Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 200 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات الروسية خلال اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: أمريكا تواصل التفاوض مع أوكرانيا بشأن صواريخ باتريوت رغم شكوك ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: رغبة ألمانيا الجامحة في التصعيد قد تقود البلاد إلى كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: مصير 302 شخص لا يزال مجهولا منذ غزو كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني يقر بسقوط أوراق كييف العسكرية وتفوق روسيا الميداني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: أموال الاتحاد الأوروبي لكييف كانت كافية لتحويل أوكرانيا إلى "دبي أوروبا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة ريجيفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روسآتوم": كييف تزرع الألغام عن بعد حول مدينة إنيرغودار وتستهدف موظفي محطة زابوروجيه النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يجري تغييرات في قيادة القوات المشاركة بالعملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الروسية تستهدف 3 ناقلات للشحنات العسكرية الأوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 3 سفن في أوديسا ومراكز لوجستية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدف عقيم ومستحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات قوية تهز العاصمة الأوكرانية كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يعلق تجنيد أفواج الاقتحام وسط تحقيقات بالتعذيب والفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطريرك كيريل: الهجوم الأوكراني على غيلينجيك وقح وغير إنساني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وأفضّل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد قتل الناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تهديدات إيران.. إسرائيل تستنفر بحرا
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
استقبال تاريخي لمحمد صلاح في طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير طرابزون تجبر مشجعا لغلطة سراي على خلع قميصه في استقبال صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط عاصفة "الفيفا" وخطر الاستقالة.. إنفانتينو يوجه رسالة إلى مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مالك ناد سعودي يسخر من انتقال محمد صلاح إلى "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أُقصيتم".. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UFC يكشف تكلفة عرض البيت الأبيض.. خسائر ضخمة ونمو قياسي في الإيرادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة روسية على المياه الجليدية.. 4 ذهبيات في افتتاح كأس العالم في الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
متى ينهار الاتحاد الأوروبي؟
هل ينجو النموذج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي من وباء فيروس كوفيد-19؟
يقول مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، إن "ديمقراطية" الاتحاد الأوروبي هي عندما تجبر الفلاحين على التصويت عدة مرات حتى يصوتوا بصورة "سليمة". لكن هذا المبدأ لم ينجح سوى في زمن الازدهار والنمو، وقبل أن تدفع الأزمة بعد إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتطرف السياسي. اليوم، أصبحت الكتلة الحرجة من مواطني الدول الأوروبية، ممن تزعجهم عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، كبيرة وأكثر راديكالية بكثير، وسوف تؤدي أي محاولات من النخب السياسية تجاهل إرادة الناخبين إلى أزمة سياسية داخلية طاحنة، كما رأينا في مثال البريكست.
وأجازف بالقول إن التهديد الأساسي لوجود الاتحاد الأوروبي يأتي من أولئك الذين أسسوه في البداية. فليست اليونان، أو أوروبا الشرقية من يهددون بقاء الاتحاد، وإنما أكثر الدول نجاحا واستقرارا، مثل مجموعة البنلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) وألمانيا، والتي يمكن أن توقف نشاط أي من أو كل المؤسسات الأوروبية، أو أن تخرج منها في ظل ظروف معينة، إذا ما قضت المصلحة القومية لهذه البلدان بذلك.
بديلا عن حرب كبرى
فما هي هذه الظروف والنقاط الحرجة؟
إن حرية الحركة، وسوق العمل المشتركة، فيما أظن، هي المنحة الأكبر والأهم التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لمواطنيه العاديين، وخاصة في الدول الأعضاء الأقل تطورا في الاتحاد الأوروبي. وفي عصر النمو الاقتصادي، كان تيار اليد العاملة الشابة المتدفقة من الأطراف الفقيرة لأوروبا نحو أوروبا الأساسية، التي تخطو نحو الشيخوخة، مفيدا للجميع. لكن تلك الميزة تحولت إلى عيب مع اندلاع الأزمة الأولى. وسبب تدفق اللاجئين السوريين هزة عنيفة لأساس أيديولوجية الاتحاد الأوروبي، وجاء إلى السلطة أو تسبب في نشوء تيارات يمينية، كثيرا ما تعارض عضوية الاتحاد الأوروبي. ثم بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وضع الجدران (الافتراضية والواقعية) على الحدود بين بعضها البعض. وقامت إحدى الدول الأعضاء، بريطانيا، بالخروج من الاتحاد بسبب هذه الأزمة بشكل كبير.
وأنا لا أتحدث هنا عن إغلاق الحدود منعا لتفشي وباء فيروس كوفيد-19، فهذا أمر مؤقت سوف يزول مع مرور الوقت. لكنني أتحدث عن الانكماش الاقتصادي، الذي اعترف بحتميته الغرب، والذي سيؤدي إلى خفض كبير في أعداد الوظائف بجميع أنحاء أوروبا، سواء في الدول الغنية أو الفقيرة من الاتحاد على حد سواء. يعدون بأن تكون التداعيات الاقتصادية للحجر الصحي كارثية. وكما يبدو الوضع حتى الآن، أن تلك الصدمة يمكن أن تكون القشة الأخيرة التي تقصم ظهر العولمة الاقتصادية الهشة، المبنية على 250 تريليون من الدين العالمي، ولن تكون هناك فرصة لسداده. أي أنه بنهاية وباء فيروس كوفيد-19، لن تنتهي الأزمة الاقتصادية، بل ستنتعش وتعيش حياة خاصة بها.
وفي سياق النمو المضطرد لمعدلات البطالة، لا يمكن ألا تؤدي الموجات المتعاقبة من المهاجرين إلى مزيد من التحول في المزاج الألماني والنمساوي، وغيرهما من دول الاتحاد الأوروبي الغنية، نحو السياسات اليمينية. لقد توقف الاتحاد الأوروبي عن منح تأشيرات العمل إلى مواطني مولدافيا وأوكرانيا، قبل اندلاع أزمة وباء فيروس كوفيد-19، وبعد ظهور أزمة المهاجرين السوريين، ليدفن الاتحاد بذلك خططه للتمدد نحو الشرق. الآن سوف يكون الخيار أمام الحكومات في الدول "المؤسسة" للاتحاد الأوروبي بين فقدان السلطة في الانتخابات القادمة وإغلاق أسواق العمل حتى أمام الجيران في الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيصبح الحد من الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي أمرا لا مفر منه.

هل يوقف فيروس كورونا الاقتصاد العالمي؟
السؤال المطروح الآن: لم تخرج ألمانيا، ولا تخرج اليونان مثلا؟
في الاتحاد الأوروبي تمتلك البلدان الفقيرة غالبية الأصوات داخل الاتحاد. لذلك فإن القرارات التي يتم اتخاذها كثيرا ما لا تناسب الدول التي تمثل "النواة" الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، ويصبح الحل الوحيد أمام ألمانيا وغيرها هو مغادرة الاتحاد الأوروبي.
لعلنا نذكر في السنوات الأخيرة كيف اضطر ممثلو ألمانيا في البنك المركزي الأوروبي تباعا لتقديم استقالتهم اعتراضا على قرار البنك المركزي الأوروبي بتحفيز الاقتصاد من خلال إصدار أموال غير مغطاة. يبدو ذلك بالطبع منطقيا، حيث حافظت ألمانيا، حتى آخر عام 2019، على فائض في الميزانية، ونما اقتصادها بشكل أو بآخر، ولم يكن الألمان مستعدين لتدمير العملة الموحدة من أجل تحفيز الاقتصاد لصالح الدول الفقيرة في الاتحاد. أما في ظروف أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تبدأ أمام أعيننا، لم تعد القضية قضية اختيار بين كسور النسبة المئوية من الأنصبة، وإنما أصبح الاختيار ما بين قطبي نموذجين متعاكسين. فالنماذج الاقتصادية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي متناقضة، وتتطلب "علاجات" مختلفة. وليست القضية حتى في صعوبة التقسيم بين برامج الدعم بين الدول الأعضاء، على الرغم من أن ذلك أيضا هو تحد ضخم (حيث تحتاج إيطاليا، على سبيل المثال، إلى بضعة أضعاف ما تحتاجه ألمانيا من موارد لإنقاذها اقتصاديا، حتى مع أن حجم الاقتصاد الألماني يفوق نظيره الإيطالي)، وإنما القضية في اختلاف النماذج الاقتصادية بين الدول الأعضاء.
كيف كانت الآلية الوظيفية للأداء الاقتصادي للاتحاد الأوروبي؟
كانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تحصل من عضويتها في الاتحاد على منافع مختلفة، فكانت ألمانيا، و"الشمال الصناعي" تحصل على أسواق أوسع لتوزيع بضائعها في الجنوب والشرق، وتدمر في طريقها الصناعات في الدول الضعيفة من أعضاء الاتحاد، بينما تحصل من الأخيرة على تدفق الأيادي العاملة الشابة. في المقابل تحصل الدول الضعيفة على قروض ضخمة، ما سمح لها لبعض الوقت من رفع مستوى معيشة مواطنيها بشكل مؤقت، وخلق وهم بالنمو بسبب الانضمام للاتحاد الأوروبي. لكن تلك القروض، بطبيعة الحال وكما يحدث دائما، تنتهي، ونحن نذكر جيدا أزمات الديون لمجموعة PIIGS التي تضم البرتغال وإيطاليا وإيرلندا واليونان وإسبانيا أعوام 2010-2012، حينما أثبت النموذج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي عدم قدرته على الاستمرار للمرة الأولى. أذكّر القارئ بأنه قد تم فرض سياسات تقشفية على اليونان حينها، وانخفض الناتج الإجمالي المحلي للبلاد، ما أدى إلى هروب الأيدي العاملة، وتخفيف البطالة في اليونان بحثا عن الوظائف في ألمانيا، لكن ذلك لن يصبح متاحا في المستقبل.
هل تصمد العملات العربية أمام فيروس كورونا؟
كان حل أزمة مجموعة PIIGS هو ضخ قروض جديدة وتأجيل انهيار النموذج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي حينها، لكن ذلك أدى إلى تعقيد إمكانية الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة. والآن سوف تتخذ سلطات الاتحاد الأوروبي القرارات المفيدة للأغلبية الفقيرة من الدول الأعضاء على المدى القصير، لكنها سوف تكون قاتلة بالنسبة لليورو، وبالتالي لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد.
ولكن، إذا لم يكن هناك بد من هذه الإجراءات بالنسبة للدول الفقيرة من دول الاتحاد، فلا زالت دول الاقتصادات القوية في الاتحاد الأوروبي قادرة على تجنب الانتحار الاقتصادي- أولا وقبل أي شيء، لما تحمله الأيام القادمة من طباعة لأموال جديدة دون غطاء، وضخ لقروض جديدة لكل من اليونان وإيطاليا وغيرها. وثانيا، لحماية الصناعة المحلية حتى من الجيران في الاتحاد الأوروبي. وفي ظروف انخفاض الطلب، يصبح دعم الصناعة القومية أولوية قصوى، وأحد القضايا الرئيسية في الانتخابات، وفي العلاقة الثنائية بين أعضاء الاتحاد الأوروبي. إن الحرب التجارية التي تخوضها الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها ليست مبالغة من جانب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإنما هي إملاءات الظرف الراهن، وهو ما ينتظر الاتحاد الأوروبي أيضا في المرحلة القادمة.
وبناء على ما تقدم، فإن الأزمة الاقتصادية سوف تدمر النموذج الاقتصادي نفسه، الذي بني عليه الاتحاد الأوروبي. فقد تسببت القرارات الشعبوية للأغلبية الفقيرة من دول الاتحاد في زعزعة استقرار الأنظمة المالية للدول التي تشكل "النواة" الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، إلى جانب ما تعانيه هذه الدول الغنية من حساسية زائدة في السياسة الداخلية، جراء تدفق العاطلين إلى سوق العمل بها. من جانبها تفقد الدول الفقيرة في الاتحاد إمكانية تصدير العاطلين عن العمل، وتحصد بذلك أزمة سياسية داخلية هي الأخرى، وتطالب بدعم وتضحيات من الدول الغنية لهذا السبب.
إن الأساس الأيديولوجي للاتحاد الأوروبي يقوم على الازدهار الاقتصادي، بعيدا عن شعارات الحرية والديمقراطية وغيرها، إنه الازدهار الاقتصادي وحده. يريد الجميع أن يعيشوا كما يعيش الألمان، وذلك مقابل الحرية والسيادة وكل شيء. وبفقدان الازدهار الاقتصادي، ينتهي المشروع الطوباوي المسمى بالاتحاد الأوروبي، والذي قام على التمدد الاقتصادي لألمانيا، مع تعويض مؤقت لخسائر الدول الفقيرة في الاتحاد. سوف يستغرق الانهيار وقتا بالطبع، لكن هذا النموذج يحتضر، وأتوقع أنه في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الطاحنة التي تعصف بالعالم الآن، سوف تصدر شهادة الوفاة لهذا الاتحاد رسميا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات