مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الاستخبارات السورية والتركية التقت في موسكو: هل تصالح أردوغان مع الأسد؟

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي"، مقالا حول فشل المشروع التركي في سوريا، واضطرار أنقرة إلى التنسيق مع دمشق.

الاستخبارات السورية والتركية التقت في موسكو: هل تصالح أردوغان مع الأسد؟
Reuters

وجاء في المقال: عشية الـ 13 من يناير، بالإضافة إلى المفاوضات بشأن ليبيا، عُقد في موسكو اجتماع مهم، بين ممثلي الأجهزة السرية الرئيسية في سوريا وتركيا، حيث التقى كبار المسؤولين الأمنيين في البلدين، لأول مرة منذ بدء الحرب السورية في العام 2011.

وعلى الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على أي شيء، فالاجتماع بحد ذاته، ذلك أنه كان مستحيلاً حتى عهد قريب. وقرار السلطات التركية الاتصال المباشر بـ "النظام السوري" الذي ما زالت تعده عدوها، يمكن أن يشير إلى أمرين رئيسيين.

أولاً، تصالح أنقرة تماما مع فكرة أن بشار الأسد باق على رأس الجمهورية العربية السورية لفترة طويلة الأمد، وهو عامل يجب أخذه في الاعتبار، أكثر فأكثر، خاصة على خلفية استعراض روسيا وإيران ثقتهما المتزايدة في الأسد. في هذا الصدد، شكلت الزيارة المفاجئة لفلاديمير بوتين إلى دمشق في الـ 7 من يناير إشارة غير متوقعة للزعيم التركي رجب طيب أردوغان. فبعد زيارة العاصمة السورية واللقاء مع الأسد، في مركز القيادة العسكرية الروسية، غادر الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية إلى أنقرة في زيارة عمل مخطط لها مسبقا؛

ثانيا، الوضع في إدلب الكبرى (في محافظتي إدلب وحماة، وأجزاء من محافظتي حلب واللاذقية) يتخذ طابعا أكثر مدعاة للقلق بالنسبة للقيادة العسكرية والسياسية في تركيا. فمشروع أنقرة الأخير في ما يسمى بالمعارضة المسلحة المعتدلة - الجبهة الوطنية للتحرير، التابعة لتركيا- على وشك التفكك وتدفق "كوادر الجبهة" إلى التحالف الإسلامي "هيئة تحرير الشام". فسلسلة الهزائم في إدلب تحت ضربات قوات الأسد، بدعم جوي من مجموعة القوات الروسية في الجمهورية العربية السورية، تؤدي إلى تطرف "المعتدلين" في "الجبهة الوطنية للتحرير"، وابتعادهم عن تركيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران