مارس، مقترحات مثل الحد من مخاطر العقوبات عن طريق التحول إلى التسويات بالعملات الوطنية، والحد من استخدام الدولار، والتخلي عن أنظمة الدفع الدولية التي يسيطر عليها الغرب، وتعزيز الاستقلال التكنولوجي. على الأرجح، هذه الأجندة هي التي ستحدد معالم جهود البلدين في السنوات القادمة وتهيئ لتعاونهما الوثيق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة