Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
خبير أمريكي: الهجوم على مقر بوتين وخيرسون نفذته استخبارات غربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة أمريكية: إنهاء نزاع أوكرانيا بشروط موسكو أفضل من استمرار الاستنزاف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في مقاطعة سومي شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نحن أمام خيارين لتطور النزاع ونميل إلى التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين: القوات الروسية تتقدم على عدة محاور في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا واستمرار تقدم قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
الأمم المتحدة: 8 ملايين فنزويلي بحاجة عاجلة للمساعدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقييم سري لـCIA: الموالون لنظام مادورو هم الأنسب لقيادة فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. إطلاق حملة لملاحقة المتواطئين في اختطاف القوات الأمريكية مادورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة المعارضة الفنزويلية: ترامب "استحق" جائزة نوبل للسلام بهجومه على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة ترامب "الغامضة" تكشف الدوافع الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراهن مشبوه تنبأ باختطاف مادورو قبل ساعات من العملية الأمريكية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
"لسنا مرشحين".. محمد صلاح يثير الجدل بتصريح ناري بعد مباراة مصر وبنين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تتجاوز بنين بصعوبة وتبلغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة حسام حسن للجمهور المغربي بعد هدف صلاح في شباك بنين تثير ضجة واسعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يغازل صلاح بكلمات عربية بعد قيادته مصر لربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية مبكرة لمشوار نجم المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم منتخب مصر يغادر مباراة بنين بالدموع
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
محافظ حضرموت: استعادة السيطرة على المحافظة يفتتح مرحلة "ترسيخ الأمن والاستقرار"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 400 سائح عالقون في جزيرة سقطرى اليمنية بعد إلغاء الرحلات الجوية بسبب النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأناضول: أردوغان يؤكد خلال اتصال هاتفي بنظيره الإماراتي دعم تركيا لوحدة أراضي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني بقيادة الزبيدي سيتوجه إلى السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الروسي يستخدم روبوتات "التوصيل" لتزويد جنوده في الوحدات الأمامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب تحذير ترامب.. جدارية جديدة في طهران تهدد الولايات المتحدة وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مصرع 4 أشخاص في حادث سير جماعي بتترستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرات فرنسية وبريطانية تستهدف موقعا لـ"داعش" في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بروكسل احتجاجا على التدخل العسكري في فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات بريطانية تشارك في ضربة جوية لـ"داعش" في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لبنان يعود إلى العصر الحجري
دعونا نقيّم عمق الكارثة اللبنانية.
لعقود مضت، تعوّد اللبنانيون أن ينفقوا أكثر مما تسمح به إمكانياتهم. وبينما تمسّك البنك المركزي اللبناني بربط الليرة اللبنانية بالدولار الأمريكي عند نفس المستوى، لم يترك الليرة تضعف، وهو ما أدى إلى المبالغة في قدرتها الشرائية، وبالتالي انعكس ذلك على مستوى معيشة اللبنانيين.
لكن عليك أن تدفع مقابل كل شيء، والمقابل في هذه الحالة هو الدين المتزايد على الدولة. في لحظة من اللحظات، توقفت المؤسسات في الخارج، عن إقراض الحكومة اللبنانية فلجأت إلى المصارف المحلية. عادة ما يحدث الإفلاس مبكرا عن ذلك التوقيت بكثير بالنسبة للمديونين، إلا أن لبنان ورث عن الحقبة السابقة نظاما مصرفيا، يتجاوز احتياجات اقتصاد البلاد بمراحل، فكان لدى المصارف اللبنانية الكثير من الأموال.
شرع البنك المركزي وجميع الحكومات السابقة والمصارف التجارية اللبنانية ببناء هرم ائتماني ضخم، فاجتذبت المصارف رأس المال الأجنبي واللبناني بنسبة أعلى مما كانت عليه الفائدة في معظم دول العالم، وأقرضت الحكومة اللبنانية بنسبة مرتفعة. أمامنا مثال كلاسيكي لسلسلة بونزي (نظام بيع هرمي متسلسل يحمل اسم تشارلز بونزي)، مخطط هرمي، عملية احتيال محكوم عليها سلفا بالانهيار.
هل يقف لبنان على مشارف الجوع؟
فعندما يصبح تدفق رأس المال الجديد أقل من مبلغ الفائدة التي يتعيّن دفعها، يدمّر الهرم نفسه بنفسه. المشكلة هي أنه إلى جانب تقصير الحكومة، يحدث تدمير للنظام المصرفي في لبنان. علاوة على ذلك، فهناك تغيير في النموذج الاقتصادي، حيث أن لبنان بلد مصرفي منذ 20 عاما، دولة هرمية مالية. فجأة، يضطر المصرفي أن يصبح فلاحا، لا يعرف طبيعة الأرض ولا قوانين الزراعة ويعجز عن إطعام نفسه.
إن ما يواجهه لبنان الآن ليس انخفاضا كارثيا في مستويات المعيشة فحسب، وإنما يواجه حقيقة أنه لن يكون قادرا بعد الآن أبدا، على ما يبدو من مؤشرات، أن يعود إلى نفس المكان الذي احتله في السابق في التقسيم الدولي للعمل. يأتي ذلك على خلفية أزمة مالية اقتصادية عالمية، يتم خلالها بناء أهرام ديون عملاقة (بالدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني)، لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم، وبكميات لا تصدق، وانهيارها أيضا ليس سوى مسألة وقت. من جانبها تحاول البنوك المركزية تأخير انهيار الاقتصاد العالمي دون جدوى، من خلال تخفيض سعر الفائدة إلى الصفر.
أي أن ما كان يفعله لبنان لم يعد يجلب الربح. بل إن الودائع في جميع أنحاء العالم، لم تعد تجلب الفائدة، ولا تجلب الاستثمارات سوى الخسائر، لأن السنوات القادمة هي سنوات الكساد وانخفاض الإنتاج. إن النظام المصرفي اللبناني، حتى بدون هرم الديون، سيكون محكوما عليه بالانكماش إلى حجم خدمة الاقتصاد الوطني الصغير فحسب، في أفضل الأحوال. ولكن بالنظر إلى التخلف عن سداد الديون والتضخم المفرط المتوقع، أخشى أن عددا من المصارف اللبنانية لن تتمكن من البقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك، دعونا نعود إلى عمق سقوط مستوى معيشة اللبنانيين. نظرا لانهيار النظام المصرفي، فإن تدفق العملة الأجنبية من الخارج سينخفض بدرجة كبيرة، ولن يكون قادرا على تعويض عجز التجارة الخارجية بنفس الدرجة. لذلك، يمكننا فقط النظر إلى التجارة الخارجية لتحليل المشاكل المرتقبة.
في عام 2019 بلغت صادرات لبنان 3.7 مليار دولار، بينما بلغ حجم الاستيراد 19.2 مليار دولار. بلغ عجز التجارة الخارجية 15.5 مليار دولار، وهو أفضل مما كان عليه قبل عام (17 مليار دولار). الآن لن يتمكن لبنان من دفع ثمن هذا الاستيراد، وفي حالة التخلف عن السداد والتدهور في النظام المالي، سينخفض حجم الاستيراد نظريا إلى حجم الصادرات. علاوة على ذلك، سوف تنخفض الصادرات اللبنانية، في ظل الظروف الراهنة للحجر الصحي العالمي وانهيار الاقتصاد العالمي، وبالتالي فإن انخفاض الواردات ونقص السلع في لبنان سوف يكون أكبر.
لذلك، ولكي نتمكن من تصوّر حجم ونطاق هذه الأرقام، دعونا نأخذ بيانات عام 2018:
الواردات - 19.9 مليار دولار
استيراد النفط والبنزين والزيوت - 4 مليارات دولار
المركبات - 1.6 مليار دولار
استيراد الأدوية والمعدات الطبية - 1.33 مليار دولار
الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات - 1.09 مليار دولار
الحبوب – 0.33 مليار دولار (ينتج لبنان 20% فقط من استهلاكه للحبوب)
حتى بعد خفض الاستهلاك على هذه المواد إلى الصفر، سيحتاج لبنان أيضا إلى خفض احتياجاته من بنود أخرى بنحو 8 مليار دولار.

هل تحول الأزمة لبنان إلى دولة فاشلة؟
أي أن حجم الخفض المتوقع للعملة الوطنية ضخم، والانخفاض الحتمي في الاستهلاك هائل.
في عام 2018، العام الذي كانت فيه إحصائيات موثوقة إلى حد كبير، بلغت نفقات ميزانية لبنان 16.4 مليار دولار، في الوقت الذي بلغت فيه الإيرادات حوالي 10 مليارات دولار، وبلغ العجز 6.5 مليار دولار.
ونظرا لانخفاض قيمة الليرة اللبنانية، تواجه الحكومة خيارا بين التخلي عن التزاماتها تجاه الجمهور، ومحاولة إنقاذ المصارف اللبنانية، وبين بدء ضخ حجم ضخم من الأموال غير المغطاة، وهو ما يهدد بالتضخم المفرط. كلا الخيارين كارثيان في نتائجهما الاجتماعية.
بشكل عام، انتهت حياة لبنان الساحرة. ونظرا لعدم وجود أنظمة توليد للطاقة مركزية في البلاد، أخشى أنه حتى الكهرباء يمكن أن تصبح ترفا للكثيرين.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات