مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • "منطقة رمادية".. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في أوكرانيا

    "منطقة رمادية".. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في أوكرانيا

ضربات مجهولة المصدر على إدلب السورية

"ضربات صاروخية وجوية مجهولة المصدر"، عنوان مقال إيفان سافرونوف وماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول غارات قيل إن الطيران الحربي الروسي نفذها ضد مواقع في إدلب السورية.

ضربات مجهولة المصدر على إدلب السورية
أرشيف - إدلب، سوريا 27 يوليو 2018 / Khalil Awshawi / Reuters

نفت وزارة الدفاع الروسية، رسميا ما جاء في مقال "كوميرسانت"، من أن: القوات الجوفضائية الروسية نفذت في الـ 9 من مارس، ضربات دقيقة على أهداف في محافظة إدلب، رداً على انتهاك الإرهابيين لوقف إطلاق النار... وأن هذه الهجمات تمت بعلم أنقرة..

وجاء في مقال "كوميرسانت" أيضا، أن أحدا لم يتحدث عن هذه الهجمات، حتى ظهيرة الأحد، لا تقرير وزارة الدفاع الروسية ولا "المرصد السوري لحقوق الإنسان في سوريا"، القريب من المعارضة والذي يحاول تسجيل كل ما يحدث في البلاد.

وعاد المقال إلى الـ "مذكرة حول استقرار الوضع في منطقة ادلب لخفض التصعيد" التي تم توقيعها في الـ 17 من سبتمبر 2018، في سوتشي، بحضور رئيسي روسيا وتركيا، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان. وتضمنت الاتفاقية إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 15-20 كم على طول خط الاتصال بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة، وتسيير دوريات مشتركة من الجيش الروسي والتركي، وفتح الحركة الحرة على طريق حلب – اللاذقية، وحلب – حماه. كان هناك أيضا حديث عن مسؤولية أنقرة عن الفصل بين المعارضة والإرهابيين.

وقال: لكن المواعيد النهائية لتنفيذ هذه المذكرة، فاتت منذ فترة طويلة. فالدوريات المشتركة بدأ تسييرها في 8 مارس فقط. وكما أوضح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، فإن الجيش التركي يقوم بدوريات في المنطقة المنزوعة السلاح، فيما تقوم الشرطة العسكرية الروسية بمراقبة المحيط الخارجي لمنطقة خفض التصعيد.

ووفقًا لمصادر "كوميرسانت الدبلوماسية"، فقد أصبح من الصعب أكثر على الجيش الروسي كبح رغبة السلطات السورية في إعادة إدلب إلى سيطرتها. لكن موسكو لا تزال على استعداد لمنح أنقرة الوقت لفك الارتباط. فمنذ التوقيع على المذكرة في سوتشي، باتت معظم أراضي إدلب تحت سيطرة مقاتلي "هيئة تحرير الشام". وفي أوائل مارس، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن هذه المجموعة تنفذ "هجمات استفزازية ضد السكان المدنيين، والعسكريين، الروس والسوريين". ومع ذلك، وفقا له، فلا تزال موسكو ملتزمة باتفاقات إدلب وتصر على تنفيذها من قبل الشركاء الأتراك. وفي الوقت نفسه، أكدت موسكو مرارا أن صبرها ليس بلا حدود.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي