من ضرب ناقلات النفط في الخليج؟

أخبار الصحافة

من ضرب ناقلات النفط في الخليج؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/luht

"ناقلات النفط تحت الضربة"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول تعرض السفن التجارية في الخليج للتخريب من قبل مجهولين، والصمت المنذر بخطر داهم.

وجاء في المقال: الوضع في الخليج، على وشك مواجهة عسكرية. فقد تعرضت أربع ناقلات، بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لهجوم من قبل قوات مجهولة. يقع ميناء الفجيرة على بعد 140 كم جنوبي مدخل مضيق هرمز.. يمر حوالي 30٪ من تجارة النفط البحرية عبر هذا المضيق الذي نفذت الهجمات عند مدخله. على هذه الخلفية، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد.

لم تحدد أي من الدول العربية الجهة المذنبة. فيما حذرت الإدارة البحرية الأمريكية الشاحنين من ضرورة توخي الحذر عند السفر عبر الفجيرة. هذا هو التحذير الأمريكي الثاني في أقل من أسبوع. فالولايات المتحدة تخشى من تعرض السفن التجارية أو ناقلات النفط أو السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب والخليج لهجوم.

وقد صدر هذا التحذير بعد يومين من إعلان إيران تعليق جزء من التزاماها بـ "الصفقة النووية"، التي انسحبت منها الولايات المتحدة قبل عام.

وفي الوقت نفسه، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أسفها إزاء الحادث الذي تعرضت له الناقلات، ووصفته بأنه "عمل تخريبي"، وحذرت من "مؤامرات لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة". ورأى البرلمان الإيراني أن الهجوم يمكن أن يقوم به "طرف ثالث". ولكن، على النقيض من تصريحات المسؤولين، جاءت تعليقات الصحفيين الإيرانيين المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني. فلقد تحدثوا عن الهجمات كثأر مستحق، مؤكدين أن "أبناء المقاومة" هم من يقف وراءها.

وفي الصدد، قالت الباحثة في المدرسة العليا للاقتصاد، يوليا سفيشنيكوفا، لـ "كوميرسانت": "من الواضح أن العناصر المتطرفة في السياسة الإيرانية ترغب في التحدي، فكما لو أنها تقول: ها نحن قمنا بالرد على الانسحاب الأمريكي من الصفقة النووية، وسنرد أيضا على ظهور حاملة الطائرات الأمريكية في الخليج. لكن يصعب القول إلى أي الوقائع تستند كلماتهم". ومع أن ما يدور، حسب رأيها، حرب نفسية... لكنها، لا تستبعد أن يزداد الوضع في المنطقة سوءا في أي وقت ومن أي جانب- إيران أو الولايات المتحدة أو جهة أخرى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا