لم يعاقبوا إيران على "بوينغ"؟

أخبار الصحافة

لم يعاقبوا إيران على
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n2gp

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي روشيف، في "إكسبرت أونلاين"، عن الأسئلة المطروحة حول إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية والدور الذي يمكن أن يلعبه الحادث المأساوي في علاقات طهران بالغرب.

وجاء في المقال: لن يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات أحادية الجانب ضد طهران، وفق ما أوردته "تاس" نقلاً عن مصادرها في بروكسل. ينتظر الاتحاد الأوروبي نتائج التحقيق، التي تبدو واضحة عمليا. فقد أقرت إيران بمسؤوليتها عن إسقاط طائرة بوينغ الأوكرانية دون قصد.

واتخذ الأمريكيون موقفا مشابها لموقف الاتحاد الأوروبي: انتظار نتائج التحقيق الدولي، والولايات المتحدة مستعدة أثناءه لرفع العقوبات عن عدد من المسؤولين الإيرانيين، لتسيير أمور التحقيقات.

باختصار، كل شيء يذهب إلى حد أن القصة مع بوينغ ستستمر، في صيغة مفاوضات بين إيران ودول محددة، وخاصة مع أوكرانيا وكندا، التي فقدت من مواطنيها 57 راكبا.

وفي انتظار انتهاء التحقيق، للجمهور الحق في طرح العديد من الأسئلة التي لا إجابات عنها بعد، على سلطات الجمهورية الإسلامية. مثل: لماذا لم يتم تعليق رحلات الركاب الجوية خلال "الضربات الانتقامية" الإيرانية على القواعد الأمريكية؟ كيف حدث أن خلط الجيش الإيراني بين طائرة كانت تطير من طهران وصاروخ أمريكي (أو طائرة مقاتلة؟) تحلق إلى طهران؟ لماذا ترددت السلطات الإيرانية في الاعتراف بذنبها؟ وأخيرا، هل كان الأمر حادثا مأساويا أم فعلا مبنيا على نية شخص ما؟

ناهيكم بالعالم، فهناك في إيران نفسها قوى ذات مصلحة في بقاء البلاد تحت عزلة دولية لأطول فترة ممكنة. فبالنسبة للبعض، يمثل نظام العقوبات فرصة لكسب كثير من المال من التهريب والعمليات غير القانونية، وبالنسبة لآخرين فهو ضمان بأن لا تتنازل الجمهورية الإسلامية أمام "الكفار" ولا تتخلى عن دعم الجماعات المتطرفة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حادثة بوينغ رسمت بوضوح خطا جديدا في تفاقم الصراع الأمريكي الإيراني.

مأساة بوينغ الأوكرانية أنقذت إيران من الحاجة إلى مزيد من الانتقام على قتل سليماني. بل أتاحت فرصة لإظهار حسن النية للمجتمع الدولي من خلال معاقبة المسؤولين عن تحطم الطائرة والاعتذار.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا