مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

في مطاردة اليوتوبيا

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول استحالة تحقيق "صفقة القرن"، رغم تراجع بعض العرب عن مبادئهم الأساسية.

في مطاردة اليوتوبيا
Reuters

وجاء في المقال: قدم نتنياهو لمقابلة فلاديمير بوتين في طريقه من واشنطن، بعد مشاركته في عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ "صفقة القرن"..

زيارة نتنياهو، بالنسبة لموسكو، فرصة للتذكير مرة أخرى بدورها في رعاية عملية التسوية في الشرق الأوسط، وبالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، خطوة أخرى في حملته الانتخابية. 

من دون قيد أو شرط، دعمت كل من بريطانيا والنمسا واشنطن، فيما تصرفت فرنسا وألمانيا بحذر أكبر. أمّا ردة فعل عدد من العواصم العربية فجاءت بنّاءة بشكل غير متوقع، بعد رفض دائم لمناقشة أي مشاريع للتسوية السلمية، إذا لم يكن هناك حديث عن ثلاث نقاط أساسية للعرب: "إحقاق حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة؛ إعلان القدس الشرقية عاصمة لفلسطين؛ عودة إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب يونيو 1967".

من الصعب الآن تخيل أن تتراجع الدول العربية عن مبادئها، خاصة وأن الفلسطينيين قالوا لا للخطط الأمريكية وطالبوا بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية. ولكن حتى قبل الاجتماع المقرر عقده السبت، غياب الوحدة بين العرب واضح.

سوريا، الدولة الوحيدة من جيران إسرائيل غير المدرجة في المشاريع الأمريكية حول "ازدهار" الشرق الأوسط، قالت "لا" بشكل واضح للخطط الأمريكية.

على الرغم من مقاومة الفلسطينيين وردة الفعل السلبية من إيران وتركيا وسوريا وعدد من الدول العربية وأسئلة من روسيا وأوروبا، فقد أعادت واشنطن إحياء عملية التسوية شبه الميتة في الشرق الأوسط. فإن لم يكن المفاوضات، فمناقشة اللاعبين العالميين لهذا الموضوع، باتت مضمونة.

يمكن أن تستمر المناقشة إلى ما لا نهاية وتنتهي إلى لا شيء، كما حدث أكثر من مرة. لكن، من ناحية أخرى، لا أحد في عجلة من أمره. فقد منح دونالد ترامب الفلسطينيين أربع سنوات للتفكير، أي أنه ضمن أجندة للسياسة الخارجية للفترة الرئاسية القادمة إذا ما فاز في الانتخابات. وأما بعد أربع سنوات، فسيصدع الشرق الأوسط رأس مرشح رئاسي أمريكي آخر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)