الخطر الصيني يدفع الولايات المتحدة للتقارب مع روسيا

أخبار الصحافة

الخطر الصيني يدفع الولايات المتحدة للتقارب مع روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p18p

تحت العنوان أعلاه، نشرت "فزغلياد"، مقالا حول مبادرة روسية تحمي أوروبا من الصواريخ النووية الأمريكية والروسية.

وجاء في مقال ميخائيل موشكين وأرتور بريماك ونيكولاي فاسيليف:

قدم فلاديمير بوتين، الاثنين، اقتراحا للولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين لإنقاذ صفقة صواريخ روسية أمريكية أخرى. روسيا مستعدة "بحسن نية" لعدم نشر صواريخ 9M729 المجنحة في الجزء الأوروبي من البلاد. لكنها ستبدي حسن النية هذا بشرط أن لا تنشر الولايات المتحدة بالمقابل الأسلحة المماثلة في أوروبا الغربية، والتي كانت محظورة بموجب معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة وقصيرة المدى.

وفي الصدد، قال المدير العام لمجلس الشؤون الدولية الروسي، أندريه كورتونوف، لـ"فزغلياد": "موقف معظم دول أوروبا الغربية، سلبي للغاية تجاه فكرة نشر الصواريخ الأمريكية على أراضيها. فظهورها يخفض الاستقرار الاستراتيجي ويزيد من المخاطر. لكن المسألة لا تتعلق فقط بمخاوف الشركاء الأوروبيين، الذين يمكن لواشنطن أن تخضعهم ببساطة إذا أرادت ذلك. والحقيقة هي أن روسيا لا تجد معنى على الإطلاق للدخول في سباق تسلح في هذا المجال، وتنظيم إنتاج ضخم للصواريخ متوسطة المدى لنشرها في الجزء الأوروبي. فأمن بلدنا محمي من دون ذلك بالصواريخ الاستراتيجية".

وقال المحلل العسكري ألكسندر غولتس: "انسحبت أمريكا من معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة وقصيرة المدى، من أجل تعزيز موقعها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لمواجهة الصين. حتى عند روسيا، تنص الوثيقة الخاصة بالردع النووي على إمكانية الحفاظ، في ظروف معينة، على "عدم التحديد" بشأن إمكاناتها النووية. والصين، تتصرف بطريقة مماثلة، ولن تقيّد ترسانتها من خلال الاتفاقيات الدولية".

على خلفية غليان التوترات في منطقة المحيط الهادئ، تتيح مبادرة بوتين تنفيس الضغط في أوروبا. تهدف المبادرة إلى شطب موضوع الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى تماما من جدول أعمال النزاعات بين روسيا وحلف الناتو، كما يأمل كورتونوف. ويضيف: "الآن، لن يقرر أحد في التحالف شيئا.. فالجميع، ينتظرون نتائج الانتخابات الأمريكية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا