مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

استعدادا لحرب: أمريكا تحشد حلفاء موسكو السابقين ضدها

"أمريكا لا تحتمل وجود منافسين"، عنوان مقال غينادي بيتروف، في "إكسبرت أونلاين"، حول جولة بومبيو الأوروبية لتوزيع الأوامر والمهام على أوروبا في الحشد ضد موسكو وطهران.

استعدادا لحرب: أمريكا تحشد حلفاء موسكو السابقين ضدها

وجاء في المقال: يقوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بجولة أوروبية، تهدف، من بين أمور أخرى، إلى إظهار أن الرئيس دونالد ترامب ينظر إلى دول الكتلة السوفييتية السابقة باعتبارها معقلا أمريكيا في الحرب ضد أعداء أميركا.

وقال بومبيو، الأربعاء، أثناء زيارته الجنود الأمريكيين المتمركزين في مدينة بيموفو البولندية: "لقد تغير الزمن. يوما ما، كنا خائفين من العدوان السوفييتي. واليوم، يركز قادتنا مرة أخرى على العدوان من جهة روسيا".

هذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية إلى أوروبا منذ إعلان انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. وهذا في حد ذاته يعني أن موضوع الأمن سيكون رئيسا خلال زيارة بومبيو... جاء بومبيو ليحدد على من تعول أمريكا في أوروبا، وضد من. النقطة الأخيرة في زيارته ستكون أيسلندا، البلد الذي يترأس هذا العام مجلس القطب الشمالي (ومنطقة القطب تغدو على نحو متزايد موضوع منافسة بين روسيا والولايات المتحدة والصين). أما المحطة ما قبل الأخيرة فهي بروكسل، حيث سيجتمع بومبيو مع المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني. بيد أن الأهم في جولة وزير الخارجية كانت المجر وسلوفاكيا وبولندا.

من الواضح أن بولندا أصبحت دولة مهمة للولايات المتحدة. وما يؤكد ذلك مؤتمر الشرق الأوسط، الذي تم اختيار وارسو مكانا له، ما أثار استياء وعدم فهم...

فقد تجاهلت إيران وسوريا وروسيا المؤتمر بصورة استعراضية. كما تجنب ممثلو الاتحاد الأوروبي بطريقة دبلوماسية المشاركة فيه. ومع ذلك، فحقيقة مجيئ حلفاء الولايات المتحدة الشرق أوسطيين إلى وارسو، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإسرائيل، ترضي بومبيو وترامب. الأهم في هذا المؤتمر ليس نتائجه، إنما حقيقة انعقاده.

لم تنل هنغاريا وسلوفاكيا مثل بولونيا إشارات واضحة على الدعم. إلا أن العمل بالنسبة للأمريكيين بدأ للتو. ذلك أن سلوفاكيا بدرجة ما، والمجر بدرجة أكبر، باتتا في السنوات الأخيرة أقرب إلى روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟