مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

اختلط الحابل بالنابل في البيت الصيني

كتبت نتاليا بوترياكوفا، في "إزفستيا" عن حملة غربية تستغل نشأة فيروس كورونا وانتشاره لتشويه سمعة الصين.

اختلط الحابل بالنابل في البيت الصيني
THOMAS PETER / Reuters

وجاء في المقال: جلب النصف الثاني من أبريل إلى الصين العديد من الأخبار المخيبة للآمال. ففي السابع عشر منه، نشر المكتب الإحصائي الصيني بيانات عن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في الربع الأول من العام الجاري. وبموجبها، سجل الاقتصاد الصيني نموا سلبيا لأول مرة منذ العام 1992، عندما بدأت الإحصاءات في البلاد تأخذ في الاعتبار رسميا مؤشر الناتج المحلي الإجمالي. علاوة على ذلك، فإن الوضع الاقتصادي الحالي، وفقا للعديد من الاقتصاديين، يمكن مقارنته بأوقات نهاية الثورة الثقافية في العام 1976.

إلى ذلك، فمن المستحيل قياس الضرر الناجم عن انتشار فيروس كورونا لصورة الدولة، سواء بنسب مئوية أو أرقام. ففي أبريل، أصبح من الواضح أن الضرر الذي لحق بالسمعة حقيقي، كحقيقة الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها الصين.

وقد لعبت الولايات المتحدة الدور الأكبر في تضخيم المشاعر المعادية للصينيين في العالم. وفي الأيام الأخيرة، بدأ الأمريكيون ينشرون علانية فكرة أن الفيروس لم يظهر على الإطلاق في سوق الحيوانات البرية في ووهان، إنما خرج من جدران مختبر سري في ضواحي المدينة نفسها.

بدأ الموقف السلبي تجاه الصين ينمو ليس فقط في أمريكا. ففي منتصف أبريل، قال الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون في إحدى المقابلات إن من السذاجة الاعتقاد بأن جمهورية الصين الشعبية تعاملت بشكل جيد مع وباء فيروس كورونا. كما أعرب وزير الخارجية البريطانية دومينيك راب عن وجهة نظر مماثلة، مشيراً إلى أنه سيكون على بكين، بعد نهاية الوباء، أن تجيب عن "أسئلة صعبة".

بالطبع، في هذه الأوقات العصيبة، تبين أن لدى الصين أصدقاء مخلصين، وفي مقدمتهم روسيا. ففي المحادثة الهاتفية الأخيرة مع الرئيس شي جين بينغ، ثمن فلاديمير بوتين عاليا إجراءات الشركاء الصينيين التي أتاحت التحكم بالوضع الوبائي في البلاد، وسمى محاولات اتهام الصين بعدم إبلاغ المجتمع الدولي في الوقت المناسب بحدوث عدوى خطيرة بغير المثمرة.

ومع ذلك، تبقى الحقيقة، حقيقة، فأحداث الأسابيع الأخيرة تطرح أمام السلطات الصينية ليس فقط مهمة الانتعاش الاقتصادي، إنما وهدفا بعيد المدى مهما بالقدر نفسه، وهو: تجاوز الضرر الذي لحق بصورة البلاد على مستوى العالم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

ترامب يوجه رسالة إلى الأمريكيين في إيران: إنها فكرة جيدة أن يغادروا

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

محلل سياسات أمريكي يعلق على احتجاجات إيران ويقارنها بالربيع العربي في مصر وتونس