مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • احتجاجات إيران
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

أردوغان، أردوغان، يا لهول أردوغان!

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول بلوغ التوتر في إدلب درجة أن سمح الرئيس التركي لنفسه بتهديد سوريا وروسيا باستخدام كل ما لديه من قوة.

أردوغان، أردوغان، يا لهول أردوغان!
Reuters

وجاء في المقال: وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنذاراً إلى دمشق وموسكو: يجب على القوات السورية أن تخرج من منطقة إدلب لخفض التصعيد وأن توقف هجماتها على القوات التركية. خلاف ذلك، تحتفظ أنقرة بالحق في الخروج من الاتفاقات المبرمة مع موسكو بشأن سوريا واستخدام كل قوتها القتالية. كما أن السيد أردوغان حمّل روسيا، للمرة الأولى، بصورة مباشرة المسؤولية عن مقتل مدنيين في إدلب وحذر من أن الطيران الذي هاجم المواقع السكنية لن يعود بإمكانه "التحرك بحرية كما كان يفعل من قبل".

حتى الآن، لم تُسجَّل أي حالة لتراجع القوات الموالية للأسد من المواقع التي كانت تشغلها، نتيجة للاتفاقات بين روسيا وتركيا وإيران، في إطار "صيغة أستانا". وكقاعدة عامة، تبعت اتفاقات التهدئة عمليات استعادة السيطرة على الأرض. هكذا كان الحال في ثلاث مناطق أخرى لخفض التصعيد في البلاد.

ومن جانبها، أعلنت القيادة العليا للقوات المسلحة السورية أن هجمات القوات التركية لن تجبر الجيش على وقف عملياته. وأكدت موسكو أيضا أن القوات الحكومية السورية لا تهاجم في إدلب سوى الإرهابيين، ولا تستهدف المدنيين.

وفي الصدد، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمينوف، لـ"كوميرسانت": "تصريح أردوغان، على الرغم من خطابه الحربي، يشير بالفعل إلى أنه لا يريد أن يتحول الوضع إلى صراع مباشر مع دمشق. فهو يوحي بأنه يتوقع التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إدلب مع موسكو قبل نهاية فبراير، مشيرا إلى أن "شرط سحب القوات الحكومية إلى خارج منطقة خفض التصعيد يمكن اعتباره نقطة انطلاق في المساومة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل