هجوم المسجد في كندا.. الإفراج عن المشتبه به المغربي والإبقاء على الثاني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ige1

أخلت الشرطة الكندية سبيل المواطن من الأصول المغربية محمد بلخضر، الذي قال الإعلام المحلي سابقا إنه أحد المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على مسجد في مدينة كيبك غرب كندا.

وأعلنت إدارة شرطة مقاطعة كيبك أن شخصا واحدا فقط من أصل الاثنين، الذين تم احتجازهما في وقت سابق، مشتبه به في تنفيذ الهجوم، بينما يعتبر الشخص الثاني شاهدا.

من جانبها، أوضحت وسائل إعلام محلية أن المشتبه به هو المواطن الفرنسي الكندي ألكسندر بيسونيت، فيما أشارت إلى أن الشخص الثاني هو الكندي من الأصول المغربية محمد بلخضر.

وجاء ذلك بعد أن قالت وسائل الإعلام إن كلا الشخصين المذكورين، وهما طالبان في جامعة كيبيك، مشتبه بهما في تنفيذ العملية، التي صنفتها السلطات الكندية إرهابية وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 19 آخرين، اليوم الاثنين، 30 يناير/كانون الثاني، في المركز الإسلامي الواقع في منطقة سانت فوي بمدينة كيبك.

وسبق أن نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان قوله إن الهجوم نفذه 3 مسلحين أطلقوا النار على المصلين في المسجد الذي تجمع فيه نحو 40 شخصا.

من جانبه، رفض المتحدث الرسمي باسم الشرطة الفدرالية الكندية، مارتين بلانت، في وقت سابق من الاثنين، الكشف عن أسماء المحتجزين على خلفية هذا الهجوم، مشيرا إلى أن "التحقيق لا يزال مستمرا".

وشدد المسؤول على أن الشرطة تمتنع حاليا عن إعلان أي تفاصيل بشأن الحادث، بما في ذلك الأسلحة التي استخدمت في تنفيذ هذه الجريمة.   

وكانت الشرطة طوقت مكان الحادث، وأكدت أنها ألقت القبض على شخصين مشتبه بهما في تنفيذ الهجوم، مرجحة وجود شخص ثالث فار. 

وفي أول ردة فعل رسمية على الهجوم، وصف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الهجوم بالإرهابي، قائلا في بيان: "ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز للعبادة وملجأ".

وعبر ترودو عن تعازيه لأهالي الضحايا كما تمنى الشفاء العاجل للذين أصيبوا بجروح.

وكتب ترودو في وقت سابق على صفحته في موقع "تويتر": "اليوم، الكنديون في حداد على الذين قُتلوا، جراء الهجوم الجبان في مسجد بكيبك".

جاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من ترحيب ترودو باللاجئين، فقد كتب على صفحته في "تويتر": "إلى أولئك الفارين من الاضطهاد والإرهاب والحرب.. الكنديون سيرحبون بكم، بغض النظر عن عقيدتكم. قوتنا في تنوعنا.. مرحبا بكم في كندا".

وقد تزايد عدد الأحداث المعادية للمسلمين في كيبك في الأعوام الأخيرة. ففي يونيو/حزيران من العام الماضي، عثر على رأس خنزير أمام باب المركز الإسلامي. 

وفي العام 2013، فتحت الشرطة تحقيقا بعدما لطخ جدار مسجد في منطقة ساغني في كيبك بدم يعتقد أنه لخنزير. كما أضرمت النيران في مسجد بمقاطعة أونتاريو، العام 2015، عقب تفجيرات باريس الانتحارية.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان، نادر همامي