مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الهجوم على طرابلس مستمر والنتيجة حتمية

تحت العنوان أعلاه، كتب بافيل إيفانوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول عجز تركيا عن تغيير الوضع في ليبيا، وبدء العد التنازلي على هزيمة القوات التي تدعمها أنقرة.

الهجوم على طرابلس مستمر والنتيجة حتمية
Esam Omran Al-Fetori / Reuters

وجاء في المقال: في الرابع من أبريل، مضى عام كامل على بدء هجوم قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على طرابلس. ومنذ ذلك الحين، تسببت الاشتباكات المسلحة في شمال غرب البلاد بعدد من الأزمات السياسية الدولية. وفي بداية هذا العام، عقدت مؤتمرات تمثيلية لإحلال السلام تحت رعاية روسيا وجمهورية ألمانيا الاتحادية، لكن لم يتم العثور على حل سياسي.

أظهرت معارك يناير أن قوة حكومة الوفاق الوطني تنفد تدريجيا، فهي تعاني من نقص الأفراد والعتاد. علما بأن أردوغان كان أعلن، في الـ 16 من يناير، أنه سيرسل قوات مسلحة تركية إلى ليبيا.

في غضون ذلك، لم يساعد تدخل تركيا المباشر في قلب الموقف. فتشكيلات حفتر توغلت أكثر في ضواحي طرابلس، وقد بات المطار تحت مرمى صواريخها. وفي الأشهر الأخيرة، تعرض الجنود الأتراك عدة مرات لضربات شديدة، وتم تدمير منظومة "هوك" تركية للدفاع الجوي، وإسقاط العديد من الطائرات المسيرة.

فيما حشدت أنقرة المقاتلين السوريين ونقلتهم بالطائرات إلى ليبيا. وفي نهاية مارس، شنت فصائل سورية وقوات حكومة الوفاق الوطني هجوما مضادا.

في المرحلة الأولى، حققت هذه القوات تقدما لبعض الوقت. ولكن سرعان ما فقدت المواقع التي احتلتها.

وفي المقابل، ما زال الجيش الوطني الليبي أقرب إلى النصر. فيما قوات حكومة الوفاق الوطني تستنفد مواردها تدريجيا. وعلى خلفية الهزيمة، يفضل مقاتلو السراج الهرب أو الانتقال إلى صفوف الجيش الوطني الليبي. لذلك، فإن توريد أنقرة للسلاح لم يعد يفيد في إنقاذ الوضع. قريبا، لن يبقى هناك من يقاتل.

لقد بالغت أنقرة في تقدير قدرات قواتها المسلحة. فمن دون نشر الطيران والمدفعية، وقوات أرضية حقيقية، لن يكون من الممكن قلب الوضع. بالطبع، ستستمر حكومة الوفاق الوطني، بدعم من تركيا والمرتزقة السوريين لبعض الوقت، لكن أيام فايز السراج على الأرجح بات معدودة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

هنغاريا وإيطاليا تعلنان انضمامهما إلى "مجلس السلام" في غزة