مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الغطس.. روسيا تحسم ذهبية الفرق المختلطة في أوروبا

    الغطس.. روسيا تحسم ذهبية الفرق المختلطة في أوروبا

السلام في سوريا يُسقط أردوغان

"نبع سلام" الرئيس أردوغان"، عنوان مقال سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عن مصلحة أردوغان في إطالة أمد العمليات العسكرية في سوريا.

السلام في سوريا يُسقط أردوغان
Djordje Kojadinovic / Reuters

وجاء في المقال: يحتاج الرئيس أردوغان إلى حرب. وأهمية الأمر، ترجع في المقام الأول إلى الظروف السياسية الداخلية. فبعد عمليات التطهير في الجيش التركي، وتسريح جميع الإسلاميين تقريبا، اختل ميزان القوى فيه، ذلك أن معظم الضباط الباقين يعتنقون الأيديولوجيا الأتاتوركية. إنهم خصوم أيديولوجيون لـ "رجب أردوغان"، وهو بحاجة إلى إشغالهم. ولذلك، فآخر ما يحتاج إليه هو انتصار سريع.

وهكذا، ينبغي تأمل سبب بدء أردوغان عمليته الآن. كل شيء بسيط للغاية: في الأول من أكتوبر، تبدأ السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة، وفي الـ 5 من سبتمبر، أعلن الممولون الأمريكيون عن صعوبات في الميزانية وأن المال لا يكفي الجميع. بالطبع، هناك صناديق رئاسية، ومصادر للتمويل من خارج الميزانية، إنما ارتسم في أمريكا خط مشترك، بموجبه تغادر الولايات المتحدة الشرقين الأدنى والأوسط، وتركز كل جهودها في الشرق الأقصى، ضد الصين. سيتم استبدال شركاء صغار في الناتو بالأمريكيين في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، تطرح حرب أردوغان الاضطرارية، إلى حد بعيد، السؤال عن مستقبله السياسي. يهتز الكرسي تحته... يخسر الرئيس أكبر البلديات، فالأوليغارخيون مستاؤون جدا من إغلاق أوروبا أمامهم، ولا يُسمح لهم بأن يصبحوا أسياد تجارة شرق المتوسط.

الأشياء مشابه جدا لحال أوكرانيا 2013، حيث يتم الآن إرسال العديد من الناشطين الأوروبيين إلى أنقرة لدعم التحرك من أجل "الديمقراطية". والاستياء، ينضج في الجيش. إلا أن رئيس تركيا تكتيكي قوي، وذكي، وصلب الإرادة، وهو يفوز حتى الآن على الساخطين. وأعتقد بأنه لا يحدد مهمة أبعد من الدورة الانتخابية المقبلة.

إذا خسرها وتعرض البلد لمصير "أوكرانيا"، بجهود اللاعبين الخارجيين، فسيكون ذلك سيئا للأتراك. ولكن، ما دامت الأعمال الحربية مستمرة، فلن يحرك أحد الموقف. أما بمجرد حدوث هدنة، فسوف ينشغلون بالرئيس التركي جديا ويبدؤون في إسقاطه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

سويسرا.. الوفد الإيراني يغادر إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات