Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رونالدو يبحث عن لقب قاري جديد عبر بوابة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة جديدة في ريال مدريد.. مبابي ينفجر ضد أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوهرة نادي ليل يختار تمثيل المنتخب المغربي بدلا من فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحدد سعر عمر مرموش تمهيدا لبيعه لنادي برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمبلغ خيالي.. نجم فورمولا 1 يدخل عالم اليخوت الفاخرة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يخطف الأنظار بتصرفه تجاه عمر مرموش (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
والدة كيليان مبابي تلفت الأنظار برد فعلها على صافرات الاستهجان ضد نجم ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة جديدة لـ"النشامى".. تأكيد غياب لاعب ثالث عن منتخب الأردن في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة اتفاق الهلال السعودي مع ليفاندوفسكي بعرض "خرافي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم.. محمد صلاح يطارد إنجازا قياسيا ويهدد أستون فيلا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات جماهيرية تشعل طرابلس بعد أزمة تحكيمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يحدد موعد رحيل توروب.. ويحسم أزمة الشرط الجزائي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الصينية: بكين وواشنطن تأملان في تسوية للأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد "أسبوع مختصر" للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تسلم كييف 526 جثة لجنود أوكرانيين مقابل 41 جثة لجنود روس (صور-فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: كييف تبحث عن طرق جديدة لزعزعة استقرار روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استعادة 205 جنود روس من الأسر الأوكراني بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين بهجوم أوكراني على مقاطعة ريازان الروسية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
بالفيديو.. حزب الله يستهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر RT: مطلب لبنان الأول والأساسي في مفاوضات واشنطن هو وقف تام للنار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير: لدينا خطة للاستيطان في لبنان وتهجير سكان غزة والضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"الأخبار": واشنطن وإسرائيل تتفقان على انسحاب تدريجي من لبنان قد يمتد عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس النواب اللبناني: أنا "متشائل" من جولة المفاوضات في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تصف محادثات إسرائيل ولبنان بأنها "إيجابية ومثمرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في معركة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
المقاتلات الإماراتية ترافق طائرة رئيس الوزراء الهندي أثناء دخولها أجواء الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. رياح عنيفة تتسبب في مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي: لا نثق بالأمريكيين وهذا أكبر عائق أمام أي جهد دبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: لا يوجد سبب لاستمرار الصراع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الرئيس الصيني عرض المساعدة في إنهاء صراع إيران وإعادة فتح هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: مهمتنا في إيران لم تنتهِ ونستعد للعودة إلى الهجوم قريبا إذا لزم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
تاكايتشي تسعى لاتصال عاجل بترامب لاستيضاح تفاصيل قمة بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التحذير من "فخ ثوسيديدس".. بكين تؤكد التوصل إلى توافق مهم مع واشنطن جراء زيارة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة أبرمت اتفاقيات تجارية "رائعة" مع الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن" تكشف احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذهابه إلى الصين لتفادي "مخاطر سيبرانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السياسة الأمريكية لم تتغير واستيلاء الصين على تايوان بالقوة سيكون خطأ مروعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ مرحبا بترامب: "التجديد الصيني وMAGA يسيران يدا بيد"
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
دروس اقتحام الكونغرس القاسية
تعليقا على اقتحام الكونغرس الأمريكي الأربعاء الماضي، عبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن أملها بأن "يتجاوز الشعب الأمريكي الصديق هذه اللحظة المأساوية بكرامة".
ولفتت زاخاروفا الانتباه إلى أن النظام الانتخابي الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية قديم، ولا يفي بالمعايير الديمقراطية الحديثة، ويخلق فرصاً لانتهاكات عديدة، ما جعل الإعلام الأمريكي أداة للنضال السياسي، وهو ما كان إلى حد كبير سبباً في الانقسام المجتمعي الواضح الآن في الولايات المتحدة الأمريكية.
على الجانب الآخر أدان الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون وجيمي كارتر الاقتحام، وتنوعت التعليقات على المشهد بأنه "مقزز ويحزن القلب"، و"يليق بنتائج الانتخابات في جمهورية من جمهوريات الموز وليس في جمهوريتنا الديمقراطية"، و"سيذكره التاريخ على أنه لحظة عار وخزي كبير"، و"كان الاقتحام نتيجة كارثية لسياسات بث السموم وانتشار المعلومات المضللة"، وأشار البعض بأصابع الاتهام إلى الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وخطابه أمام مؤيديه قبل الاقتحام، ومطالبته نائبه، مايك بنس، بمعارضة المصادقة على نتائج الانتخابات، والذي ردّ عليه بنس، بأنه يتعدّى صلاحياته.
لكن ما حدث عقب الاقتحام، ثم استئناف الجلسة، والبيانات التي ألقاها أعضاء المجلس، أكدت على مدى رسوخ المؤسسات الديمقراطية الأمريكية، واعتزام القائمين عليها الدفاع عن الدستور الأمريكي، وقيم الديمقراطية.
من جانبه أعلن دونالد ترامب، أنه "ساخط إزاء أعمال العنف وانعدام القانون والفوضى"، التي سببها أنصاره، ودعا الأمة الأمريكية إلى "المصالحة وتضميد الجراح" في هذه اللحظات الحرجة من تاريخها، وتعهد بانتقال "منظم" للسلطة في 20 يناير، دون أن يذكر اسم الرئيس المنتخب، جو بايدن.
وعقب واقعة اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي، علّقت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "تويتر"، "إنستغرام"، "سناب تشات" حسابات الرئيس الأمريكي، حيث أعلن مارك زوكيربرغ، الرئيس التنفيذي لـ "فيسبوك" أن حسابي دونالد ترامب على موقعي "فيسبوك" و"إنستغرام" سيظلان محظورين إلى أجل غير مسمّى، ولمدة "أسبوعين على الأقل"، وأعلن "تويتر" عن تجميد حساب الرئيس الأمريكي على منصته لمدة 12 ساعة، ومن ثم اغلقه نهائياً لانتهاك قواعد الاستخدام المتعلّقة بالنزاهة المدنية في إجراءات غير مسبوقة لجأت إليها مواقع التواصل الاجتماعي.
كذلك طالب مشرعّون أمريكيون بتفعيل التعديل 25 من الدستور أمريكي لتنحية الرئيس بشكل فوري من منصبه قبل أسبوعين من انقضاء فترة ولايته، حيث دعا زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، السيناتور تشاك شومر، إلى عزل ترامب فوراً نظراً لأن "ما حدث في مبنى الكونغرس كان تمرّداً دعا إليه ترامب، وهو رئيس لا ينبغي أن يبقى في منصبه يوماً واحداً".
لقد تراكمت التحليلات والرؤى والاجتهادات في الصحف والمواقع الإعلامية المختلفة، التي حمل بعضها تصورات عن أن الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية يكاد ينهار، وأن البلاد أمامها خمس سنوات فقط، تدخل بعدها في "فوضى" و"حرب أهلية"، وأن كل مقاييس الديمقراطية الأمريكية مزورة، وتنبأت بعض التحليلات بمصائر لا يعلمها إلا الله وحده.
إن هذه الظروف غير العادية، والتي كانت متوقّعة، وخلقتها بعد أربع سنوات إدارة ترامب الخالية من أي ضمير، والعاجزة عن تحمّل أي مسؤولية سياسية على المستوى الداخلي أو الخارجي للولايات المتحدة الأمريكية، وهذه المرحلة المؤسفة في تاريخ السياسة الأمريكية قد انتهت، وانتهت إلى غير رجعة.
ويذهب البعض إلى الاعتقاد بان الجمهوريين قد فقدوا فرصتهم للوصول إلى السلطة على المستوى الفدرالي للأبد. وهذا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة النووية العظمى، التي تحمل على عاتقها دور أساسي، لا يستطيع أحد إنكاره، في تحديد المستقبل السياسي والاقتصادي للعالم، والذي نبني عليه جميعاً آمالاً كبيرة، منذ بداية هذا العام، ربما يكون بإمكانها الآن أن تبدأ أخيراً في تحسين الأجواء الدولية لمواجهة التحديّات الجديدة التي يواجهها العالم صحياً وبيئياً واجتماعياً.
فالعالم أصبح معرضا لقضايا لا تميّز بين عربي أو روسي أو أمريكي أو صيني، والجائحة التي أصابت البشرية منذ عام مضى، وكذلك تلوّث الطبيعة والفقر والجهل والمرض الذي يعاني منه ملايين البشر حول العالم، هي مشاكل تؤثر علينا جميعاً، وقد علّمتنا ثورة الاتصالات وانتقال الصوت والصورة بنظام البث المباشر "أونلاين"، و"الستريم" على مواقع التواصل الاجتماعي أن التشرد والبحار وبرد الجبال وقفر الصحراء والكوارث الطبيعية تبتلع البشر بصرف النظر عن عرقهم وأصلهم وديانتهم ولون بشرتهم، وجدران الفصل العنصري والأسلاك الشائكة بين البشر، حتى في أرقى دول العالم، مصيرها الانهيار والفشل.
فهل يجوز استمرار ذلك على كوكب الأرض، في لحظة تاريخية علمية فارقة وتقدم علمي وفضائي، تمكّن فيه الإنسان من سبر أغوار البحار والفضاء، واستطاع منذ 75 عاماً التوحّد من أجل قهر النازية وتأسيس هيئة الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945 في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، والتي تتضمن أهدافها الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنمية المستدامة، ودعم القانون الدولي.
يوافق يوليو المقبل الذكرى الثلاثين لحل معاهدة الصداقة والتعاون والدعم المتبادل "حلف وارسو" التي تأسست عام 1955، والذي تلا انتهاء الأنظمة الشيوعية الأوروبية، وتفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991. وبينما تدخلت منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" عسكرياً في البوسنة من 1992 إلى 1995، ثم في وقت لاحق يوغوسلافيا عام 1999، زادت أعضاء دول الحلف من 12 دولة أصلية إلى 30 دولة عضو، آخرها كان دولة الجبل الأسود في 5 يونيو 2017، ومقدونيا الشمالية في 27 مارس 2020، في الوقت الذي يعترف فيه الحلف بالبوسنة والهرسك وجورجيا كأعضاء يطمحون للانضمام.
لقد رغب الاتحاد السوفيتي من حلّ حلف وارسو العسكري لإنهاء الصراع الأيديولوجي بين الشرق والغرب، بين الشيوعية والإمبريالية، ووقف سباق التسلّح النووي، وبدا لوهلة أن الأمور تسير على ما يرام، على الرغم من بطء الإجراءات، وعدم التوصّل إلى اتفاقيات هامة للحد من صراع التسلّح وإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة الكثير من القضايا العالقة والمختلف عليها دولياً، إلا أن أجواء الانفراج والتعاون الدولي دائماً ما تركت لدى الأطراف أملاً بمستقبل سلمي للبشرية كافة.
لكن، وفي نفس الوقت، كانت بعض القوى، والتي تمثّل لوبي واضح في أروقة السلطة الأمريكية والعالمية على حد سواء، تحاول عرقلة التقدم نحو علاقات دولية عادلة تحترم قوانين ومفاهيم وفلسفة هيئة الأمم المتحدة في مراعاة حقوق جميع الدول والحفاظ على سيادتها وحق شعوبها في تقرير المصير. ويبدو أن هذا اللوبي قد وضع على رأس أولوياته الضرب بعرض الحائط كل الجهود والمفاهيم الأممية بهدف الهيمنة على العالم، والسيطرة على الموارد، وتوجيهها لمصلحة المؤسسات والهياكل العابرة للقارات، ولا زال اللوبي يضع من بين أهدافه تغيير الوضع حتى في روسيا، والقضاء على قدراتها العسكرية وإمكانياتها الدفاعية ومكانتها الدولية.
إن ما مر به الشعب الأمريكي منذ أيام في واشنطن، يعد هزيمة لفكرة ترامب، وفكرة اللوبي الذي يسعى لتلك الهيمنة. وقد واجه ذلك اللوبي وعلى رأسه دونالد ترامب المؤسسة الديمقراطية الأمريكية، التي قالت كلمتها بأنه "لا عودة للوراء"، وسوف تحترم الأمة الأمريكية تاريخ ديمقراطيتها الراسخة التي تمتد لمئتي عام مضت، والتي تسعى لمسيرة بشرية نحو الأفضل، حتى وإن اختلفنا مع بعض تفاصيلها أو أفكارها أو آلياتها.
إلا أن أغلبية المجتمع الأمريكي، بما فيهم الجمهوريين، ممن لم يدركوا بدايةً إلى أين يجرّهم هذا اللوبي، على مدار أربع سنوات، سوف ينتصرون بقيادة "غريمهم"، جو بايدن" لقيم الديمقراطية الحقيقة، التي يؤمن بها المجتمع الأمريكي. فهل يمكن أن يتمنى المرء أن تتحلى الإدارة الأمريكية الجديدة بقدرٍ عالٍ من المسؤولية والإدراك الرفيع للتضحيات التي قدمتها موسكو على مدار ثلاثين عاماً في خدمة البشرية والبيئة والطبيعة والفضاء والإنسان على كوكب الأرض، وهل يمكن أن تقوم الإدارة الأمريكية الجديدة باتخاذ خطوات جريئة كتلك التي اتخذتها موسكو قبل ثلاثين عاماً، وأن يرافق هذا تعديل في كافة الاتفاقيات، بما فيها الاتفاقيات العسكرية للأسلحة الاستراتيجية والتجارب النووية التي ألغتها الإدارة المنتهية؟
وهل تدرك الولايات المتحدة الأمريكية الآن، بعد ما أصابها من تراجع في سياساتها الخارجية وطبيعة علاقاتها مع حلفائها، ضرورة التخلي عن بقاء حلف الناتو العسكري، والقواعد العسكرية التي تزيد عن 100 قاعدة عسكرية موّزعة في جميع أنحاء العالم، خاصّةً بعدما أصبح من الواضح أن المجتمع الأمريكي "لا يريد العودة للوراء".
لقد انتقلت الصور المذهلة لاقتحام "محراب الديمقراطية الأمريكية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى كافة أنحاء الكرة الأرضية، وانطبع في ذاكرة البشرية يوم السادس من يناير عام 2020، كبقعة سوداء في تاريخ الديمقراطية الأمريكية. وعلى الرغم من جميع الأخطار التي لا تزال محدقة بالديمقراطية الأمريكية، وبالأمة الأمريكية، وبالولايات المتحدة الأمريكية ككيان سياسي متماسك، إلا أنه "ربّ ضرّة نافعة!".
رامي الشاعر
كاتب ومحلل سياسي
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات