Stories
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
9/9.. رومانيا ترفع مستوى التحذير من الوضع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند توصي مواطنيها بعدم السفر إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل أسقط ترامب نجل الشاه المخلوع من حساباته في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران مساء اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد تحليق طائرات نحو طهران بعد رفع الحظر الجوي الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
بسبب هدف ماني.. إكرامي يفتح النار على محمد الشناوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشهد واحد بعد مباراة مصر والسنغال.. تصرف إبراهيم حسن يشعل الجدل وماني يخطف الإشادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم شحاتة يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر وجماهيره قبل مباراة السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائحة المؤامرة".. التلفزيون الجزائري: بطل كأس إفريقيا اختير سلفا! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
90 دقيقة
RT STORIES
إخفاق جديد يهز مشروع أربيلوا ويعيد الشكوك داخل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة التاسعة.. "فيفا" يوقف قيد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف بن شرقي بعد جملة تكتيكية "خذ وهات" بنكهة جزائرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ساحر أسود الأطلس" يعود إلى فرنسا بحثا عن المجد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غيراسيموف: قواتنا حررت 8 مدن وبلدات شرق أكرانيا في أسبوعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تدين الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل مهتمة بالاستعداد للحرب مع روسيا وتتحدث عن ذلك علانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات سوريا الديمقراطية": نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب لأهالي الريف الشرقي
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس الإمارات يلتقي قادة صربيا وجورجيا على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلات محروقة في طهران وسط أعمال شغب تصاحب احتجاجات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. انتشال نحو 50 جثمانا من مقبرة عشوائية بعد أشهر من وقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة الهجوم الأوكراني على ناقلة نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء اليابانية ورئيس كوريا الجنوبية يختتمان اجتماعهما بوصلة عزف طبول مرتجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون غاضبون يفرغون شاحنة محملة بالبطاطس أمام مبنى الجمعية الوطنية في بارس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الجماهيرية الفرنسية العظمى
شيء مشترك يجمع بين رؤساء فرنسا في الآونة الأخيرة، وبين العقيد الراحل، معمر القذافي: لا توجد قضية عالمية بصدد التعقّد أو الحلّ، إلا ورغبوا بالتدخل فيها...
لقد حافظت بريطانيا العظمى على كافة عاداتها الإمبراطورية، حتى عقب خسارتها لوضع القوة العظمى، حيث بقي توجّه سياساتها الخارجية إجمالا كسابق عهده، باستثناء أن لندن تحاول الآن تخمين موقف واشنطن قبل الأوان، حتى تتخذ مواقف أكثر راديكالية منه، لذلك ظلت السياسة البريطانية قابلة للتنبؤ، بينما تعرف بريطانيا مكانتها ولا تصبو إلى ما هو أعلى من ذلك.
أما فرنسا، فإنها حزينة لخسارتها اللمعان الإمبراطوري على نحو مؤلم، ولم تدرك بعد ما الذي تستطيعه، وما الذي يخرج عن إطار قدراتها في الواقع السياسي الراهن الذي يحكم العالم. لهذا السبب يصعب التنبؤ بشخصية السياسة الخارجية الفرنسية التي كثيرا ما يغيب عنها المنطق. عفوا، ربما كانت السياسة الخارجية الفرنسية قابلة للتنبؤ، لكن في إطار واحد فحسب، وهو أن فرنسا تكون في البداية معترضة، لكنها في الوقت ذاته قابلة للإقناع، بينما تبذل فرنسا جهدا فائقا كي يكون صوتها مسموعا، بدرجة كان العقيد القذافي نفسه ليحسدها عليه.
يتجلى ذلك واضحا في تصرفات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي ملأ الدنيا صخبا بزيارته إلى واشنطن، ثم تجوّل مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ممسكا يده بحميمية، في الوقت الذي أصبح فيه ترامب يمثل ألما مزعجا لأوروبا بأسرها، ليضع ماكرون نفسه بذلك في مواجهة أوروبا بأسرها، وليصرّح حينها بعلاقات خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية... وقفت أوروبا مشدوهة، وحبس العالم أنفاسه.. لكن الجبل تمخض فولد فأرا، ولم يتبع ذلك أي شيء يذكر...
ثم جاء الرئيس، إيمانويل ماكرون، فجأة إلى بطرسبرغ، ضاربا هو والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية عرض الحائط، وشارك بكل دفء وصداقة إلى جانب بوتين في جلسات المؤتمر الاقتصادي ببطرسبرغ، ومرة أخرى تجمّد العالم مراقبا لما يمكن أن تعنيه تلك اللقاءات؟ لكن موقف فرنسا توقف عند هذا الحد وكفى...
ثم دارت ساقية الإعلام تنشر تصريحات إيمانويل ماكرون النارية حول ضرورة إنشاء جيش أوروبي مستقل عن الولايات المتحدة الأمريكية لحماية أوروبا من روسيا! حتى أن تلك التصريحات تسببت في شجار علني مع الرئيس ترامب، وبالطبع لن يكون هناك أي جيش أوروبي بمعزل عن الولايات المتحدة الأمريكية، لأن تكلفة إنشاء جيش كهذا أكبر بكثير من المبالغ التي يطالب بها ترامب لرفع مساهمة أوروبا في الموازنة العسكرية للناتو، وهو ما ترفض أوروبا الانصياع إليه، وهو ذات الموقف الذي تبناه ماكرون نفسه بضراوة... جعجعة أخرى ولا طحين هذه المرة أيضا.
ثم جاءت بعد ذلك بعض المواقف الفرنسية التي تذكّرنا بوجود شاحب لفرنسا في أفريقيا وسوريا.
الآن يدخل مشروع "السيل الشمالي-2" مراحل التنفيذ النهائية، بينما خفتت الأنباء بشأن الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية، التي تريد إيقاف المشروع، وألمانيا التي تحتاج للغاز الروسي، وكان وقوف المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، حجر عثرة أمام الرغبة الأمريكية، سببا في وقوع القفازات الأمريكية الصغيرة في أوروبا تحت سيطرة ألمانيا، وفقدانها القدرة على النطق، فظهرت قوة غير متوقعة لأوروبا أمام الضغط الأمريكي المستمر.
وفي الدقائق الأخيرة بينما كانت القضية على وشك الانتهاء، خرج علينا ماكرون ليلعب دور الذراع الأخير لواشنطن، متخوفا من أن يمثّل فائض الغاز الروسي الرخيص تهديدا لقطاع الطاقة في أوروبا، ولمحطته الأخيرة ومستهلكه الأساسي ألمانيا...
لكن فرنسا، وبعد يوم واحد فقط، تركت الباب مواربا لتقتنع بحل وسط يضع قيودا أوروبية على "السيل الشمالي-2"، لكنه يستثني ألمانيا، بشرط موافقة اللجنة الأوروبية، أي أن ألمانيا سيتعين عليها دائما أن تطلب الإذن من باريس.. ولكن النتيجة أن مشروع "السيل الشمالي-2" سوف ينفذ.
هناك انطباع عام، بأن الرئيس ماكرون إنما يصرخ فجأة من ركن بعيد، فيرتعد الجميع خوفا، لكنه يبادر بعد ذلك بالابتسام، ثم يقول شيئا لطيفا، فيدرك الجميع كم هي فرنسا بلد طيب ووديع، كل ما هنالك أنه يتعيّن على الجميع سؤالها قبل الإقدام أي شيء…
يملأني الآن فضول لمعرفة ما ستنفجر به فرنسا عشية تنفيذ "البريكست"، أو حينما يبدأ العدوان ضد فنزويلا أو إيران، أو بشأن "صفقة القرن". عموما إذا لم ألاحظ رد الفعل الفرنسي لهذا السبب أو ذاك، فلا أظن سيفوتني الكثير.. وكما قال القذافي يوما: "إلى الأمام..والكفاح مستمر"!
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات