Stories
-
رياضة
RT STORIES
قبل انتخابات "فيفا" المرتقبة.. إنفانتينو يوجه رسالة خاصة إلى منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلالة جريئة.. مهرجان البندقية يفجر صراعا بين زوجة رونالدو وحبيبته السابقة (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكشف بعض أسراره وعادته الغريبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. الزمالك يجهز مفاجأة جديدة لجماهيره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يتوعد فريقه الأسبق إنتر ميلان عندما يحل ضيفا على ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أعظم بطل خارق في التاريخ".. سائق ينقذ منافسه من وسط النيران بعد حادث مروع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هم أعلى المدربين أجرا في العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سجدة تفتح قلب الأمة".. سفير تركيا في مصر يتفاعل مع تألق محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يعيد إلى الأذهان لقطة رونالدو الشهيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب برشلونة يتعرض لهجوم عنيف بعد الخماسية أمام فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في حال التتويج بدوري أبطال أوروبا.. حمزة عبد الكريم يطارد قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حدث استثنائي.. ميسي ورونالدو يجتمعان في فريق واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهة روسية خالصة على لقب العالم.. PFL تعود إلى دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة بالغة تنهي حياة المصارع آندي ويليامز خلال نزاله وسط الحلبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتساح روسي في طوكيو.. 8 ميداليات من أصل 12 في بطولة التزلج الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يحقق أول رقم قياسي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال إداري في ميلان.. إبراهيموفيتش أمام خطر فقدان نفوذه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضية تحت راية روسيا.. المنتخب الروسي يقترب من إنجاز تاريخي في أول نسخة من كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث سائق فيراري يوقف سباق "فورمولا 1" في إيطاليا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 32 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عجز هائل في ميزانية أوكرانيا".. المساعدات الغربية الضخمة عاجزة عن مساعدة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل تضييق الخناق على الوحدات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على امتداد 17 مقاطعة وإقليما.. روسيا تعلن إسقاط 306 مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين عروض إسطنبول والوساطة الأمريكية.. هل تقترب الأزمة الأوكرانية من طاولة المفاوضات الثلاثية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب ميناء في جنوب أوكرانيا وزورق دورية أوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"منطقة رمادية".. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 29 مسيرة أوكرانية خلال النهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الفريق الإماراتي يواصل مهامه الإنسانية في نيبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف جسر في كراماتورسك بقنبلة من طراز "فاب-1500"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدشين المدمرة "كانغ كون" بحضور زعيم كوريا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق "China GT"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان: إجلاء 16 فردا من ناقلة سعودية بعد تعرضها لهجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاتورة الفوضى بهرمز.. هل تنجح طهران في تحميل واشنطن كلفة شلل الملاحة التجارية بالخليج؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هندسة التسوية الشتوية.. هل تنجح وساطة واشنطن في صياغة ملامح السلام الدائم بكييف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر أبلغا زيلينسكي برغبتهما في تحقيق انفراجة في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"
RT STORIES
ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"
#اسأل_أكثر #Question_More
هل تفشل الجولة الآسيوية الناجحة لمحمد بن سلمان؟
ربما يتسبب التلميح السعودي لأمريكا ذو الـ 100 مليار دولار في تداعيات سلبية للرياض.
شكليا، كانت الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى باكستان والهند والصين، ناجحة للغاية، فقد بدا الرضا على الأطراف، وتوصلت إلى نتائج إيجابية على العديد من الأصعدة، وضخت الزيارة الدماء في تطوير العلاقات الثنائية بين السعودية وتلك الدول.
لكن يجب ألا ننسى أن الهدف الأساسي من هذه الزيارة، هو الهدف الذي يحوم الشك حول بلوغه.
لقد أثرت قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، والموجة المتصاعدة للتحقيقات والاتهامات الأمريكية الموجهة ضد المملكة العربية السعودية، أثرت على سمعة المملكة في العالم. بل ووضعت المستقبل السياسي لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على المحك، وخلقت وضعا غير مستقر وغير مسبوق للعلاقات بين واشنطن والرياض.
على خلفية ذلك الوضع، أرادت الرياض أن توضّح "للحلفاء" في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أي أحد آخر، أن الشمس بالنسبة للسعودية يمكنها، بل يتعين عليها طبيعيا، أن تشرق من الشرق، وليس من الغرب كما كان الوضع فيما قبل. وذلك حتى لا ينسى الشركاء في الولايات المتحدة الأمريكية أن لصبر الرياض على الألعاب الحزبية الداخلية حدودا، وأن العالم لم يعد نفس العالم الذي كان في السابق، كما لم تعد الولايات المتحدة الأمريكية نفس الدولة التي كانت.
إلا أن هناك سببين لما يمكن أن يصبح النجاح فشلا للزيارة:
ما يحصل يشبه حالة زوجة أوروبية، ما أن رأت حب زوجها يخفت نحوها، حتى بدأت في مداعبة رجال آخرين حتى يقدّر الزوج قيمتها أكثر. لكن زوج تلك الأوروبية في هذه اللحظة التاريخية ليس أوروبيا ليبراليا، وإنما زوج عربي صارم، ويمكن أن تؤدي مداعبة الزوجة لآخرين إلى عواقب وخيمة.
لا تزال السعودية حتى الآن هدفا للديمقراطيين، الذين يسعون من خلال استهدافها بقضية خاشقجي وغيرها من "الذنوب" السعودية، الحقيقية والوهمية، إلى النيل من ترامب، الذي دافع عن صفقات الأسلحة مع محمد بن سلمان.
لكن مداعبة الصين، التي يضعها ترامب في خانة "العدو الاستراتيجي رقم 1"، يمكن أن تسفر بدلا من تنازلات لمصلحة السعودية، إلى توحيد صفوف الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأمريكيين على قرار معاقبة المملكة العربية السعودية. والرئيس ترامب معروف بنظرته الراديكالية للغاية بشأن قدرة الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الصدد.
وعلاوة على ذلك، فإن اتخاذ ترامب لزمام المبادرة من الديمقراطيين، وإطلاق "حملة صليبية" ضد الرياض، سيقلل من ضرر الهجوم الشرس ضده من جانب الديمقراطيين فيما يخص قضايا السعودية. ومع الأسف لكل حلفاء أمريكا، فإن إمكانية الحصول على السلطة أو البقاء فيها لأي سياسي في الولايات المتحدة الأمريكية أهم بكثير من علاقاتها مع أي حليف، التي تثق النخب الأمريكية في أنها غير قابلة للزوال.
أما السبب الثاني الذي يمكن ألا يجعل تلك الزيارة تتكلل بكل هذا النجاح هو أن العالم الآن يضم دولتين فقط تمتلكان السيادة الكاملة: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا. تمتلك روسيا بالطبع إمكانيات أقل من الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن تظل هاتان الدولتان هما الدولتين الوحيدتين القادرتين ليس على الدفاع عن مصالحهما فحسب، وإنما أيضا الدفاع عن مصالح حلفاء آخرين. لا تمتلك الأغلبية الباقية من الدول تلك القدرة، وإن تمكنت بعض الدول من الدفاع عن مصلحتها الوطنية، فإنها لا تتمكن، أو لا ترغب، حتى الآن، في الدفاع عن مصالح الآخرين، وينطبق هذا الوصف على كل من الهند والصين.
تشغل باكستان موقعا قريبا من الحد الأدنى في هذا التصنيف، حيث تتصرف هي الأخرى مثل السعودية، وتحاول إظهار سياسات متعددة المحاور من أجل الضغط على حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية، لكن باكستان لا تستطيع الكثير، ولا يمكنها بأي حال من الأحوال مساعدة الرياض في الشؤون الأمريكية.
تشعر الهند في الفترة الأخيرة بمزيد من الثقة في نفسها، فهي لا تزال، على الرغم من تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية، تشتري النفط الإيراني. إلا أنه على خلفية الصراع مع باكستان، والمنافسة مع الصين، فإن الهند تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية، أكثر من احتياج الولايات المتحدة الأمريكية لها.
لذلك أتوقع أن تستقبل الهند الاستثمارات التي بلغت 100 مليار دولار، التي وعدها بها ولي العهد السعودي، بالامتنان ولا شيء أكثر من ذلك. فالهند ليست خصما للولايات المتحدة الأمريكية، وليست (حتى اللحظة) قوة عظمى، وإذا كان هدف الرياض هو التلميح لواشنطن بأن بإمكان الهند أن تصبح بديلا لأمريكا، فإن تلك الأموال سوف تذهب هباء منثورا. وحتى إذا كانت السعودية تريد ضمان أمنها من خلال تحالفها مع الهند، فلن تختلف النتيجة.
علاوة على ذلك، فإن السعودية تعاني في السنوات الأخيرة من عجز كبير في الموازنة الحكومية، حيث ترتفع مصاريفها، في الوقت الذي تهبط فيه أسعار النفط، وذلك بفضل جهود الولايات المتحدة ضمن عوامل أخرى، لذلك تثير واقعية أرقام الاستثمار المعلنة شكوكا عميقة.
أما الصين، فذلك أمر مختلف، حيث تعد الصين الشريك الأكبر للمملكة العربية السعودية، ويتكامل اقتصاد البلدين مع بعضهما البعض، بل يبدو البلدان وكأنهما خلقا لبعضهما البعض، ويبدو تحالفهما طبيعيا منطقيا، بل أراه ومن وجهة نظري الشخصية حتميا. سوف يصبح البلدان في المستقبل حليفين، ولكن يتعيّن على الصين أولا أن تنتصر على الولايات المتحدة الأمريكية حتى يحدث ذلك، لهذا فإن حدوث ذلك في الوقت الراهن أمر مستحيل، لأن تحالفا كهذا يعني منطقيا الموت لأمريكا كقوة عظمى. وما يمكن أن يحدث هو العكس تماما، أن يصبح النفط السعودي مثار حرب بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وتصبح السعودية أرض الصراع. لكن الصين ليست مستعدة لتطور الأحداث على هذا النحو في الوقت الراهن، لذلك وفي ظل هذه الظروف، فإن لجوء السعودية للصين من أجل الحماية من الغطرسة الأمريكية لا يحمل أي معنى. من هنا فإن أي مداعبات في مجال التقارب السعودي الصيني سوف تكون بمثابة اللون الأحمر لثور هائج، لعب بالنار، وتحدّ مباشر للولايات المتحدة. وبينما تعيش النخب الأمريكية حالة من الهيستيريا في الوقت الراهن، حيث تنزلق السلطة من بين أيديها، أمام شعب أمريكي منقسم على نفسه، وبينما يبدو المستقبل أكثر رعبا مع مرور الأيام، فإن رد الفعل الأمريكي لذلك قد يكون مبالغا فيه.
أخاف أن الوضع الراهن لن يكلّل الزيارة الآسيوية لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بالنتائج التي سعى إليها الأمير، فهل هو مستعد لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية؟ يساورني شك في ذلك…
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات