مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

تل أبيب ونفط لبنان "المنسي"

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيتشكين، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول تحضير إسرائيل لعملية عسكرية كبيرة في لبنان، وصولا إلى طرابلس على الحدود السورية.

تل أبيب ونفط لبنان "المنسي"
AZIZ TAHER / Reuters

وجاء في المقال: يشير نشاط سلاح الجو الإسرائيلي المتزايد بشكل كبير في لبنان إلى تحضير تل أبيب لعملية واسعة النطاق، على الأقل في الجنوب اللبناني.

يجب أن نتذكر أن الجنوب اللبناني المتاخم لإسرائيل يشكل منطقة عبور نفط مهمة في الشرق الأوسط بأكمله، "جذابة"، بالطبع، لإسرائيل.

فمن بين الشرايين الرئيسية التي تحصل عبرها إسرائيل على المنتجات النفطية، خط الأنابيب العابر للحدود العربية (تابلاين) (Trans-Arabian Pipeline) البالغ طوله 1220 كم. وهو يربط حقل نفط القيصومة الكبير قبالة الساحل السعودي على الخليج العربي، بميناء ومصفاة صيدا لتكرير النفط في جنوب لبنان. شركة أرامكو السعودية، التابعة لمجموعة شيفرون وإكسون موبيل (الأمريكية)، هي مالكة هذا الشريان ومصفاة التكرير في صيدا منذ أوائل الستينيات.

من الملفت أن الحروب العربية الإسرائيلية العديدة، وكذلك الغزوات الإسرائيلية للبنان، لم تلحق الضرر بهذا الشريان بأي شكل من الأشكال، وهو أمر مميز للغاية. فلماذا لا "تجهد" إسرائيل للسيطرة على الجزء الأكثر أهمية من هذا الشريان بالنسبة لتل أبيب؟

الأمر يعود إلى عاملين مرتبطين بأهمية خط أنابيب تابلاين بالنسبة لإسرائيل. فأولاً، يصل الفرع الغربي من هذا الشريان إلى شمال حيفا، حيث لا يزال هناك ميناء عبور كبير ومصفاة ضخمة؛

وأما الشريان الثاني، الذي يحتمل أن يكون جذابا لتل أبيب، فهو فرع (بطول حوالي 600 كم) من خط أنابيب النفط العراقي السوري، ويعمل منذ أواخر الثلاثينيات من حمص السورية إلى ميناء ومصفاة طرابلس في شمال لبنان..

ومع ذلك، فإن "الآفاق" الإسرائيلية أقل قابلية للتحقيق، بعدما وقعت "روس نفط" في الـ 24 من يناير 2019، اتفاقية مع وزارة الطاقة اللبنانية، مدتها 20 عاما لتشغيل وإدارة المصفاة ومحطة تخزين المنتجات البترولية في طرابلس.

فلعل وجود روسيا، من خلال "روس نفط"، يفرمل خطط تل أبيب في هذه المنطقة من لبنان، ويعوق تطلعات إسرائيل، على الأقل في جزء كبير من الأراضي اللبنانية. لكن الجزء الجنوبي من خطوط "عبور النفط"، يبقى أكثر عرضة لتلك الطموحات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف

الاستخبارات العسكرية الروسية: تحليل بيانات المسيرات الأوكرانية يؤكد أن كييف استهدفت مقر إقامة بوتين

سوريا تعلن إحباط هجمات "داعش" المخطط لها ضد احتفالات رأس السنة

"لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين".. ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

رجل الأعمال السوري رامي مخلوف يهاجم غزال غزال ويوجه رسالة لأبناء الطائفة العلوية (فيديو)

الدفاع الروسية تسلم الجانب الأمريكي بيانات المسيرات الأوكرانية التي هاجمت مقر إقامة بوتين

قفزة مفاجئة بعدد المصوتين لملك الأردن في استطلاع RT للشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025

إسرائيل تتجه لفتح معبر رفح بالاتجاهين بعد ضغوطات كبيرة من ترامب

المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة