مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

الجهاديون السوريون يتنازعون إدلب

كتبت ماريانا بيلينكايا وستانيسلاف كوجيمياكا، في "كوميرسانت"، حول نزاعات مسلحة مفيدة للجميع بين الجماعات الإسلامية المتطرفة في إدلب.

الجهاديون السوريون يتنازعون إدلب
KHALIL ASHAWI / Reuters

وجاء في المقال: يتنازع الجهاديون في إدلب السلطة، وسط تقارير عن استعدادات لعملية هجومية جديدة في هذه المنطقة السورية، من قبل دمشق وروسيا. تواجه هيئة تحرير الشام مشكلة غير متوقعة: فعلى خلفية اعتبارهم الهيئة أقل راديكالية مما ينبغي، انسحب عدد من المسلحين منها وانضموا إلى غرفة عمليات "فاثبتوا". والجمعة، ظهرت معلومات تفيد بأن الجهاديين تمكنوا من الاتفاق على وقف إطلاق النار. في غضون ذلك، يؤكد الخبراء أن الانقسام مفيد للجميع: روسيا وتركيا والسلطات السورية والمعارضة المعتدلة في البلاد.

جدير بالذكر أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قام بعدة عمليات في إدلب للقضاء على قادة حراس الدين، بالتزامن مع تشكيل غرفة عمليات "فاثبتوا".

وفي الصدد، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، كيريل سيمينوف، لـ"كوميرسانت": "بعد عملية دمشق الشتوية في إدلب، عززت الجماعات المرتبطة بالقاعدة مواقعها بسبب تدفق المسلحين من هيئة تحرير الشام إليها. وقد ردت الولايات المتحدة على ذلك".

وبحسب سيمونوف، فإن هيئة تحرير الشام وجماعات قريبة من حراس الدين يسيطرون على حوالي 60% من محافظة إدلب، في حين تسيطر على الباقي قوى المعارضة المعتدلة (جبهة التحرير الوطني والجيش الوطني السوري) الموالية لتركيا. وأشار سيمونوف إلى أن الصراع في إدلب لم يعد يقتصر، كما كان في السابق على مواجهات بين المعارضة المعتدلة والمتطرفين، إنما دخل الجهاديون أنفسهم في مواجهة بعضهم البعض.

وأضاف: "أما بالنسبة لتركيا، فمن المربح لها تفكك هيئة تحرير الشام. فبناء على الاتفاق مع موسكو، وعدت أنقرة قبل عامين بالفصل بين المعارضة المعتدلة والمتشددين المتطرفين. وهذا ما يحدث الآن: ينضم المتطرفون إلى حراس الدين وعملياتها، وأولئك الذين يرفضون الجهادية يذهبون إلى المعارضة المعتدلة، التي، بعد أن عززت قوتها بدعم من تركيا، ستتمكن أخيراً من القضاء على المتطرفين. وهذا يرضي الجميع".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)