Stories
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات سوريا الديمقراطية": نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب لأهالي الريف الشرقي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يرسل تعزيزات من محافظة اللاذقية باتجاه دير حافر في ريف حلب الشرقي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: تهديدات "العمالي الكردستاني" توقف بث لقاء الشرع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يحبط محاولة "قسد" تفجير جسر شرق حلب ويرد بقصف مدفعي مكثف
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم شحاتة يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر وجماهيره قبل مباراة السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائحة المؤامرة".. التلفزيون الجزائري: بطل كأس إفريقيا اختير سلفا! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللاعب الوحيد.. إنجاز فريد لصلاح في كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجل منتخب مصر في "المربع الذهبي" لكأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
له سوابق.. حكم مباراة السنغال يثير قلق جماهير منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب.. رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يوجه رسالة لجماهير أغادير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لاعب الكاميرون ارتكب خطأ كبيرا".. مدرب المغرب يوجه رسالة لجماهيره قبل مواجهة نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب مصر يرد على "عقدة" السنغال والفيديو المستفز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان الابن يوجه رسالة "لبلد أجداده" بعد خروج منتخب الجزائر من كأس إفريقيا 2025 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كابوس" صلاح في الطريق إلى المغرب على متن الخطوط الجوية السنغالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب نيجيريا يكشف خطته لمواجهة المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تدين الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل مهتمة بالاستعداد للحرب مع روسيا وتتحدث عن ذلك علانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشتكي ويطلب المزيد من التمويل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصابون وحريق بموقع صناعي في روستوف الروسية بعد غارة لمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: أنصار أوكرانيا بالغرب لن يعودوا لرشدهم إلا بعد سقوط كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 40 مسيرة أوكرانية معادية فوق مناطق روسية خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تهاجم ناقلتي نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس الإمارات يلتقي قادة صربيا وجورجيا على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلات محروقة في طهران وسط أعمال شغب تصاحب احتجاجات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. انتشال نحو 50 جثمانا من مقبرة عشوائية بعد أشهر من وقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة الهجوم الأوكراني على ناقلة نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء اليابانية ورئيس كوريا الجنوبية يختتمان اجتماعهما بوصلة عزف طبول مرتجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون غاضبون يفرغون شاحنة محملة بالبطاطس أمام مبنى الجمعية الوطنية في بارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. عين العرب تودّع ضحايا الشيخ مقصود والأشرفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يسخر من سعال بايدن المتكرر ويقلده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات الإيرانية تصادر شحنة كبيرة من أجهزة "ستارلينك" المهربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. غزال صغير يتحدى وحيد قرن في حديقة حيوانات بولندية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكبر العمليات الإرهابية التي شنها العدو".. "فارس" تنشر تفاصيل حول الأحداث الأخيرة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: نعارض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على تصريحات كالاس حول تغيير النظام في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يهاتف بن زايد ويشير إلى محرضي الشارع الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيرانية: اعتقال 297 من مثيري الشغب المتورطين في الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المساعدة في الطريق.. نجل الشاه المخلوع يصب الزيت على نار الشارع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": واشنطن طلبت من الأوروبيين معلومات استخباراتية حول أهداف داخل إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فصيل كردي يزعم السيطرة على قاعدة للحرس الثوري غرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السؤال أصبح متى".. القناة 12 تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشارك باجتماع أمني حول إيران ويتلقى تقريرا عاجلا عن الوضع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تخشى دول الخليج العربية من التغيير في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
شاهد.. هدف بن شرقي بعد جملة تكتيكية "خذ وهات" بنكهة جزائرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ساحر أسود الأطلس" يعود إلى فرنسا بحثا عن المجد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجل تأديبي "مخز" يحرج تشيلسي في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقد مدى الحياة.. تفاصيل العرض الخرافي لميسي من اتحاد جدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم المهاجمين يتبخر.. أوروبا تقف ضد تعديل فينغر لقانون التسلل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ قاتل يحرم أوفنر من التأهل إلى أستراليا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوزبكستان على موعد مع حدث رياضي قاري كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة إفريقية ساخنة.. موعد وتفاصيل مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
18 سؤالا في 20 دقيقة.. اختبار صعب لأربيلوا في ظهوره الإعلامي الأول مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من بيلينغهام حول خلافه مع تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألونسو يخرج عن صمته بعد الرحيل عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
RT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة
RT STORIES
ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
هل ستفرض تل أبيب الإقامة الجبرية على السلطة الفلسطينية؟
يثير الوضع الفلسطيني، داخليا وخارجيا، القلق، بشأن مصير شعبنا الذي يذوق مرارة القمع والحصار في الداخل، والشتات وتداعي آمال العودة لأرض الوطن في الخارج.
سوف أكون صريحا في عرض الحقيقة للقارئ، وأنا أخاطب هنا أبناء شعبي الفلسطيني، والأخوة المسؤولين في البلدان العربية، خاصة من يعملون في مجال السياسة الخارجية، كما أتوجه كذلك لجامعة الدول العربية، محاولا قدر الإمكان نقل حقيقة الوضع الفلسطيني حسب معلوماتي وتصوراتي عن المخاطر التي تهدد فلسطين وشعبها في المستقبل المنظور.
من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعت نصب أعينها هدف المضي قدما في تطبيق بنود صفقة القرن على أرض الواقع خلال شهر، لارتباط ذلك بموعد الانتخابات الأمريكية القادمة، بينما تنوي إدارة ترامب الاستناد إلى إنجاز بحجم تحقيق تقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المحتدم منذ عقود، لصالح الحملة الانتخابية لترشح الرئيس ترامب لفترة رئاسية ثانية.
لهذا يصر المشرفون على الحملة على موافقة الفلسطينيين، وتأييد بعض الجهات والدول الأخرى (على رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا ومصر والأردن ودول الخليج) لصفقة القرن، دون خيارات أخرى، بوصفها الطريق الوحيد لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يؤمّن للفلسطينيين قيام دولتهم المستقلة في قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية مع وادي نهر الأردن. وإذا لم يذعن الطرف الفلسطيني إلى ذلك "العرض السخي" خلال شهر ونصف من الآن، فسوف تعلن الحكومة الإسرائيلية الجديدة قرار ضمّ الضفة الغربية إلى أراضيها بنفس الطريقة التي ضمّت بها الجولان السورية.
كذلك قامت واشنطن خلال السنة الأخيرة بجهود جديّة تمهّد للشروع في تنفيذ صفقة القرن، فقطعت المساعدات المادية عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وأجرت اتصالات مع بعض الدول العربية، بهدف الحصول على تأكيدات بعدم تشكيل جبهة تضامن عربية لمواجهة صفقة القرن، ولقيت تلك الاتصالات، مع الأسف، تجاوبا عربيا. كما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية أساليب استخباراتية خبيثة، عبر قنوات إقليمية ودولية مختلفة، لتعزيز الانشقاق الفلسطيني، وخلق ظروف اقتصادية شديدة الصعوبة في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا ومصر، مستغلّة ما يجري بالتزامن من حروب وأوضاع صعبة في سوريا وليبيا واليمن وعدم الاستقرار في العراق والخلافات الخارجية، والوضع الصعب الذي تعاني منه جامعة الدول العربية نتيجة العلاقات غير الطبيعية بين الدول العربية، بالإضافة إلى الكارثة الإنسانية المرتبطة بجائحة كورونا، والغياب التام لدور منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده. أضف إلى ذلك عدم الاستقرار في العلاقات الدولية، نتيجة سياسة تصعيد التوتر، التي تنتهجها إدارة ترامب، والتي تبدو جليّة في انسحابها تباعا من الاتفاقيات والمعاهدات، وأهمها الاتفاق النووي الإيراني، ثم الانسحاب التدريجي من اتفاقية الحد وتخفيض الأسلحة الاستراتيجية الصاروخية الدفاعية والهجومية، وإعلانها الانسحاب من معاهدة الأجواء المفتوحة (22 مايو)، الأمر الذي يخلق وضعا دوليا جديدا بتوازنات جديدة للقوى الإقليمية والدولية، ويخلق تحديات لم تكن موجودة من قبل، حتى طيلة فترة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية أعقاب الحرب العالمية الثانية.
هذا هو واقع الظروف الدولية والعربية، وهذا هو حال الوضع الفلسطيني، بينما ظلت القيادة الفلسطينية تراهن على قدرتها في التحايل والتغلب على القيود التي فرضتها واشنطن عليها من خلال اتفاق أوسلو، الذي تم توقيعه بين الفلسطينيين والإسرائيليين بإشراف الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، ودون أي ضمانات دولية. نعم، لقد فشلت القيادة الفلسطينية في هذه الخطوة التكتيكية، بل ووقعت في فخ نصب لها، وأصبحت اليوم مقيّدة بالتنسيق الأمني مع إسرائيل وواشنطن، وما أعقبه من تداعيات طالت حرية الحركة والنضال السياسي كما طالت لقمة العيش اليومية، بينما رفع سقف الحركة من جانب الإدارة الأمريكية الحالية والحكومة الإسرائيلية الجديدة، وأصبح من الممكن توقع أي شيء، ولن نستغرب إذا ما فرضت الإقامة الجبرية في المنازل على كل المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية.
إن إدارة البيت الأبيض الحالية بعيدة كل البعد عن الوعي السياسي العميق بتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والعربي الإسرائيلي، وصراعات المنطقة بشكل عام. إنها إدارة تضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، وما سواها من اتفاقيات ومواثيق دولية، والتي تؤكد جميعا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إدارة لا ترى أي أفق لحل القضية الفلسطينية سوى في إطار اتفاق أوسلو، الذي يجب أن تكلله صفقة القرن، من وجهة نظرها.
لذلك تعتبر إدارة ترامب أنها وضعت السلطة الفلسطينية في خانة الصفر، حيث لا خيار لها سوى الموافقة على شروط صفقة القرن، كما تربط تجاوب الأطراف الأخرى مع الصفقة المشبوهة بالمساهمة في حل الأزمات الاقتصادية التي تهدد الأردن ومصر وبلدان أخرى، وتؤكد على أن التوصل لسلام فلسطيني إسرائيلي بهذه الطريقة، هو مفتاح الأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط، والذي يستطيع تحقيقه دونالد ترامب وحده، ولم يستطع أي رئيس أمريكي قبله تحقيقه.
تقوم هذه الإدارة الآن، وبالتوازي مع فرض إرادتها بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، ومحاولات إنهاء القضية الفلسطينية من خلال صفقة القرن المزعومة، بمحاولات لخلق كيان مستقل للأكراد شمال شرقي سوريا على جزء من الأراضي العراقية، كدولة مستقلة.
سيصبح هذا الكيان، حال إنشائه، بؤرة توتر ومشكلة جديدة في الشرق الأوسط، ستصرف الأنظار عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتخطف أنظار العالم العربي بأسره، وتعيد هيمنة واشنطن الكاملة من جديد على الشرق الأوسط، للتحكم التام بخيراته وثرواته الطبيعية وتجنيده كليا لحساب المشاريع الاستراتيجية الكبرى في التوسع العسكري للناتو، حيث تحاول الولايات المتحدة الأمريكية إعادة عقارب الساعة قسرا إلى الوراء، وفرض نظام الهيمنة والأحادية القطبية في مواجهة نظام التعددية القطبية.
وبالعودة إلى الشأن الفلسطيني، فان المدهش والغريب، أن إدارة ترامب، ربما لرعونة موظفيها من الشباب الذي يفتقر إلى التجربة العملية في الحياة السياسية، لا تعي أن ما تطلبه من القيادة الفلسطينية عمليا هو الانتحار السياسي، وشطب التاريخ النضالي لجميع أعضاء هذه القيادة، ووضعهم على قائمة الخونة والعملاء، حال وافقوا على صفقة القرن. كذلك لا تدرك الإدارة الأمريكية الحالية أن ما تطلبه هو استسلام عربي إسلامي، وتنازل عن القدس الشريف، أولى القبلتين، والمدينة التي صلب على تلالها السيد المسيح.
لعل الخطوة الأهم لمواجهة هذه المؤامرة الخبيثة على القضية الفلسطينية هي استعادة الوحدة الفلسطينية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وهو ما يجب أن يحدث الآن فورا، وليس هناك ما يمكن أن يمنع مباشرة الاتصالات الهاتفية والمرئية وغيرها بين جميع القيادات الفلسطينية في ظل الظروف الحالية من الحجر الصحي ومحدودية الحركة بسبب وباء كورونا، وهي خطوة ضرورية للغاية في الوقت الراهن، وأهم من كل الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية حاليا باللجوء إلى الاتحاد الأوروبي، لتفعيل اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية. فاللجنة الرباعية لا تملك أي صفة هيكلية دولية أو نظام داخلي متفق عليه، بمعنى أنها غير ملزمة لأي من أطرافها، حتى أن إحدى دول الاتحاد الأوروبي، فرنسا، لم تحدد موقفا واضحا من القضية الفلسطينية، وعلى الرغم من محاولاتها لتفعيل الدور الأوروبي في مساعي القضية الفلسطينية، إلا أنها كدولة لا تملك موقفا مبدئيا وواضحا بخصوص حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وكيفية إقامتها، وحدودها. وإذا كانت فرنسا تريد فعليا مساعدة القضية الفلسطينية، فلتعلن موقفها صراحة من قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مثلما تفعل روسيا والصين مثلا. فكل من يبدي استعدادا للوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية في ظل هذه الظروف، دون أن يكون موقفه واضحا، إنما يهدف للحصول على تنازلات أكثر من الفلسطينيين، لاستخدامها في نسف قرارات هيئة الأمم المتحدة ذات الصلة بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وإعادة النظر فيها، بل وتعديلها من قبل الأمم المتحدة لخدمة مشروع صفقة القرن، وإعطائه صبغة الشرعية الدولية.
إن شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة مقبل على أزمات سوف يكون من بينها الجوع والعطش بعد الفقر وانقطاع الكهرباء، واختفاء المرافق الحيوية والخدمات الأساسية لتوفير أبسط متطلبات الحياة الإنسانية، لذلك فإن رهاننا الأساسي لابد وأن ينصب على استعادة الوحدة الوطنية، التي يصعب من دونها مواجهة هذا التحدي. واليوم، لا بديل لنا، في التصدي لصفقة القرن المزعومة، عن العودة إلى الأرضية التي انطلق منها النضال الفلسطيني، والتي يعتمد على أساسها نضال حركات التحرر في العالم. والشعب الفلسطيني مدعوم بقرارات هيئة الأمم المتحدة وقيادته الشرعية ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية معترف بها دوليا، وتحظى بتأييد غالبية دولية ساحقة، ولا تستطيع أي قوة في العالم انتزاع هذه الشرعية منها، إلا أن المنظمات الدولية والدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله أصبحت، مع الأسف، في موقف ضعيف اليوم، بينما تعجز عن لعب دور فعال في تأييد نضالنا بشكل فعال، دون الوحدة الوطنية الفلسطينية.
لقد بلغت الوقاحة منتهاها، حين تسمح تل أبيب لنفسها برفض أي جهود يبذلها أصدقاء الشعب الفلسطيني للتفاوض من أجل السلام العادل والشامل، بذريعة غياب قيادة تمثل كل الفلسطينيين، وكأنهم بذلك قد قضوا على منظمة التحرير الفلسطينية، وبذلك ألغيت، بالنسبة لهم، كل الاتفاقيات والجهود الدولية التي تثبت حق الشعب الفلسطيني في أرضه.
لنرى إذا كيف تتصرف قيادات التنظيمات الفلسطينية، التي يفصلها شهر واحد عن اتخاذ خطوات وقرارات هامة في مواجهة هذه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية.
بقلم الكاتب والمحلل السياسي رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات