روسيا والورقة الإيرانية

أخبار الصحافة

روسيا والورقة الإيرانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m086

"كيف تلعب روسيا الورقة الإيرانية"، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول الذريعة الأمريكية للهجوم على إيران، ومصلحة روسيّة في استمرار العداء بين إيران والغرب.

وجاء في المقال: عقد الاجتماع، بين الرئيسين الروسي والإيراني، فلاديمير بوتين وحسن روحاني، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك على خلفية تفاقم غير مسبوق للوضع بعد حادث (ناقلات النفط) في خليج عمان.

تحميل الولايات المتحدة إيران مسؤولية الهجوم واضح للعيان. وإذا كان غزو العراق قد تم بعد عرض أنبوب الاختبار في الأمم المتحدة، فما الذي يمنع الفيديو الذي عرضته "سي إن إن" من أن يشكل ذريعة لشن هجوم على إيران؟

على ما يبدو، لهذا السبب دعا روحاني روسيا إلى العمل عن كثب مع إيران. فما هو الموقف الذي يجب أن تتخذه روسيا لمراعاة مصالحها؟

توقع كبير الباحثين في مركز دراسات الشرق الأوسط، بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ألكسندر كريلوف أن تتفاقم الأزمة حول إيران، وقال:

بالطبع، لن تدير روسيا ظهرها لإيران، في أقله لأنها أحد شركائنا الاقتصاديين الرئيسيين. أنا متأكد تماما من أننا سنلقى على موقفنا السابق نفسه. ليس لدينا بالتأكيد اتفاقات تلزم روسيا بتقديم المساعدة لإيران في حال حدوث عدوان من طرف ثالث، إنما تجارة الأسلحة قائمة.

أما مدير معهد الطاقة الوطنية سيرغي برافوسودوف فقال:

يجب أن يكون مفهوما أن إيران تحتل المرتبة الثانية في العالم من حيث احتياطي الغاز، بعد روسيا. وهي قريبة بما فيه الكفاية من الأسواق الأوروبية، أي من سوق تصريف الغاز الروسي. وطالما أن العقوبات تعمل ضد إيران، فلا يمكن أن تكون طهران منافسة لنا في الغاز. وهكذا ستبقى الأمور ما دام نظام آيات الله موجودا. ولكن إذا تغير النظام إلى مؤيد لأمريكا، فسوف تُمنح إيران الفرصة فورا للكسب من تصدير الغاز إلى أوروبا.

لذلك، فمن المفيد لروسيا تعزيز اتجاهين. الأول هو الحفاظ على النظام في إيران والثاني هو إطلاق الغاز الإيراني في اتجاه مختلف. وقد تمت دراسة فكرة إنشاء خط أنابيب غاز إيراني باكستاني هندي منذ فترة طويلة. فالهند سوق سريعة النمو، وهي بعيدة عن روسيا، ومن الصعب بناء خط أنابيب للغاز إلى هناك، وهي بعيدة لشحن الغاز الطبيعي المسال إليها...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا