مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

    الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

هل تكفي الطموحات التركية لزمن طويل؟

تحت العنوان أعلاه، نشرت "إكسبرت أونلاين"، مقالا حول سياسات أردوغان التوسعية وصولا إلى خاصرة روسيا، وما إذا كان الاقتصاد التركي قادرا على تحمل أعباء المزيد منها.

هل تكفي الطموحات التركية لزمن طويل؟
Reuters

وجاء في المقال: تنظر روسيا إلى السلوك الإمبراطوري في تصرفات تركيا. فقد اتضح أن طموحات رجب طيب أردوغان لا تمتد فقط في اتجاه شمال إفريقيا والشرق الأوسط، إنما تصل إلى خاصرة روسيا. وبات على الدبلوماسيين المحليين تبرئة أنفسهم على عجل، بالقول: هؤلاء الإنكشاريون، ليسوا أصدقاء لنا، إنما شركاء مواقف.

إنما فهم الأتراك آفاق هذه الشراكة قبلنا بكثير، وعززوا أفكار وحدة الشعوب التركية عبر منطقة الفولغا وآسيا الوسطى، وصولا إلى ياقوتيا.

تعود نزعة القومية الإسلامية التي يقودها أردوغان، والتي تثير حفيظة الملكيات العربية، وبالطبع إيران الشيعية، إلى الرغبة في إعادة إحياء الخلافة وإقامة زعامة السلاطين الروحية في العالم السني.

وعندما يحين الوقت، يسعد أردوغان أن يستخدم موضوع الهوية الوطنية، وفكرة القومية التركية الجامعة، ووحدة الشعوب التركية. فعلى سبيل المثال، يتذكر السلطان شعب شمال قبرص الشقيق؛ ويدعم الشيعة الأذربيجانيين في الصراع في ناغورني قره باغ. لذلك، يلاحظ اليوم في أنقرة وحدة سياسية بين القوميين والإسلاميين. فيستخدم التوسع التركي مجموعة كاملة من القيم. ويجد معظم المواطنين الأتراك مزايا في سياسة أردوغان المتعددة الاتجاهات والانتهازية، ومع أنهم لا يريدون حربا كبيرة، فهم يرون في الطموحات الإمبريالية عودة عضوية لأهمية البلاد السابقة.

لحسن الحظ، تركيا اليوم، على الرغم من أنها شهدت "معجزة اقتصادية" كبيرة، لا تمتلك موارد الإمبراطورية العثمانية السابقة حتى قبيل تفككها. فالقوة الناعمة والتوسع الثقافي والديني، تحتاج تغذية مالية كبيرة، والاقتصاد ضعيف. فبعد فيروس كورونا، تندفع إلى الواجهة مشاكل البطالة واللاجئين وانهيار الليرة. ولن توافق الطبقة الوسطى الحضرية الناشئة على دفع ثمن طموحات زعيمها الذي ألِفَ ذلك. من نواحٍ عديدة، يرتبط التوسع التركي حصرا باسم أردوغان. أسلوبه الاستبدادي في الحكم، لا يعني بعد الانتقال إلى خلافة وراثية. ومن المحتمل جدا بعد خروج السلطان من الساحة السياسية، أن تبقى البلاد مع مجموعة من التزامات السياسة الخارجية، محاطة بخصوم إقليميين، غاضبين من سياسات أنقرة اللامبدئية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا