Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
راجمات "تورنادو-إس" الروسية تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال آخر أسبوع.. الجيش الروسي يشن 7 ضربات جماعية والخسائر الأوكرانية تبلغ 8800 جندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 300 أسير في عملية تبادل مع كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني: روما ستلعب دورا قياديا في إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان وجرحى بهجمات مسيرات أوكرانية في خيرسون وسيفاستوبول الروسيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الظروف التي يقاتل فيها العسكريون الروس في منطقة العملية الخاصة قاسية جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: معارضة روسية وأمريكية وصينية لقرار مؤيد لأوكرانيا في مجلس الطاقة الذرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
النصر السعودي يحدد شرطين أساسيين للرئاسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة البارالمبية تحجب الهواتف عن الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يكشف عن سبب قلة أهداف محمد صلاح مع ليفربول ويبرئ "مو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يتلقى دفعة كبيرة قبل لقاء وولفرهامبتون اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحقيقة وراء اعتزال بيل.. إصابة "سرية" لم يكشف عنها!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط واحد يفصل فليك عن تجديد عقده مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا قال دونالد ترامب عن رونالدو أمام ميسي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستثمر أمريكي يقدم عرضا خرافيا لشراء نادي سانتوس البرازيلي.. موقف نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يحصل على رخصة القيادة ويقود سياراته لأول مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالعلم والنشيد الوطني.. قرار أوروبي يعيد منتخبات روسيا للشباب للمنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية التجنيس الوهمي.. "كاس" تدعم موقف فيفا ضد الاتحاد الماليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة برشلونة إنييستا ينضم إلى مشروع الكرة المغربية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
لبنان.. 26 موجة من الهجمات الإسرائيلية على بيروت منذ انطلاق الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يرد على غارات بيروت بتحذير لـ23 مستوطنة شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_Moreضربات إسرائيلية على لبنان
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
بزشكيان يكشف عن بدء محاولات وساطة لوقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. صواريخ الموجة الـ22 من عملية "الوعد الصادق 4"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظة فارس: 20 قتيلا و30 جريحا في هجوم أمريكي-إسرائيلي على شيراز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ٍسي بي إس": إسقاط 4 مسيرات أمريكية في منطقة الخليج إحداها بنيران قطرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد تجاهل الغرب مقتل تلميذات مدرسة ميناب في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف حصيلة استهداف المنشآت المدنية لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن الانتقال إلى المرحلة التالية من ضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يومها السابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": واشنطن تمنح الهند إعفاء مؤقتا بشأن النفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: تحقيق أمريكي يرجح مسؤولية أمريكا عن مهاجمة مدرسة بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
دراما رمضان
RT STORIES
انطلاق سباق النصف الثاني من رمضان.. مسلسلات جديدة تنافس على جذب المشاهدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حين يتكلم الصمت: أمل عرفة وفادي صبيح يصنعان ثنائية استثنائية في "مطبخ المدينة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زهير قنوع يبدي رأيه في الدراما السورية: سوريا تستحق الأفضل!
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)
RT STORIES
غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هل تلجأ دمشق للتطبيع مع إسرائيل؟
تحت العنوان أعلاه نشرت "زافترا" الروسية مقالة للكاتب رامي الشاعر ...
وجاء في المقال: عقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم 19 فبراير الجاري ، اجتماعاً مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن.
وإلى جانب مناقشة عمل اللجنة الدستورية المصغرة التي عقدت جلستها الخامسة في جنيف أواخر يناير الماضي، تطرق الجانبان إلى نتائج الاجتماع الدولي الـ 15 حول سوريا في إطار مسار أستانا، والذي عقد في مدينة سوتشي الروسية يومي 16 و17 فبراير .
ولم تكد تنتهي اجتماعات سوتشي، حتى انبرت الأقلام، وتتابعت الآراء والتحليلات السياسية حول ما أسموه "فشل مسار أستانا"، و"انعدام أي فائدة" لهذه المجموعة من الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران) واجتماعاتها، و"عدم جدوى اللجنة الدستورية" بالأساس، والتي، بحسب تقديراتهم، ولدت ميتة بالأساس، نظراً لأن القيادة في دمشق لا تعتزم تقديم أي تنازل، أو الاستجابة لأي ضغوطات للتقدم في عملية التعديل الدستوري والسير نحو تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254.
لابد من فهم أبعاد الموقف من وجهة نظر القيادة في دمشق، حتى يتسنّى الوقوف على جوهر الأزمة الراهنة.
دمشق، وذلك أمر مفهوم ومنطقي، لا تثق نهائياً بمصداقية المجتمع الدولي، أو دوره في توفير الضمانات الكافية أثناء عمليات التحوّل، والأمثلة على ذلك كثيرة في الآونة الأخيرة، مثلما حدث في يوغوسلافيا وأوكرانيا وغيرها من البلدان، التي وضعت مصائرها رهينة لإرادة المجتمع الدولي. وقطعاً، لا يريد الرئيس السوري، بشار الأسد، أو أي ممن حوله من السياسيين، مصيراً مثل مصير الرئيس اليوغوسلافي السابق، سلوبودان ميلوسيفيتش، الذي قضى نحبه في السجن بعد أن خدعه الغرب.
لكن البعض في هذه الأوقات الحرجة التي يعيشها الشعب السوري يتساءلون عن دور الضامن الروسي وفريق مجموعة أستانا، لهذا وجب التذكير من جديد بالظروف التي أحاطت بالاتفاق بين روسيا وتركيا وإيران، عندما كانت سوريا على حافة الهاوية، وقبل أيام من وقوع البلاد بأسرها في أيدي الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية، وما كان من الممكن أن يتبعه ذلك من حرب أهلية واسعة في عموم البلاد، وتداعيات مرعبة في المنطقة بأكملها.
يجدر التذكير كيف كانت دمشق على بعد أيام من صدام عسكري حتمي، وكانت استجابة موسكو لنداء القيادة في دمشق للمساعدة، والتدخل من أجل إنقاذ البلاد والسيادة السورية هو الحل الوحيد.
بهذا الصدد، يستحق الكشف عن رسالة وصلت في الساعة 16:56 بتاريخ 24 نوفمبر عام 2013:
"لقد قدمنا الأسلحة الكيميائية للمجتمع الدولي، واضعين ثقتنا بأن تقدّم روسيا البدائل اللازمة لمواجهة العدوان الإرهابي على وطننا. لكن الأمور في الوقت الراهن تشير إلى انهيار مفاجئ محتمل خلال أيام معدودة، بعد خسارتنا بالأمس أكبر 5 بلدات في الغوطة، ووصول المسلّحين إلى مسافة 3 كيلومترات من مطار دمشق الدولي، وقطعهم طريق دمشق حمص الدولي، بعد احتلالهم مدينة دير عطية، ونفاذ قدرتنا البشرية والنارية. لهذا فإن هناك ضرورة ماسة جداً للتدخل العسكري المباشر من قبل روسيا، وإلا سقطت سوريا والعالم المدني بأسره بيد الإرهابيين الإسلاميين".
هكذا كان الوضع في سوريا عشية اتخاذ موسكو قرار التدخل العسكري، وبينما كان هناك دور لكل من إيران وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية آنذاك في محاربة الإرهابيين، كان على روسيا أن تبدأ مباشرة، عقب تدخلها العسكري المباشر، في التنسيق مع تركيا وإيران، وإنشاء قناة اتصال عسكرية مع القوات الأمريكية الموجودة على الأرض في سوريا، وعلى أثر ذلك، تشكّلت مجموعة أستانا، وشاركت أيضاً أطراف معنية أخرى في مجموعة أصدقاء سوريا الدولية، والتي كانت تشارك فيها أيضاً إيران إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وغيرهم، حتى جاءت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وأوقفت مشاركتها في هذه المجموعة على مستوى الرؤساء، وبقيت هذه المجموعة تعمل في جنيف، على مجموعتين، إحداهما مختصّة بقضية اللاجئين، والأخرى بالقضايا الإنسانية والمساعدات الاقتصادية، التي أعاقها قانون العقوبات الأمريكية "قيصر" المفروض على سوريا، وعلى كل من يحاول مساعدتها.
كانت هذه السياسة الأمريكية إلى جانب بعض الدول الغربية والعربية حينها، والتي وضعت نصب أعينها هدف الإطاحة بالنظام في دمشق بأي ثمن، هي ما تبقى في ذاكرة القيادة في دمشق، التي أصبحت على يقين من أن أي تنازل أو تجاوب مع أي ضغوطات من قبل المجتمع الدولي لا يعني سوى التصفية الجسدية لهم بالقطع.
المؤمل من الإدارة الأمريكية الجديدة هو لعب دور في إعادة تفعيل مجموعة أصدقاء سوريا إلى جانب مسار أستانا ودور هيئة الأمم المتحدة، لأن المساعدة في دفع عملية الانتقال السياسي السلمي، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، لن يكتب له أي نجاح دون جهود وضمانات دولية تضمن أمن جميع الأطراف السورية المتصارعة، وتحفظ السيادة السورية ووحدة التراب السوري. كذلك يتعيّن على القيادة الحالية في دمشق ألا تتجاهل دورها الأساسي في عملية الانتقال السياسي في سوريا، وأن تدرك مدى أهمية اجتماعات مجموعة أستانا، التي تتابع تنفيذ نظام التهدئة ووقف الاقتتال، إلى جانب التنسيق فيما يخص القضاء على ما تبقى من جماعات إرهابية، وتسهيل الجوانب الحياتية ومعاناة اللاجئين والمهجرين وغيرها من القضايا الإنسانية، والمجموعة ملتزمة دائماً بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية والسيادة السورية.
أما بخصوص الانتخابات السورية، والمقرر إجراءها، وفقاً للدستور الحالي، خلال هذا العام، وما يحيط تلك العملية من لغط، فإن الوضع بشكله الحالي لا يعني سوى أنها ستجري وفق موعدها، لعدم وجود مخرج آخر، وإذا لم يقم النظام بإجراء هذه الانتخابات، فسوف يفقد شرعيته لمخالفته الدستور الحالي، وذلك في ظل ثقته التامة في إعادة انتخابه في ظل الظروف الراهنة، ووفقاً لمعطيات الوضع الحالي، حتى لو شارك في الانتخابات جميع السوريين في مخيّمات اللجوء، أو المواطنون في الخارج.
قد لا يوافق كثير من السوريين على هذا التصور ، إلا أنه من الصعب اليوم إيجاد شخصية سورية يمكن أن يجتمع عليها تأييد أو أصوات بعدد ما يتمتع به الرئيس بشار الأسد، والذي يمكنه على أقل تقدير أن يجمع 4 مليون صوت مؤيد.
لذلك فالمطلوب من جميع القوى السياسية المختلفة والشخصيات المسؤولة من النظام والمعارضة، التخلّي عن الشعارات غير الواقعية، والتحلّي بالموضوعية لإنقاذ شعبهم من المعاناة، حيث لم يعد يهم الأغلبية الساحقة من الشعب السوري الشعارات ولا البرامج، بل يهمهم ببساطة لقمة العيش، التي يكافحون من أجل تأمينها.
ولعل الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا وسوريا برعاية روسية، لنقل مئات الأطنان من القمح من مناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة، إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، هو بارقة أمل على طريق رفع المعاناة عن الشعب السوري الذي يمر بأزمة حادة في تأمين القمح منذ أشهر، خاصة بعد تراجع الإنتاج، وخروج مساحات كبيرة، خاصة من منطقة الحسكة التي يتركّز فيها أكثر من 60% من إنتاج البلاد، عن سيطرة الحكومة، وفي ظل عقوبات اقتصادية غربية على البلاد.
وأخيراً، وليس آخراً، فإن المراهنين على أدوار أو صفقات أخرى، مثل التطبيع مع إسرائيل، وغيرها من الأفكار "خارج الصندوق"، وكذلك من يظن أن الوضع سيبقى على ما هو عليه، أو لا زال يفكّر في حلول عسكرية، كل هؤلاء واهمون. ولن يكون هناك حل للأزمة السورية سوى من خلال المسارات المعروفة لحل الأزمة السورية بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، واجتماعات اللجنة الدستورية، ومسار أستانا، وبدعم من المجتمع الدولي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات