مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

لماذا أهدى ترامب إسرائيل جزءا من سوريا؟

تحت العنوان أعلاه، كتب ياروسلاف فياتكين، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول أبعاد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

لماذا أهدى ترامب إسرائيل جزءا من سوريا؟
Globallookpress

وجاء في المقال: يحب دونالد ترامب كثيرا القيام بحركات مفاجئة. وها هو يفعلها، فيعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي تحتلها. هذه الحركة الملكية العريضة وغير المتوقعة، لا قيمة مالية لها ولا تؤثر في شيء على المستوى العالمي، رغم أن هذه الأخيرة لا تزال قابلة للنقاش.

فما الذي سيتغير؟ في وضع المرتفعات القانوني لن يغير القرار شيئا. فلا فرصة لتغيير الوضع الدولي لهذه الأرض، ولن تتم مراجعة قرار مجلس الأمن الدولي. ذلك أن روسيا والصين لن تسمحا بذلك.

وقد أدين هذا الإجراء من قبل جميع الدول البارزة وجميع الحلفاء وحتى التابعين للولايات المتحدة. فحتى بريطانيا التابعة الموثوقة وقفت ضد القرار، ناهيكم بالبلدان الأوروبية الأخرى.

في الواقع، وجد ترامب نفسه في عزلة، طالما أرادت الولايات المتحدة مثلها لروسيا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا قامت واشنطن بفعلتها؟ ألم تفهم القيادة الأمريكية ما الذي تفعله؟ الاحتمال الأكبر هو أن خطوة ترامب لم تكن مصممة للخارج، إنما للداخل أولاً. في الخارج، يأخذ ترامب بالحسبان إسرائيل فقط، وفي الداخل اللوبي اليهودي القوي، الذي يريد الدعم منه.

فيما يتعلق بالوضع القانوني الحقيقي للجولان، لا تغيير بعد ولا يمكن أن يكون. لن تتخلى سوريا عن أراضيها، لكنها لأسباب واضحة لن تتمكن من العودة إلى هذه القضية قبل مضي زمن طويل. وإسرائيل نفسها، قد تقدّم مرة أخرى، مع تبدل الوضع السياسي أو السياسة الداخلية، اقتراحا لمقايضة الجولان بخطوات سورية جوابية. واعتراف الولايات المتحدة لن يؤثر في أي شيء.

أما روسيا، فغير معنية بعد بالجولان. صحيح أن روسيا، الآن، هي الضامن لاستقلال سوريا وسلامتها الإقليمية، لكن دمشق فقدت الجولان قبل الحرب الحالية بفترة طويلة، ولا يمكن لأحد أن يطالب موسكو بأي خطوات في هذا الشأن، باستثناء الخطوات الدبلوماسية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا