Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الطائرات المسيرة الروسية تستهدف 3 ناقلات للشحنات العسكرية الأوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 3 سفن في أوديسا ومراكز لوجستية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدف عقيم ومستحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات قوية تهز العاصمة الأوكرانية كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يعلق تجنيد أفواج الاقتحام وسط تحقيقات بالتعذيب والفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطريرك كيريل: الهجوم الأوكراني على غيلينجيك وقح وغير إنساني
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أُقصيتم".. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UFC يكشف تكلفة عرض البيت الأبيض.. خسائر ضخمة ونمو قياسي في الإيرادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة روسية على المياه الجليدية.. 4 ذهبيات في افتتاح كأس العالم في الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تهديدات إيران.. إسرائيل تستنفر بحرا
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
اغتصبوا النساء والصغيرات أمام أعيننا.. الهروب من إفريقيا لسراديب باريس!
تعرض الفتى مارك من الكاميرون، خلال سنوات حياته القليلة، لمصاعب جمة، فقد خلالها كل أفراد أسرته.
وخلال الطريق إلى الساحل الليبي، الذي قصده لكي يتوجه من هناك إلى أوروبا، تعرض للتعذيب وتم بيعه مع "العبيد" 4 مرات. لكن رغم ذلك، يمكن القول، إن مارك كان محظوظا، لأنه تمكن في نهاية المطاف من الوصول إلى مركز "أطباء بلا حدود" في شمال باريس.
في مقالة لها، قررت "إزفيستيا"، تسليط الضوء على قصة هذا الفتى الكاميروني، وكثيرين من أمثاله، الذين لا يعثرون بعد رحلة مروعة داخل ليبيا وعبور مميت عبر البحر الأبيض المتوسط، على رعاية الخدمات الاجتماعية في أوروبا، بل وبسبب سياسيين أوروبيين، يستمرون في التجول بحثا عن مكانهم في العالم.
وطبعا، اسم صاحب القصة، مستعار ولم يتم ذكر عمره بالضبط لدواع أمنية، ولكن المعروف أن منظمة "أطباء بلا حدود"، قامت بإنقاذه وإنقاذ غيره، وفتحت في نهاية عام 2017 مركزا لها في منطقة بشمال باريس، لتقديم العون للمهاجرين غير الشرعيين، ومن بينهم الفتى مارك.
وقال مارك إن أباه ينتمي إلى قبيلة "بيتي"، وتم قتله عندما كان مارك صغيرا. ويضيف مارك أن أمه لا تزال حية ترزق ولكنه لا يعرف بالضبط أين هي حاليا.
اضطر الفتى لترك المدرسة في إحدى مدن الكاميرون حيث سكن لدى شقيقته وزوجها، بعد موت الأخير، وانتقل للعيش مع شقيقه الأكبر.
وبعد اندلاع النزاع بين السلطة والمعارضة في الكاميرون، اضطر مارك للفرار من البلاد، ورافقته في هذه الرحلة الخطرة، شقيقته البالغة من العمر 13 عاما. من الحدود مع النيجر، قامت مجموعة من المهربين بنقل الفتى وشقيقته ومهاجرين آخرين عبر الصحراء باستخدام سيارات "بيك آب" مكتظة بالناس من إثيوبيا وإريتريا وغيرهما.
القافلة تألفت من 32 سيارة حملت نحو 700 مهاجر. وخلال الطريق، تعرضت القافلة لهجوم نجم عنه مقتل 8 أشخاص من ضمنهم شقيقة مارك.
وبعد أن دفنها، واصل مارك رحلته عبر الصحراء، رغم انتهاء الماء والطعام. وبعد وصولهم إلى سبها الليبية، علم المهاجرون أنه تم بيعهم. ويمكنهم مواصلة الرحلة إلى فرنسا، في حال قام الأقرباء بدفع فدية مالية. ولعدم وجود القدرة على دفع المال، تعرض مارك لتعذيب جسدي قاس، ما تسبب له بجروح شديدة في الرأس مع تحطم الأسنان. وباشر المجرمون باغتصاب النساء، بما في ذلك الفتيات الصغيرات، وجرى ذلك أمام عيون الجميع.
في المحصلة، تم بيع مارك عدة مرات، في البداية لغاني كان يعمل مع المهربين، ومن ثم اشتراه أحد الليبيين. أكثر معاناة تعرض لها الفتى، كانت في السجن الليبي. كان ذلك عبارة عن فناء، تم حشر ألفي شخص فيه. المكان كان بدون سقف ومحاط بالأسلاك الشائكة المكهربة التي يمكن أن تقتل كل من يحاول الفرار. كل يوم كان الموت يحصد حياة بعض المقيمين في السجن من الجوع أو التعذيب.
بعد ذلك، تم بيع مارك، مرتين في الزاوية وطرابلس، ومن هناك، تمكن الفتى من الفرار والوصول إلى فرنسا. قضى مارك في هذه الدولة عاما كاملا، حيث نال المساعدة من منظمة "أطباء بلا حدود".
قصة مارك، ليست فريدة، كل سنة يحاول عشرات آلاف المواطنين من إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، الوصول إلى أوروبا. يقضي آلاف منهم نحبهم في ليبيا، التي باتت تعتبر مركز التجمع الرئيس قبيل الوصول إلى القارة العجوز. ويتعرض المئات من المهاجرين غير الشرعيين للتعذيب والقهر والاغتصاب في المعسكرات داخل ليبيا.
يجب القول، إن المئات والآلاف من الأرواح تزهق سنويا على طول الطريق في البحر الأبيض المتوسط الذي يقطعه المهاجرون اليائسون في قوارب صغيرة هشة مثقلة، وأحيانا في قوارب مطاطية مكتظة.
واعتبارا من 1 مارس من هذا العام، أوقف الاتحاد الأوروبي جميع عمليات الإنقاذ في عرض البحر، مشيرا إلى عدم رغبة الدول الأعضاء فيه في قبول اللاجئين.
وقامت بعض الدول، وخاصة إيطاليا، بتجريم أنشطة المنظمات الإنسانية التي تواصل مساعدة الأشخاص في البحر المتوسط ونقلهم إلى الموانئ الأوروبية. ولم تعد ببساطة تسمح لهذه السفن بالاقتراب من شواطئها، أو تهددها بغرامات كبيرة في حال المخالفة.
طبعا، الوضع في فرنسا، ليس أفضل مما عليه الحال في إيطاليا. وأكثر ما يثير قلق المنظمات الإنسانية، هو وجود لاجئين قاصرين بدون أي مرافقين.
كما تنص المعاهدات الدولية والقوانين الوطنية الموقعة من جانب فرنسا، على أن أي شخص يقل عمره عن 18 عاما بدون والدين أو وصي قانوني، بغض النظر عما إذا كان من مواطني البلد أم لا، يجب أن يحصل على الحماية والسكن من خلال الخدمات الاجتماعية والمساعدة والتعليم.
ولكن في الواقع، لا يوجد لدى فرنسا، أو في الدول الأوروبية الأخرى، أي رغبة في توفير كل ذلك للقاصرين من اللاجئين. هناك الكثير من العراقيل الإدارية البيروقراطية في طريق ذلك، ومن بينها، رفض منح صفة القاصر للكثير من هؤلاء اللاجئين، من بين 40 ألف فتى في عام 2018، حصل عليها فقط 17 ألفا.
قبل عدة أشهر، أبلغ اللاجئ يوسف موظفي "أطباء بلا حدود" أنه عبر الحدود من إيطاليا إلى فرنسا، وعند إحدى القرى استقبلتهم الشرطة. خلال محاولة الفرار، وقع يوسف على الأرض فوضع أحد رجال الشرطة قدمه على رأس الفتى. بعد ذلك تم نقله مع مجموعة من اللاجئين، إلى الحدود وقالوا لهم: "هذا هو الطريق، غادروا فرنسا على الفور".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات