مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • سوريا الجديدة
  • إسرائيل تتوغل في سوريا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • سوريا الجديدة

    سوريا الجديدة

  • إسرائيل تتوغل في سوريا

    إسرائيل تتوغل في سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

  • سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

    سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

    تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

هل يقف العرب إلى صف الناتو في حصار روسيا؟

تحت العنوان أعلاه كتب الكاتب والمحلل السياسي، رامي الشاعر، في "زافترا" حول الذكرى الـ 75 للنصر على النازية، والتحركات التي يقوم بها حلف الناتو على الحدود الروسية.

هل يقف العرب إلى صف الناتو في حصار روسيا؟
Alexei Maishev / Sputnik

وجاء في المقال:

"بمرور 75 عاما على النصر في الحرب العالمية الثانية ودحر النازية والفاشية ، يتعيّن ادراك الدور الذي لعبته روسيا والشعوب الأخرى في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية بهذا النصر العظيم.

علينا أيضا أن نحرص على تخليد وتناقل هذا الدور من جيل إلى جيل، وهو الأمر الذي تبرز أهميته ليس فقط لروسيا ، ولكن للعالم أجمع.

إننا نرى كيف يحرص أعداء روسيا، في محاولات يائسة، على التقليل من دورها في تحقيق هذا الانتصار، وتشويه سمعة الجيش السوفيتي، والتشهير بقادته، وتقليص مآثر الشعب في حربه الوطنية ة العظمى. يتضح ذلك من المهام التي تضطلع بها وسائل الإعلام المناهضة لروسيا، والتي تسعى دائما للهجوم على السياسة الروسية  الخارجية لسنوات طويلة.

بالتزامن مع ذلك، تجري محاولات لإعادة تأهيل النازية، والحديث عن الحق في الحوار الراديكالي المتطرف، ودعم الحركات النازية، على الرغم من كل المحاولات التي شهدناها من قبل القادة والدبلوماسييين الروس، باستخدام جميع القنوات السياسية والدبلوماسية والشعبية، من أجل التقارب، وتحقيق الحد الأدنى من التوافق مع حلف الناتو، حفاظا على الأمن، ولإنقاذ الهياكل الأمنية الدولية، التي بنيت على أساس نتائج الحرب العالمية الثانية، التي جسدتها اتفاقية يالطا الموقعة بين الاتحاد السوفيتي وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في فبراير من عام 1945.

لقد طُرحت مقترحات مختلفة حول قواعد التنسيق بين الإجراءات المتبعة في البلدان المختلفة، بما في ذلك أثناء حالات الطوارئ، لإنشاء قنوات تعاون لتجنب اندلاع صراعات دولية خطيرة. خاصة في ظل ما يتهدد الشعوب من أعمال إرهابية، وما يمكن أن ينجم عن وصول العناصر أو التنظيمات الإرهابية أو الأشخاص غير المستقرين ذهنيا إلى مصادر المواد المشعة أو الخطرة بيولوجيا.

كذلك عقد السياسيون والعلماء والعسكريون الروس سلسلة من المؤتمرات الأمنية، درسوا خلالها بعمق التهديدات المختلفة، التي تواجه حاليا المجتمع الدولي والشعوب حول العالم في ظل الظروف والسيناريوهات المختلفة. إلا أن دول الناتو، مع الأسف، كانت ولا زالت تعرقل عملية التوصل إلى اتفاقيات، تحت مظلة الأمم المتحدة، لتوحيد المعايير والقوانين التي تنظّم استخدام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي وعلم الوراثة والبيولوجيا الاصطناعية، والتي يمكن أن تمثل خطورة كبيرة في تطوير أسلحة الدمار الشامل.

من جانبهم، كان ممثلو الدول الغربية الحاضرون في هذه المؤتمرات من العلماء والجنرالات والسياسيين يكتفون بعدم الاعتراض على هذه المقترحات والرؤى، دون أن تكون هناك أي خطوات عملية. كانوا يتفقون على أن العالم يواجه مخاطر جمة، وهناك المزيد والمزيد منها، دون أن تفضي هذه المناقشات إلى إجراءات فعلية للتعاون الدولي بهذا الصدد.

وفي الوقت الذي توصلت فيه روسيا إلى استنتاجات هامة للغاية من خلال مناقشات مثمرة حول قضايا هذه المؤتمرات، وحاولت وتحاول دفع تلك الاستنتاجات خطوة أخرى إلى الأمام من خلال الهياكل المتخصصة في منظمة الأمم المتحدة، يصرّ الغرب على النظر إلى كل هذه المجهودات على مستوى التفكير النظري فحسب.

من هنا يمكننا الاستنتاج أن علاقة دول حلف الناتو بقضية الأمن الدولي هي مجرد تنفيذ حرفي للإملاءات والشروط التي تمليها عليها عقيدة الحلف المستمرة لسنوات، والتي تشكّلها، كما هو معروف، الولايات المتحدة الأمريكية. ومهما بذل أعضاء الناتو قصارى جهدهم لإثبات استقلاليتهم ونديتهم في الحلف أمام العالم، إلا أننا نرى بوضوح جمود العقيدة الأمنية لحلف الناتو، على الرغم من انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك حلف وارشو.

ونرى تجاهل الجهود المختلفة التي تبذلها روسيا وجميع الدول الأخرى سعيا إلى شراكة متوازنة وعادلة، وإلى إنشاء نظام أمني متكافئ لجميع الدول والشعوب. على العكس، يستمر الغرب في الإصرار على التمسّك بمواقفه السابقة، حتى في ظل ما أسفرت عنه جائحة كورونا مؤخرا من إثبات أهمية وضرورة  التعاون الدولي في حالات الطوارئ، وإسهامها الكبير في الحفاظ على الأمن المشترك.

لقد ظهرت الطبيعة القديمة لمواقف الناتو ، والتشتت في تقييمات الدول الغربية وأمنها الخاص على نحو جليّ في مؤتمر ميونيخ، الذي عقد مؤخرا عام 2019.

ظهرت حينها مؤشرات على أن الولايات المتحدة الأمريكية، قررت بشكل عام أن تسلك مسلكا أنانيا إلى حد كبير، وذلك على الرغم من تأكيدات نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، على أن الولايات المتحدة لن تتخلى أبدا عن شركائها في أي أزمة.

لعل من المثير للاهتمام الآن أن نرى ردود فعل الشركاء في أوروبا الغربية على هذه الكلمات، بعدما رفضت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدة إيطاليا في مكافحة وباء كورونا!

ما يثير القلق أيضا إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على توسيع نشر قواتها العسكرية حول العالم، وبذلك تجرّ دول الناتو ، من أوروبا الغربية والشرقية ودول البلطيق، نحو الحدود الروسية، وذلك إلى جانب نشر قواتها في منطقة الشرق الأوسط. يأتي ذلك في وقت تنسحب فيه الولايات المتحدة من الاتفاقيات المبرمة بينها وبين روسيا، مثل معاهدة الخفض من الأسلحة الاستراتيجية "ستارت"، ومعاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى، وغيرها. وبالتزامن مع كل هذا، تشن الولايات المتحدة الأمريكية حربا عالمية هجينة ضد روسيا على جميع الأصعدة، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والمعلوماتي، بغرض حشد المجتمع الروسي ضد حكومته وقياداته، ولتحقيق التفوق العسكري على روسيا حال اندلاع أعمال عدائية. إنه لمن المؤسف أن تحل الذكرى الـ 75 على نهاية الحرب العالمية الثانية، ولم تتعظ الولايات المتحدة الأمريكية بعد من كل الحروب الإقليمية التي أسفرت عن مقتل ملايين الأشخاص، بل إن كل ذلك لم يكن كافيا لإدراك الولايات المتحدة وحلفائها بأن روسيا، الدولة العظمى، لا تخضع للتهديدات والإملاءات، وأن الخاسر الأساسي من أي صراع محتمل سوف تكون الدول الغربية.

تأتي الذكرى الـ 75 للنصر على الفاشية، وكأن دروس الحرب العالمية الثانية لم تكن كافية أيضا لبعض الأطراف الدولية كي تغيّر سياساتها التي تسهم في توتر العلاقات الدولية، بينما نشهد حروبا مستمرة في اليمن وليبيا وسوريا والعراق، ونشهد مخاطر الإرهاب الدولي، بينما يوجد الآن ما لا يقل عن 200 منظمة إرهابية دولية، بعضها يملك إمكانية استخدام الأسلحة الجرثومية والكيميائية، الأمر الذي يتطلب التعاون والتنسيق الدولي من أجل القضاء على هذا الخطر المحدق بالبشرية.

اليوم، في الذكرى الـ 75 للنصر على الفاشية، يبدو الوضع العسكري والسياسي والاقتصادي في العالم على النحو التالي:

عسكريا، وحتى بعد تفكك حلف وارسو، تمدّد حلف الناتو شرقا، وتضاعف عدد الدول الأعضاء به من 16 إلى 30 دولة.

ترى أي تهديد يدفع الحلف للتوسع بهذا الشكل؟ بل قل كيف يمكن لدولة عظمى أن تستمر في الرهان على التفوق العسكري، وتنسى تجارب التاريخ، وتقود حلفا من 30 دولة ضد الدولة التي لعبت دورا أساسيا في النصر على الفاشية، وبادرت فأنهت الصراع الأيديولوجي بين الشرق والغرب وانتقلت من سباق التسلح النووي إلى التعاون وخفض انتشار الأسلحة النووية؟

إننا نرى بوضوح كيف يعزز الناتو حصاره لروسيا من خلال توسيع قواعده في أوروبا الغربية والشرقية ودول البلطيق وبعض الدول العربية القريبة من الحدود الجنوبية لروسيا، هذه حقيقة الوضع الدولي اليوم، فهل ستعيد تلك الدول العربية النظر في سياسة تقديم التسهيلات لتموضع الناتو على أراضيها، والمشاركة في مخططات استهداف الأمن الروسي، وإضعاف قدراته الدفاعية الصاروخية؟

أتمنى هنا أن تقدر هذه البلدان، خاصة بعد مرور 75 عاما على دحر الفاشية، الدور السوفيتي/الروسي في الانتصار على الخطر العظيم الذي كان يهدد، إلى جانب أوروبا، تاريخ ومستقبل منطقة الشرق الأوسط.

سياسيا، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية ممارسة نفوذها على جميع المنظمات الدولية، بما في ذلك تلك التي تنضوي تحت مظلة الأمم المتحدة، بهدف إخضاعها لمصالح الولايات المتحدة، والضغط من خلالها على الدول الأخرى للخضوع والإذعان لها، ومن ثم استخدام جميع الطرق المختلفة، بما في ذلك الحرب الهجينة وحتى الأساليب التقليدية، ضد حالات العصيان. وقد شهد العالم في الآونة الأخيرة كيف قامت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها بقصف يوغوسلافيا ثم ليبيا، وكيف تدخلت في الشؤون الداخلية لفنزويلا.

أما على الجانب الاقتصادي، فنحن شهود على محاولات منع روسيا من التطور والتوسع في المجال الاقتصادي الدولي، حتى وصل الأمر للجوء للعقوبات الاقتصادية ضد روسيا، والتهديد بمعاقبة الدول التي تتعاون معها.

أقول ذلك لأشرح، كيف ترزح روسيا ، بالتزامن مع احتفالها بمرور 75 عاما للنصر على الفاشية، تحت الضغوط والحرب الاقتصادية والمعلوماتية المستمرة، مصحوبة بتحركات عسكرية خطرة من قبل حلف الناتو، ليست دفاعية، تسفر عن حالة من عدم الاستقرار العالمي.

من الواضح أن كل هذه الخطط الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها تهدف إلى خلق الظروف ليس ضد روسيا وسياساتها الخارجية فحسب، وإنما لإعاقة الانتقال من عالم القطب الواحد إلى العالم متعدد الأقطاب، على الصعيد العالمي، وهي خطط محكوم عليها بالفشل مسبقا. فإذا كنا نحتفل اليوم بمرور 75 عاما على هذا النصر العظيم، فإن أحد إنجازات هذا النصر اليوم هو أن العالم قد أصبح بالفعل عالما متعدد الأقطاب.

وهذا ما حارب من أجله العسكريون وابناء شعوب الاتحاد السوفيتي كافة ، ممن ضحوا بحياتهم لأجل تحرير البشرية من النازية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"حماس" ترد على تصريحات كاتس حول إبقاء محور فيلادلفيا "منطقة عازلة"

الجيش الإسرائيلي: القسام نفذت واحدة من أكبر وأعقد خطط الخداع بالتاريخ العسكري في هجوم 7 أكتوبر

زيلينسكي: لن نعيد حتى 10 سنتات للولايات المتحدة إذا تم تصنيفها كديون

زاخاروفا ترد على تصريحات القائم بأعمال مستشار النمسا بشأن الضغط على روسيا

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟