روسيا وطالبان في خندق واحد

أخبار الصحافة

روسيا وطالبان في خندق واحد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mf0n

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول قدوم ممثلي طالبان إلى موسكو طلبا للمساعدة الدبلوماسية، أم لابتزاز واشنطن وإعادتها إلى طاولة المفاوضات؟

وجاء في المقال: ينظر الجانب الروسي وحركة طالبان إلى فشل المفاوضات في قطر من مواقع متشابه. وقد تجلى ذلك، مرة أخرى، في زيارة المسلحين إلى موسكو، والتي جرت بعد أسبوع من إعلان الرئيس دونالد ترامب انهاء الحوار بين الولايات المتحدة والجماعة المتمردة في قطر. لا يستبعد الغرب أن تعود زيارة طالبان إلى موسكو إلى رغبة الحركة في اللعب على التناقضات بين روسيا والولايات المتحدة.

فصحيفة "وول ستريت جورنال" مقتنعة بأن طالبان أتت إلى موسكو لاستئناف المفاوضات مع الأمريكيين، لكن من غير الواضح ما إذا كانت تستخدم علاقاتها مع الدبلوماسية الروسية كأداة للابتزاز أم تطلب من موسكو المساعدة بصورة مباشرة...

خلال العام الماضي، شارك ممثلو طالبان في ثلاث جولات مناقشة رفيعة المستوى على الأقل على الأراضي الروسية. كان من المثير للاهتمام بشكل خاص الاجتماع في فبراير، عندما تحدثت طالبان مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي وغيره من السياسيين الأفغان البارزين. لم تشارك كابول الرسمية، ما يلقي ظلالا من الشك على ضرورة مثل هذه الاجتماعات.

إلى ذلك، تعترف الدبلوماسية الأمريكية بقيمة موسكو كوسيط. فعلى خلفية المفاوضات مع طالبان في قطر، زار الممثل الخاص للولايات المتحدة في أفغانستان، زلماي خليل زاد، الذي لا يزال في منصبه، موسكو مرتين للتشاور مع المسؤولين الروس. فقد أرادوا أن ترسل روسيا، وكذلك الصين، وفداً لحضور حفل توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. حينها، كانت المفاوضات لا تزال مستمرة.

وفي الإحاطة الدورية التي قدمتها الممثلة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أعلنت أن الجانب الروسي على استعداد ليكون ضامنا أو شاهدا على توقيع الاتفاقية.

أما الآن، فبعد تجميد المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، يجد الجانب الروسي نفسه إلى جانب الحركة المتمردة تقريبا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا