تطورات عين الفيجة.. قرب نهاية أزمة المياه في دمشق

أخبار العالم العربي

تطورات عين الفيجة.. قرب نهاية أزمة المياه في دمشق وادي بردى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iga5

أكد منسق المصالحات المحلية في منطقة وادي بردى بريف دمشق علي محمد يوسف التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج المجموعات المسلحة من بلدة عين الفيجة باتجاه قرية دير مقرن.

وكانت مصادر سورية رسمية قد أكدت لـRT أن اتفاقا أوليا تم التوصل إليه مع المسلحين في بلدة عين الفيجة يقضي بخروجهم من البلدة، ومن منشأة مياه نبع عين الفيجة تحديدا باتجاه قرية دير مقرن، على أن يدخل الجيش السوري إلى تلك البلدة، وتحدثت بعض المصادر الإعلامية السورية الرسمية عن أن الجيش السوري دخل فعلا إلى منشأة مياه نبع عين الفيجة ورفع العلم السوري فوقها، ويأتي هذا الاتفاق بعد فشل اتفاقين سابقين بين المجموعات المسلحة التي تقودها جبهة فتح الشام، من جهة والجيش السوري من جهة ثانية، وكان آخرها في منتصف الشهر الجاري إثر حادثة اغتيال اللواء المتقاعد أحمد الغضبان منسق عملية التسوية في تلك البلدة وعموم منطقة وادي بردى، يشار إلى أن العمليات العسكرية في عموم منطقة وادي بردى وبشكل خاص في بلدة عين الفيجة أدت إلى انقطاع المياه إلى العاصمة السورية دمشق منذ حوالي الأربعين يوما، ما تسبب بأزمة خانقة للمواطنين القاطنين الذين يقدر عددهم بحوالي سبعة ملايين نسمة جراء تعرض منشأة نبع الفيجة لأضرار كبيرة وخروجها عن الخدمة. ووفقا لمصادر رسمية سورية فمن المنتظر أن تدخل ورشات الصيانة إلى النبع لإصلاح مضخات المياه من أجل إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق.

على صعيد آخر أعلن مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش السوري نفذت عمليات جديدة ضد تجمعات إرهابيي تنظيم "داعش"، وخطوط إمدادهم في مدينة دير الزور وريفها الشرقي وفي محيط لواء التأمين غرب المطار ما أسفر عن تدمير مستودع ذخيرة، وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي نفذ عدة غارات ليلية على تجمعات ومقرات ونقاط تحصين تنظيم "داعش" في أحياء الحويقة والكنامات والعرضي ومنطقة المهندسين ومحيط مطار دير الزور، وفي قرية مراط ومحيط منطقة كونيكو في بادية بلدة خشام بالريف الشرقي، كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري ومنطقة المقابر جنوب المدينة مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محور منطقة المقابر، وسط تجدد القصف من قبل تنظيم "داعش" بقذائف الهاون على مناطق في كتيبة الرادارات غربي مطار دير الزور العسكري وتجمع كليات جامعة الفرات جنوب مدينة دير الزور.

وفي تدمر تدور اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش السوري وعناصر تنظيم "داعش" في محيط مطار التيفور العسكري والمحطة الرابعة بريف حمص الشرقي، وسط قصف مكثف من قبل الجيش السوري على تمركزات للتنظيم في سهل جب الجراح في الريف الشرقي لحمص مع استهداف عدة آليات لداعش في محيط قرية شريفة بريف حمص الشرقي وإعطابها.

في سياق آخر تواصل الاقتتال بين جبهة فتح الشام من طرف، والفصائل المسلحة المنضوية تحت راية حركة أحرار الشام من طرف آخر، وتركزت الاشتباكات بين صقور الشام وجبهة فتح الشام في منطقة الجرادة شمال مدينة معرة النعمان بالقسم الجنوبي من ريف إدلب، مترافقة مع استهدافات متبادلة بينهما، وكان الاقتتال قد تصاعد بوتيرة عنيفة منذ مساء أمس الجمعة بين الطرفين في جبل باريشا ومحيطه بريف سرمدا في الريف الشمالي لإدلب مع قصف متبادل بالقذائف بين الجانبين، وتتركز الاشتباكات في مناطق بابسقا وكفر دريان ورأس الحصن والكفير وفي إحسم بجبل الزاوية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب.

وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن أن مظاهرات خرجت في الأتارب بريف حلب الغربي ومدن وبلدات وقرى معرة النعمان وإحسم  وفركيا وحزانو ومعرة مصرين بريف إدلب، مطالبة بإسقاط جبهة فتح الشام وخروجها من المنطقة، وتأتي هذه المظاهرات بالتزامن مع تجدد الاشتباكات أيضا في منطقة الدانا بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بين جبهة فتح الشام من طرف، وألوية صقور الشام وفصائل منضوية تحت راية حركة أحرار الشام.

عبد الحميد توفيق

الأزمة اليمنية