مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

"أوبك+" يصطدم بأخطائه القديمة

كتب يوري بارسوكوف، في "كوميرسانت"، حول انعكاس قرار أوبك+ عدم زيادة الإنتاج على أسعار النفط واحتمال عودة النفط الصخري الأمريكي إلى الانتعاش، فأين مصلحة روسيا؟

"أوبك+" يصطدم بأخطائه القديمة
"أوبك+" يصطدم بأخطائه القديمة / Reuters

وجاء في المقال: يبدو أن قرار دول "أوبك+" عدم زيادة إنتاج النفط، الذي دفع الأسعار إلى 70 دولارا للبرميل، يكرر الأخطاء القديمة. فحتى قبل اجتماع دول الكارتل في الخامس من مارس، تجاوزت أسعار النفط بشكل مطرد 60 دولارا للبرميل، وهو مستوى يُعتقد بأنه يجعل معظم إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة مربحا. وعلى الرغم من ذلك، رفضت دول أوبك وعلى رأسها السعودية بشكل غير متوقع للمراقبين زيادة الإنتاج.

والآن، تضع دول أوبك+ الأساس لانخفاض آخر في الأسعار.

على مدى السنوات الست الماضية، تجاوزت الأسعار 70 دولارا للبرميل مرتين، وفي كلتا الحالتين تراجعت إلى مستوى 60 دولارا في غضون ستة أشهر تحت ضغط زيادة الإمدادات من الدول غير الأعضاء في أوبك+. ربما تظن الرياض أن شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة، بعد صدمة العام 2020، لا تستطيع أن تسمح لنفسها بتكثيف عمليات الحفر. تحظى وجهة النظر هذه بشعبية بين محللي أكبر البنوك الاستثمارية: فعلى سبيل المثال، رفع بنك غولدمان ساكس تقديراته لمتوسط ​​سعر برنت في الربعين الثاني والثالث من العام الجاري إلى 75 و80 دولارا للبرميل على التوالي. لكنني ما زلت أذكر جيدا كيف كانت هذه التوقعات شائعة بعد انخفاض أسعار النفط في العام 2015، الأمر الذي لم يمنع صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة من زيادة الإنتاج بمقدار 3 ملايين برميل يوميا في 2017-2019.

روسيا، في ظل مثل هذه السياسة السعودية في وضع غامض. فمن ناحية، سُمح لروسيا، خلاف المشاركين الرئيسيين الآخرين في صفقة أوبك+، بزيادة إنتاجها في أبريل. وهو أمر مربح، حيث ستكسب الميزانية وشركات النفط من زيادة الأسعار وزيادة الكميات؛ ومن ناحية أخرى، كان يمكن أن تناسب كل من الشركات والميزانية تماما أسعار تتراوح بين 50 و 60 دولارا للبرميل.

وهكذا، فلروسيا المصلحة الأكبر في استقرار السوق على المدى الطويل، الأمر الذي تقوضه الآن إجراءات أوبك+.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"