مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

اغتصبوا النساء والصغيرات أمام أعيننا.. الهروب من إفريقيا لسراديب باريس!

تعرض الفتى مارك من الكاميرون، خلال سنوات حياته القليلة، لمصاعب جمة، فقد خلالها كل أفراد أسرته.

اغتصبوا النساء والصغيرات أمام أعيننا.. الهروب من إفريقيا لسراديب باريس!
Reuters

وخلال الطريق إلى الساحل الليبي، الذي قصده لكي يتوجه من هناك إلى أوروبا، تعرض للتعذيب وتم بيعه مع "العبيد" 4 مرات. لكن رغم ذلك، يمكن القول، إن مارك كان محظوظا، لأنه تمكن في نهاية المطاف من الوصول إلى مركز "أطباء بلا حدود" في شمال باريس.

في مقالة لها، قررت "إزفيستيا"، تسليط الضوء على قصة هذا الفتى الكاميروني، وكثيرين من أمثاله، الذين لا يعثرون بعد رحلة مروعة داخل ليبيا وعبور مميت عبر البحر الأبيض المتوسط، على رعاية الخدمات الاجتماعية في أوروبا، بل وبسبب سياسيين أوروبيين، يستمرون في التجول بحثا عن مكانهم في العالم.

وطبعا، اسم صاحب القصة، مستعار ولم يتم ذكر عمره بالضبط لدواع أمنية، ولكن المعروف أن منظمة "أطباء بلا حدود"، قامت بإنقاذه وإنقاذ غيره، وفتحت في نهاية عام 2017 مركزا لها في منطقة بشمال باريس، لتقديم العون للمهاجرين غير الشرعيين، ومن بينهم الفتى مارك.  

وقال مارك إن أباه ينتمي إلى قبيلة "بيتي"، وتم قتله عندما كان مارك صغيرا. ويضيف مارك أن أمه لا تزال حية ترزق ولكنه لا يعرف بالضبط أين هي حاليا.

اضطر الفتى لترك المدرسة في إحدى مدن الكاميرون حيث سكن لدى شقيقته وزوجها، بعد موت الأخير، وانتقل للعيش مع شقيقه الأكبر.

وبعد اندلاع النزاع بين السلطة والمعارضة في الكاميرون، اضطر مارك للفرار من البلاد، ورافقته في هذه الرحلة الخطرة، شقيقته البالغة من العمر 13 عاما. من الحدود مع النيجر، قامت مجموعة من المهربين بنقل الفتى وشقيقته ومهاجرين آخرين عبر الصحراء باستخدام سيارات "بيك آب" مكتظة بالناس من إثيوبيا وإريتريا وغيرهما.

القافلة تألفت من 32 سيارة حملت نحو 700 مهاجر. وخلال الطريق، تعرضت القافلة لهجوم نجم عنه مقتل 8 أشخاص من ضمنهم شقيقة مارك.   

وبعد أن دفنها، واصل مارك رحلته عبر الصحراء، رغم انتهاء الماء والطعام. وبعد وصولهم إلى سبها الليبية، علم المهاجرون أنه تم بيعهم. ويمكنهم مواصلة الرحلة إلى فرنسا، في حال قام الأقرباء بدفع فدية مالية. ولعدم وجود القدرة على دفع المال، تعرض مارك لتعذيب جسدي قاس، ما تسبب له بجروح شديدة في الرأس مع تحطم الأسنان. وباشر المجرمون باغتصاب النساء، بما في ذلك الفتيات الصغيرات، وجرى ذلك أمام عيون الجميع.

في المحصلة، تم بيع مارك عدة مرات، في البداية لغاني كان يعمل مع المهربين، ومن ثم اشتراه أحد الليبيين. أكثر معاناة تعرض لها الفتى، كانت في السجن الليبي. كان ذلك عبارة عن فناء، تم حشر ألفي شخص فيه. المكان كان بدون سقف ومحاط بالأسلاك الشائكة المكهربة التي يمكن أن تقتل كل من يحاول الفرار. كل يوم كان الموت يحصد حياة بعض المقيمين في السجن من الجوع أو التعذيب.

بعد ذلك، تم بيع مارك، مرتين في الزاوية وطرابلس، ومن هناك، تمكن الفتى من الفرار والوصول إلى فرنسا. قضى مارك في هذه الدولة عاما كاملا، حيث نال المساعدة من منظمة "أطباء بلا حدود".

قصة مارك، ليست فريدة، كل سنة يحاول عشرات آلاف المواطنين من إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، الوصول إلى أوروبا. يقضي آلاف منهم نحبهم في ليبيا، التي باتت تعتبر مركز التجمع الرئيس قبيل الوصول إلى القارة العجوز. ويتعرض المئات من المهاجرين غير الشرعيين للتعذيب والقهر والاغتصاب في المعسكرات داخل ليبيا.

يجب القول، إن المئات والآلاف من الأرواح تزهق سنويا على طول الطريق في البحر الأبيض المتوسط الذي يقطعه المهاجرون اليائسون في قوارب صغيرة هشة مثقلة، وأحيانا في قوارب مطاطية مكتظة.

واعتبارا من 1 مارس من هذا العام، أوقف الاتحاد الأوروبي جميع عمليات الإنقاذ في عرض البحر، مشيرا إلى عدم رغبة الدول الأعضاء فيه في قبول اللاجئين.

وقامت بعض الدول، وخاصة إيطاليا، بتجريم أنشطة المنظمات الإنسانية التي تواصل مساعدة الأشخاص في البحر المتوسط ​​ونقلهم إلى الموانئ الأوروبية. ولم تعد ببساطة تسمح لهذه السفن بالاقتراب من شواطئها، أو تهددها بغرامات كبيرة في حال المخالفة.

طبعا، الوضع في فرنسا، ليس أفضل مما عليه الحال في إيطاليا. وأكثر ما يثير قلق المنظمات الإنسانية، هو وجود لاجئين قاصرين بدون أي مرافقين.

كما تنص المعاهدات الدولية والقوانين الوطنية الموقعة من جانب فرنسا، على أن أي شخص يقل عمره عن 18 عاما بدون والدين أو وصي قانوني، بغض النظر عما إذا كان من مواطني البلد أم لا، يجب أن يحصل على الحماية والسكن من خلال الخدمات الاجتماعية والمساعدة والتعليم.

ولكن في الواقع، لا يوجد لدى فرنسا، أو في الدول الأوروبية الأخرى، أي رغبة في توفير كل ذلك للقاصرين من اللاجئين. هناك الكثير من العراقيل الإدارية البيروقراطية في طريق ذلك، ومن بينها، رفض منح صفة القاصر للكثير من هؤلاء اللاجئين، من بين 40 ألف فتى في عام 2018، حصل عليها فقط 17 ألفا.

قبل عدة أشهر، أبلغ اللاجئ يوسف موظفي "أطباء بلا حدود" أنه عبر الحدود من إيطاليا إلى فرنسا، وعند إحدى القرى استقبلتهم الشرطة. خلال محاولة الفرار، وقع يوسف على الأرض فوضع أحد رجال الشرطة قدمه على رأس الفتى. بعد ذلك تم نقله مع مجموعة من اللاجئين، إلى الحدود وقالوا لهم: "هذا هو الطريق، غادروا فرنسا على الفور".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟